التقرير الإسبوعي للسوق الأمريكي

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة المؤشر, بتاريخ ‏16 مارس 2003.

  1. المؤشر

    المؤشر المشرف العام مشرف

    التسجيل:
    ‏30 أغسطس 2001
    المشاركات:
    6,691
    عدد الإعجابات:
    67
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بوش يعدّ الذخيرة للحرب مع نفاد ذخيرة غرينسبان

    د. عمّار فايز سنكري
    رئيس عرض وطلب دوت كوم


    الأسبوع الماضي

    من المثير جداً ان المؤشرات ارتفعت بشكل مفاجىء وغير مبرر يوم الخميس الماضي، وعوضت كل الخسائر التي تكبدتها منذ بداية هذا الشهر. وكأن العوامل التي أدت إلى انخفاض هذه المؤشرات واقترابها من قاع أكتوبر قد اختفت وتبخرت. ومع انتهاء التعامل يوم الجمعة، حقق مؤشر الداو جونز الصناعي مكاسباً بنسبة 1.5% ليصل إلى 7859 نقطة عند الاقفال. كما ارتفع مؤشر الناسداك بنسبة 2.7% ليسجل 1340 نقطة عند انتهاء التعامل، وشهد مؤشر ستاندرد اند بورز بدوره تحسناً بنسبة 0.6% ليغلق على 833.
    وبينما يعزو البعض هذا الارتفاع إلى تأجيل الحرب على العراق، نرى أن السبب الحقيقي لهذا التحسن هو قيام الـ Short Sellers من المستثمرين بشراء الاسهم التي كانوا قد راهنوا على انخفاضها (Covering Short) . وأكثر من قام بذلك مدراء محفظات الـHedge Funds الكبرى، المعروفة بمراهنتها على انحدار الأسهم. فالأوضاع الاقتصادية ما زالت على حالها ولا تنبئ بالتحسن في أي وقت قريب.


    هذا الأسبوع

    مع تخييم شبح الحرب على الأسواق، ستلعب القرارات الصادرة عن لقاء بوش وبلير وأزنار في جزرالآزور دوراً رئيسياً في تحريك الأسواق أول هذا الأسبوع. وسينشغل المستثمر في الأيام القادمة بمراقبة ردود الفعل المختلفة على هذه القمة وغير ذلك من التطورات السياسية المتعلقة بالحرب. كما سيترقب إعلان الشركات لأرباح الربع الأول من سنة 2003 وصدور بعض الأرقام الإقتصادية المهمة. من جهة أخرى، سيتابع المستثمر باهتمام يوم الثلاثاء اجتماع لـجنة الـFOMC التابعة للاحتياطي الفدرالي الأميريكي، خاصة إذا تلاه تخفيض لسعر الفائدة. ويتوقع محللونا في موقع عرض وطلب دوت كوم أن ينتج عن هذا الاجتماع أوالاجتماع الذي يليه في 6 أيار/مايو تخفيض لسعر الفائدة بنسبة 0.25% ، ليصل سعر الفائدة الأميريكية الى 1%.


    تطلعات

    نتوقع أن يرسم تصريح الاحتياطي الفدرالي بعد اجتماع لجنة الـFOMC صورة ايجابية للاقتصاد الأميريكي عقب انتهاء الحرب على العراق، بحجة أن الشركات ستكون جاهزة للانفاق، مما سيدعم ثقة المستهلك. ولكنه لن يتطرأ إلى ادخارالمستهلك المتدني، أو القروض المترتبة عليه التي ما برحت عند أعلى مستوياتها منذ أول السبعينات، أو حتى إلى المصانع التي ما زالت تملك قدرات انتاجية تفوق الطلب على خدماتها بأشواط، وهي كلها مشاكل تحول دون تعافي الاقتصاد الأميريكي بعد الحرب. ومع أن اجتماع لجنة الـFOMC قد يؤدي إلى تخفيض سعر الفائدة، إلا أن السؤال يكمن في مدى فعالية هذا التخفيض، خاصة أن تخفيضات الفائدة الـ12 التي أقرها غرينسبان حتى الآن لم تتمكن من تحسين الاقتصاد في السنتين الماضيتين.



    www.ardwatalab.com