"من رمال الدهنا" هديه لخوي بوتركي واللي يعز عليه

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة هامورالدمام, بتاريخ ‏10 سبتمبر 2006.

  1. هامورالدمام

    هامورالدمام موقوف

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    491
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الدمام - الفيصليه
    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم​

    للتجول في رمال الدهنا رونق وطعم ويحمل الكثير من المتعة والإثارة ويكسب الكثير من الاسئلة التي تتبارد الى الى الاذهان من خلال التصورات والتخيلات وخاصة التي يصطحبها القادم والزائر لاول مرة لها . فبمجرد الإطلالة من الصعود الى أعلى قمم الكثبان الرملية الذهبية في اطرافها بالجهة الشرقيه
    أو الشماليه أو الغربيه التي تحتضنها بلاد (مناطق بني هاجر قديما).
    ليرى امام عينيه مناظر خلابه وجميله لابسطة من السجاد اللا نهاية وذات الخيوط الذهبيه بانواعه حيث وكانك ترى قطع من الذهب الخالص المرصوص مع بعضه وبانواعه فيتحول المنظر لراي العين وكانك على بساط من الذهب الاصفر وتدرجاته تزولا الى اللون الابيض اما في الجهة الغربيه والجنوبيه الغربيه فيرى الناظر وكانه على بساط من الذهب الاحمر الى تدرجاته الاصفر وعند الجلوس والاستلقاء على هذه الرمال الذهبيه ويتمعن الى حباته الرملية والمتطايرة وكأنها حبات بلورات الماسية تتراقص امامك وتتطاير مثل زبد البحر وكأنك تسمع اجمل ربابة علي بن سلطان الهاجري واروع كلمات سلطان الهاجري فتذهب بخياله بعيد الى احلى جو رومانسي صحراوي . انه فعلا منظر خلاب تستمتع فيه باوقات ممتعه ولحظات رائعه . وعند الغروب "ودلهمة الليل" ترى خلف الكثبان البعيده شي يلمع ضوءه ملئ بالغموض والاسرار سرعان ما اكتمل قمرا يرتفع كالبرتقاله في الافق ..ومن حولك تحلق قطعان من الفراش عاشق الليل والسمر يشاطرك احلى الاوقات وكانه يقول انت لست وحدك يالحبيب فالفراش يحب ويعشق الليل والسمر لذلك يرمي بنفسه منتحرا لينهي حياته فداء لك ومن اجل مسامرتك .. وعندما تتمرغ بعمق على الرمال الدافئه تحس بتسلل برودتها في جسمك لتنعشه وتطعمه بهواء عليل مثل نسيم الصباح وكانها محتفظه به لك وكانه يحتضن ويمتص منك همومك ويحملها لتعود وانت صافي الذهن طيب النفس وولهان لرؤية اهلك واصدقاءك بكل شوق ووله . ولايخفى على الجميع إن ماتخفيه هذه الكثبان الرملية اغلى ذهب على الوجود وهو الذهب الاسود الذي اغنى الله به بلادنا الحبيبة وجعل لها قيمة صناعية من بين العالم المتقدم . وكذلك يوجد على اطراف هذه الرمال الذهبية اجمل شواطي بالخليج العربي ومنها شاطي نصف القمر ... هذا جزء مما يخفيه طبيعتنا المترامية الاطراف ....
    تحبون الرمااال مثلي ؟
    والى وصف آخر من طبيعتنا الخلابه
    بقلم / علي بن دلهم الهاجري
    " ابن الباديه "
    تم افتباسه وبتصرف مني من موقع قبيلة بني هاجر الرسمي
    غير مسموح باقتباسه الا بذكر الرابط وصاحب المقال والموقع .. وبالتوفيق
     
  2. فهد بن تركي

    فهد بن تركي موقوف

    التسجيل:
    ‏14 مايو 2005
    المشاركات:
    664
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    دار ابو متعـب


    اخوي علي رائعه رائعه

    والطيب مايجي منه الا الطيب

    الوطن دائما يشدنا له الحنين

    ربما يكون الحنين بين تلك الكثبان الرمليه

    بعيداَ عن ضوضاء المدينه واهل القطيعه

    اقتبست تصوير اعجبني كثيرا

    ومعاني مانثرته لنا تلك الحروف المتناثره سوى حقيقه نحتاج لها

    وكنز نفقده فقد أشغلتنا هموم الحياه عن صحبته


    ومشكور يالغايل على هالأهداء الرائع


    اخووووك

    فهد
     
  3. ebjad

    ebjad عضو محترف

    التسجيل:
    ‏29 أغسطس 2005
    المشاركات:
    1,543
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أحسنت يا أبن هاجر في الصياغة والاسلوب الادبي الرائع .
    يحضرني في هذه المناسبة قصيدة أنشدتها عتيبية شاعره حاول أحد الشعراء أن يمتحنها ببيت من الشعر يصعب فيه عليها القافيه ودخل في رهان مع أصحابه بأنه سوف يفحمها بشعره وينهي غزارة شعرها وقوة معانيه .
    فجاءها على راحلته وهي تسوق بهمها ( أطفال الغنم الصغار ) خلف ظعينة أهلها الراحلين في عالية نجد ثم تمايل للسقوط من فوق الراحله وقال :
    يا بنت من فوق الذلول أمسكيني *** قدام يا بنت من فوق الذلول أطرق انيا
    فردت عليه في الحال :
    ما أنا ما سكتك ولا أنت بجنيني *** لعل يمسكك الهاجرى صوب رنيا
    معه أقديمي وسيف طريرى *** وكبده على ذبح الرجاجيل طنيا
    الرجل دار راحلته الى الخلف وهرب وهي مستمرة في تكملة شعرها
    الى أخر القصيده وهي طويله .

    شرح المعاني :
    -الهاجرى : يقال أنه رجل شجاع من هواجر قحطان في مدينة رنيه
    - أقديمي : قدوم ،خنجر صغير
    - الذلول : الهجن الاصيله من الابل ويقصد راحلته
    - أطرق : أسقط
    - انيا : أنا ، وهنا ما كان يريد ليصعب عليها القافيه
    - طنيا : يعني كبده مشحونه بالغيض ومتلهفه لذبح الاعداء

    السؤال ! ما أسم هذا الهاجرى الذى ذاع صيته وأشتهر في رنيه ؟ وقد سألت كذا واحد ولم يجبني ومرة أخرى اشكرك على موضوعك الشيق .