بيتك + الدار + جلوبال + الامان

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة alsaif, بتاريخ ‏12 سبتمبر 2006.

  1. alsaif

    alsaif عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    316
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    ديرة العز
    أبرزها بيت الاستثمار العالمي وبيت التمويل ودار الاستثمار و"الشال"

    استثمار الشركات في بنوك خارجية

    هدفه التنويع أم بحث عن فرص آمنة?


    كتب - محمد كمال:
    المتابع لاستثمارات الشركات الكويتية في غضون الاعوام الخمسة الماضية يلحظ ظاهرة لافتة للنظر وكانت ذروتها اكثر وضوحا خلال العامين الماضيين تتمثل في تكثيف هذه الشركات لاستثماراتها في بنوك خارج الكويت. هذه الظاهرة تجلت في عدد من الشركات مثل بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) وبيت التمويل الكويتي (بيتك) ودار الاستثمار وربما غير ذلك كثيرون. والاسئلة الآن هي ما الذي يدفع هذه الشركات لهذا الامر.. هل الاغراءات التي جذبت هذه الشركات وغيرها الى الخروج من عباءة الاستثمار المحلي الى السوق الخارجي, خاصة انه امر تحتمه نظرية التنويع والتوسع في اهداف اية شركة ام انه البحث عن الاستثمار الآمن?
    »السياسة« حاولت البحث في الهدف الحقيقي لهذه الشركات الباحثة عن زيادة مدخول مساهميها من خارج الكويت لتستقصي العائد من مثل هذه التوسعات فكانت المحصلة النهائية ان مسؤولي هذه الشركات يطمحون في تنويع وتوسع ستراتيجي آخر لاجتذاب قاعدة اكبر من المساهمين.
    كما تبين ان الشركات التي تساهم في بنوك خارج الكويت كثيرة وطموحاتها من اجل الوصول الى مساهمين آخرين اكبر وهو الامر الذي انعكس على اداء هذه الشركات في السوق المحلية ما يخدم المصالح الستراتيجية لمساهميها ايضا.
    وإضافة الى الشركات التي سبق الاشارة الى انها تستثمر في بنوك خارج الكويت فإن هناك شركات اخرى تسعى ايضا الى التوسع في تأسيس بنوك خارج الكويت وكانت الصورة واضحة في بنك »الشام« الذي تساهم فيه شركة »دار الاستثمار« بنسبة 512.5 و»البنك التجاري الكويتي« بنسبة 10 في المئة اضافة الى شركة »مجموعة الاوراق المالية« وشركة »الشال« للاستثمار بما نسبته 4.5 في المئة.
    السياسة ترصد الظاهرة وأهدافها وانعكاساتها على الاسواق المحلية وعلى الشركات نفسها في هذا التقرير.
    بداية فإن دخول الشركات الكويتية الى السوق السورية جاء حينما قررت الحكومة السورية إنشاء بنوك اسلامية للعمل في سورية شرط ان يكون رأسمال كل بنك 5 بلايين ليرة سورية اي ما يعادل 100 مليون دولار في حين ان رأسمال البنوك الخاصة التجارية التي تم ترخيصها بواقع 1.5 بليون ليرة ما يعادل 30 مليون دولار.
    وحين تم الاعلان عن تأسيس مصرف »الشام« كان رئيس مجلس ادارة »الشال« جاسم السعدون قد قال:
    ان سورية تختلف عن كثير مما عداها من دول المنطقة, فحتى وقت قريب كان القطاع المصرفي حكرا على القطاع العام وعندما تم فتح السوق المصرفية للقطاع الخاص غطى القانون العمل المصرفي التقليدي فقط وعندما بدأت »الشال« مشروع دراسة لتأسيس بنك اسلامي في سورية بطلب من المساهمين الرئيسيين من سورية وخارجها احتاج الامر الى نحو عامين حتى صدور تشريع خاص يغطي العمل المصرفي الاسلامي.

    توسع ستراتيجي ل¯»غلوبل«
    نائب الرئيس التنفيذي في شركة بيت الاستثمار العالمي »غلوبل« مها الغنيم قالت:
    »غلوبل« تنتقي استثماراتها ارتكازا بشكل اساسي على جودة تلك الاستثمارات بالاضافة الى اهمية تواجد فرص للنمو فيها, منوهة الى ان »غلوبل« تتطلع الى التوسع الى الاسواق الناشئة الواعدة حيث ان الشركة استثمرت اخيرا في بنك »سوستيه جنرال« وهي خطوة ضمن عدة خطوات اتخذتها الشركة في سبيل تحقيق اهدافها التوسعية.
    وذكرت ان »غلوبل« استحوذت اخيرا على شراء حصة ستراتيجية تمثل 22 في المئة من البنك الاردني حيث ان هذه الخطوة كانت مبينة على قرارات تم اخذها مسبقا في اطار السياسة التوسعية للشركة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
    واستطردت الغنيم مؤكدة ان »غلوبل« تعتبر الاستثمار في بنك »سوستيه جنرل« مهما كونه جسرا قويا بين المنطقة والاقتصاديات الناشئة وهو ما يتوافق مع رؤيتنا.

    مساحات وشراكة.. أخرى
    و»غلوبل« تمتلك مساهمات في بنوك عدة وهي: »بنك الاردن الاسلامي« في الادرن, و»بنك القدس« في فلسطين, و»بنك الكويت الصناعي« في الكويت, و»بنك السلام« في السودان, و»بنك السلام« في البحرين, و»بنك مسقط العماني« في البحرين, و»بنك رفح« في فلسطين, و»بنك الريان« في قطر, و»بنك آسيا المالي/ برهارد ماليزيا«.
    وكان بيت الاستثمار العالمي »غلوبل« قد دخل شريكا ستراتيجيا في بنك »القدس بحصة تبلغ 30 في المئة من رأسمال البنك الذي يعتزم مضاعفة رأسماله من 25 الى 50 مليون دولار موزعة على 50 مليون سهم سيخصص منها 15 مليون سهم ل¯»غلوبل« كشريك ستراتيجي بسعر دولار للسهم الواحد اضافة الى علاوة اصدار بمقدار عشرين سنتا للسهم.
    وكان »غلوبل« قد اشترى في اواخر العام 2005 اكثر من مليون سهم من اسهم البنك من البورصة الفلسطينية.

    دار الاستثمار وصفقة بنك البحرين
    رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة دار الاستثمار عدنان المسلم قال:
    تعتمد شركة دار الاستثمار على التنوع في ستراتيجية عملها كما تحدد دراسات الجدوى التي تقوم بها نوعية النشاط الاستثماري وقد اولت ادارة الدار اهتماما كبيراً وخاصا بقطاع الاستثمار المصرفي المتوافق مع الشريعة الاسلامية في الوقت نفسه الذي اهتمت به بالقطاعات الاستثمارية الاخرى.
    وفي هذا الاطار كانت الخطوة الاولى للدار بضم بنك اسلامي تجاري الى عائلتها حيث حصلت في المرحلة الاولى على 25.88 في المئة من بنك البحرين الاسلامي مقابل 85 مليون دولار اميركي في العام 2005 وهو اول بنك اسلامي اسس في مملكة البحرين ويملك خبرة قوامها 26 عاما مدعمة بأحدث ماتوصلت اليه التقنيات الحديثة وله انتشار جغرافي واسع.
    وفي العام الحالي 2006 وافقت مؤسسة نقد البحرين على ان ترفع دار الاستثمار حصتها في بنك البحرين الاسلامي الى 40 في المئة حيث حقق البنك ارباحا غير مسبوقة ونتائج مالية مميزة ورائدة وقد طلبت الدار من مؤسسة نقد البحرين الموافقة لتحصل على اكثر من 50 في المئة من بنك البحرين الاسلامي الا ان المؤسسة ارتأت التريث واتمام هذا الامر بالتدرج.
    اضاف المسلم: يعتبر حصول دار الاستثمار على بنك البحرين الاسلامي صفقة مهمة كانت ولاتزال محط اهتمام وانظار كبريات الشركات المالية كما ان نمو حصة دار الاستثمار في هذا البنك يؤكد ستراتيجيتها في تنويع ايرادات الشركة التشغيلية وتوسيع انتشارها الاقليمي كما حققت خطوة الدار في الحصول على حصة كبيرة من هذا البنك جزءا مهما من ستراتيجيتها لضم مؤسسة مالية اسلامية الى باقة استثماراتها المتميزة داخل منظومة العمل المتكاملة لشركة دار الاستثمار.
    وصفقة بنك الشام
    وفي الجمهورية العربية السورية وبعد موافقة مجلس الوزراء السوري على انشاء بنك اسلامي برأسمال مصرح به 100 مليون دولار والمدفوع منه 50 مليون دولار حصلت دار الاستثمار على اكبر حصة في بنك الشام الاسلامي حيث بلغت حصتها فيه 12.5 في المئة ويتوقع المصرفيون والمحللون العالميون ان يحقق هذا المصرف نتائج باهرة لانه اول بنك اسلامي يرخص له في سورية حيث تفتقد الاسواق الى مثل هذه البنوك الخاصة وتؤكد الدراسات تعطش السوق المصرفي السوري الى بنك يعمل وفق الشريعة الاسلامية ومن المتوقع ان تطرح نسبة 25 في المئة من اسهم البنك لاكتتاب صغار المستثمرين مما سيحقق انتشارا واسعا له.
    تأسيس بنوك أخرى
    ولم يقتصر عمل الدار في هذا المجال على المساهمة في هذين البنكين بل انها تعمل الان على تأسيس بنك دار الاستثمار في مملكة البحرين وهو مصرف استثماري يعمل وفق احكام الشريعة الاسلامية وقد تقدمت الدار الى مؤسسة نقد البحرين لتأسيس هذا البنك برأسمال مدفوع قدره 200 مليون دولار اميركي ورأسمال كلي يبلغ بليون دولار اميركي وتم الحصول على الموافقة المبدئية من مؤسسة نقد البحرين ويجرى حاليا القيام بالاجراءات التنفيذية.
    كما اكد وجود توجهات لدى الدار لتأسيس بنوك اسلامية في شرق آسيا بعد نجاحها منقطع النظير في هذه الستراتيجية ومن خلال النجاحات الملموسة لهذه التجارب المصرفية.
    بيتك و 3 مرتكزات
    مدير ادارة الاستثمار المباشر في بيت التمويل الكويتي »بيتك« خالد المسلم قال:
    حقق بيت التمويل الكويتي »بيتك« على مدى مسيرته منذ بدأ العمل في عام 1978 قفزات واسعة صنع من خلالها الريادة في السوق الكويتي وعلى صعيد المؤسسات المالية الاسلامية قاطبة وعزز من انتشاره وتواجده في الاسواق الدولية وانتقل بأنظمته وبرامجه الآلية الى مستوى رفيع وجسد بمساهماته الاجتماعية دورا غير مسبوق في تنمية مجتمعة وخدمة افراده وهو يدخل الان مرحلة جديدة من ابرز معالمها ضمان استمرار حالة الازدهار التي يعيشها وتوسيع سياسة الانتشار الدولي وعالمية المؤسسة.
    والمراقب يستطيع ان يرصد ثلاثة مرتكزات ميزت الفترة التي تلت مرحلة النشأة حتى اواخر الثمانينات ابرزها الاستثمار الخارجي وانطلاقة »بيتك« نحو الاسواق الدولية بجانب تقديم فرص استثمارية متميزة للعملاء وابتكار صيغ تناسب جميع احتياجات المستثمرين وتحقق عوائد جيدة بفترات مختلفة فالنشاط الاستثماري يمثل الان مصدرا رئيسيا للدخل بعد ان توسعت الاعمال وتعددت اشكال الاستثمارات بين عقارية وتمويلية ومشاركات في صفقات ومشاريع مع بنوك عالمية كبرى مرتبطة باتفاقات تحالف وشراكة, مشيرا الى أن البنك يعمل الآن في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا والخليج والكثير من الدول الاسلامية.

    محطات مهمة
    واضاف: خلال مسيرة البنك كانت هناك محطات مهمة نتوقف في بعضها:
    بيتك التركي: اسسه »بيتك« في عام 1988 باسم بيت التمويل الكويتي - الاوقاف التركي ويملك فيه الآن حصة تزيد عن 80 في المئة, وأخيرا افتتح فرعا جديدا له في المنامة ومكتب تمثيل في ألمانيا, ونجح »بيتك - تركيا« في تأسيس علاقات تعاون وثيقة مع شبكة بنوك مراسلة تتكون من أكثر من 300 بنك في جميع دول العالم ويتعامل معها, وهو ما جعله يعتبر من وجهة نظر التجار في تركيا والدول المجاورة لها الجهة الانسب لفتح الاعتماد المستندي الذي يعتبر وسيلة تفيد التبادل التجاري بين الافراد والمؤسسات التجارية, كما أنشأ إدارة خاصة تتولى دراسة الاستثمارات في المشروعات التجارية وتتولى دراسة مشروعات الدمج والاستحواذ وهو ما مكنها من ان تكون مرجعا لكثير من المستثمرين الدوليين في هذا الصدد ونجح بيتك - تركيا في اتمام الكثير من عمليات الاستحواذ والدمج بين الشركات.
    وفي مجال العقار اسس »بيتك - تركيا» شركة كورفز وذلك لتوفير عنصر التخصص حيث اعدت ستراتيجية متطورة لمساعدة المستثمرين الدوليين المختصين الراغبين في النشاط العقاري, مؤكداً أن السوق التركية تزخر بفرص استثمارية واعدة ومجزية في هذا القطاع وجدير بالذكر أننا أسسنا ايضا مشروعا مشتركا مع شركة املاك الاماراتية لتمويل شراء العقارات وفق احكام الشريعة الاسلامية.

    أفضل بنك في تركيا
    ويعد بيتك تركيا حاليا اكبر مصرف اسلامي يعمل في تركيا من حيث حقوق المساهمين وتصل نحو 200 مليون دولار, وتفوق بأدائه من حيث النمو وتوسيع شبكة الفروع البالغ عددها 76 فرعا وتقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية والتمويلية والدولية للافراد والشركات وحاز أخيرا على جائزة افضل بنك داعم للاعمال المصرفية في تركيا ويحتل البنك حصة تصل الى 25 في المئة من اجمالي اعمال البنوك الاسلامية في تركيا ويعمل به أكثر من 1300 موظف, وشرع في تنفيذ ستراتيجية طموحة للتوسع والتطوير في الانشطة والخدمات , وقد تم افتتاح 5 فروع جديدة خلال العام الحالي, وقد حقق البنك المركز الاول على مستوى تركيا العام الماضي في نشاط القروض المشتركة ويقوم بشراء الشركات وتمويلها, وطرح بطاقات الائتمان والحسابات بأنواعها المختلفة, ويقدم الخدمات المصرفية المختلفة ومنها الاستثمارية بواسطة فريق متخصص في تنسيق العمليات التمويلية والقروض المشتركة, وهناك خطط للوصول بنمو بيتك - تركيا بعد عشر سنوات الى مجموع اصول تتجاوز 9 بلايين دولار اميركي وحجم ودائع اكثر من 8 بلايين دولار أميركي و 270 فرعا.
    وكان بيتك - قد اسس بيتك - تركيا بشراكة كل من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والبنك الاسلامي للتنمية وادارة الاوقاف التركية.
    ويتوقع بعد انضمام تركيا الى السوق الاوروبية ان يكون بيتك تركيا الذراع الخليجية نحو الاسواق الاوروبية عبر تركيا من خلال الدور الذي يتطلع »بيتك تركيا« للقيام به كجسر للتعاون بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي, وفق الخطوات التي حققها - علاوة على تواجده القوي في السوق التركي - واهمها افتتاح فرع له في البحرين ثم تسويق الكثير من المنتجات في الدول الخليجية منها محافظ وصناديق استثمارية والمساهمة في تمويل صفقات ومشاريع كبرى على الجانبين, وخلقه حالة اهتمام بالاستثمار في تركيا لدى الفعاليات الاقتصادية الخليجية سواء بين المستثمرين الافراد والمؤسسات المالية.
    ودعم بيتك - تركيا هذا التوجه عبر اجراء فعلي تمثل في افتتاح مكتب تمثيلي في المانيا لخدمة الجالية التركية هناك ويصل عددها الى نحو 3 ملايين شخص , واستعداده لدور اكبر في دعم التبادل والتعاون التجاري بين تركيا واوروبا عبر الاقتصاد الالماني الذي يلعب دورا مهما في تحريك اقتصادات القارة.

    .. وبيتك البحريني
    بيتك البحرين: يعمل المصرف الاسلامي في مختلف انشطة ومجالات الاقتصاد في مملكة البحرين حيث يبلغ رأسماله 350 مليون دينار بحريني المدفوع منها 35 مليون دينار أي نحو 100 مليون دولار واستهدف بيتك ان يمثل المصرف اضافة الى قوى العمل الاقتصادي في البحرين بأنشطته المصرفية والتجارية والاستثمارية والتمويلية وحسب قانون التأسيس والنظام الأساسي, وهو يفتتح الكثير من الفروع ومن أبرز مشاريعه مشروع درة البحرين وهو مشروع عقاري استثماري تبلغ كلفته بلايين الدولارات.

    ... وبيتك الماليزي
    بيتك الماليزي: وافق البنك المركزي الماليزي على قيام »بيتك« بتأسيس مصرف إسلامي مملوك بالكامل له برأس مال قدره 380 مليون رينجت ماليزي (100 مليون دولار أميركي), حيث يطمح ان يقوم المصرف الجديد بدور الجسر التجاري بين السوقين الخليجي والكويتي من جهة والسوق الماليزي ودول جنوب شرق آسيا بشكل عام وهو دور يحرص »بيتك« على القيام به في توسعاته الدولية كما في تركيا والبحرين وغيرها, إذ سيعمل على تعزيز التبادل التجاري بين الكويت وكل من ماليزيا ودول شرق آسيا.

    تعزيز ثقافة المصرف الإسلامي
    كما أن »بيتك« يستهدف من خلال زيادة تواجده في السوق الماليزي والذي بدأ من خلال شركة الاجارة التي أسسها قبل سنوات تعزيز ثقافة المصرف الإسلامي وذلك من خلال العمل المستمر على وضع لبنات مهمة ومتميزة في كل منطقة, خصوصا في ضوء النمو والمعدلات الجيدة للاقتصاد الماليزي والدعم الذي يلقاه القطاع الخاص والتوجه الكبير من الجهات الرسمية لتأصيل دور الاقتصاد الاسلامي كأحد أجنحة الاقتصاد الوطني الفاعلة والمؤثرة بقوة في حركة نمو الأسواق ومعدلات التقدم.
    وينظر »بيتك« الى هذه الرخصة كمرحلة لها أهميتها الخاصة في ستراتيجية التوسع والانتشار في منطقة شرق آسيا والتي تعتبر وفقا للمنظور العالمي ومن قبل كل المختصين ذوي الشأن من أكبر الأسواق القابلة للنمو حيث تشير الدراسات والتحليلات التي تقوم بها مختلف المراكز والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية الى ان معدلات نمو هذه الأسواق عالية ومحفزة للاستثمار وان سرعة تجاوزها للأزمة التي تعرضت لها في 1997 بفعل السياسات والاجراءات الاحترازية والتنشيطية التي اتخذتها حكومات دول تلك المنطقة جعلت آفاق النمو الاقتصادي مع ما يوفره من فرص استثمار تبدو الافضل والاكبر على مستوى العالم, في ظل وجود بنية تحتية متكاملة وعوامل انتاج قوية فان المنطقة تبدو مهيأة لانطلاقة أقوى خلال الاعوام المقبلة.

    التجربة الأولى
    وأضاف: مصرف الشارقة الوطني هي التجربة الاولى على صعيد المؤسسات المالية الاسلامية لتحويل بنك تقليدي, حيث قاد »بيتك« عملية تحويل بنك الشارقة الوطني الى مصرف اسلامي يقدم جميع الخدمات والمنتجات وفق أحكام الشريعة الإسلامية, تحول بالكامل الى مصرف اسلامي في غضون عامين تقريبا, بعد تغيير كامل لنظم المحاسبة والمعلومات والحاسب الآلي وتدريب الموظفين, فقد شهدت منطقة الخليج والعالم تجربة فريدة هي الأولى من نوعها بتحويل بنك تقليدي الى بنك اسلامي يزاول جميع الاعمال والانشطة المالية وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

    مهمة تاريخية
    ولم يكن هناك من يتصدى للقيام بهذه المهمة التاريخية سوى بيتك مسجلا نجاحاً جديدا وسبقا كبيرا ومؤكدا مرة اخرى ما اصبح يتمتع به بيتك من قدرات مالية وخبرات عملية وكفاءات بشرية استطاعت انجاز هذه المهمة بتفوق وفي وقت قياسي فبعد اختيار »بيتك» كشريك أساسي في هذه المهمة مما يؤكد مدى الاقبال على الخدمات المالية الاسلامية, وتبع ذلك اجتماع الجمعية العمومية للبنك في 18 مارس 2001 حيث تمت الموافقة على التحول للعمل المالي الإسلامي وتغيير اسم البنك الى مصرف الشارقة الاسلامي.
    واتخذت جميع الخطوات اللازمة لتحقيق التغيير بما فيها تغيير عقد التأسيس والنظام الأساسي, ولم يكن الأمر سهلا خصوصا بالنظر ان التحويل قد تم خلال فترة قصيرة جدا, فتحويل بنك تقليدي الى بنك اسلامي اصعب بكثير من انشاء بنك إسلامي جديد, خصوصا اذا كان البنك قد عمل بالنظام التقليدي لنحو 26 عاما منذ بدأ في عام 1975 .
    وتشارك فيه حكومة الشارقة بنسبة 27 في المئة وبيتك بنسبة 20 في المئة والباقي لمساهمين آخرين, ووقت مشاركة بيتك كان رأس مال المصرف 367 مليون درهم إماراتي ويبلغ رأسماله حالياً 1.1 بليون درهم.





    جريدة السياسه