تجارة رابحة بإذن الله تعالى!

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة بديع الزمان, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2006.

  1. بديع الزمان

    بديع الزمان عضو نشط

    التسجيل:
    ‏2 يوليو 2006
    المشاركات:
    914
    عدد الإعجابات:
    9
    [/sizكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد المئزر وأيقظ أهله .
    إخواني فرصة قد لاتتكرر أجر عظيمeوعمل قليل فالعاقل دائماً يحرص على اقتناص الفرص وعدم اضاعتها ، وفيها ليلةخير من ألف شهر (83) سنة ، وماأكثر العتقاء من النار في هذه الليالي ، وفي هذه الليالي يستجيب الله تعالى للسائلين ، فلنبدأ بفتح صفحة جديدة مع الله ، فما أسرع ماتنقضي هذه الأيام العشر دون أن نحس بها وكذلك العمر كله ينقضي بسرعة ، فالعاقل من عمل لبعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني .]
     
  2. مضارب_عنيف

    مضارب_عنيف عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    513
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    جزاك الله الف خير
     
  3. Director

    Director عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 مارس 2006
    المشاركات:
    1,501
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    جزاك الله خير ..,
     
  4. boali

    boali عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    3,890
    عدد الإعجابات:
    7
    مكان الإقامة:
    المؤشر نت
    جزاك الله الف خير
     
  5. محتار شلون أربح

    محتار شلون أربح عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 ابريل 2006
    المشاركات:
    219
    عدد الإعجابات:
    0
    خوش كلام

    والله إنك تقول الصواب والمفيد،،،،،،، الإنسان مع شغله واهتماماته البورصوية يقدر يستفيد من الأيام المباركة الجاية،،، يعني كم ركعة بالليل وكم صفحة قرآن بالنهار يعدلون صلة العبد بربه وينورون قلبه إن شاءالله ويرتاح شوي من تأزمه النفسي بسبب هالأسهم ولعل الله سبحانه يكتب الرزق والخير!!!!!!!!!!!!! الله يعينا على طاعته
     
  6. بديع الزمان

    بديع الزمان عضو نشط

    التسجيل:
    ‏2 يوليو 2006
    المشاركات:
    914
    عدد الإعجابات:
    9
    اليوم سمعت الشيخ يقرأ الآية الكريمة ( للذين استجابو لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه للافتدوا به ...)

    في ذلك اليوم إعلان قوي للأرباح والخسائر ، أرباح لاتعوض ولا تتفوت وهي الحسنى (الجنة) أما الآخر يتمنى لو كان عنده كنوز الدنيا وضعفها لتنازل عنها مقابل عفو الله تعالى عنه ، ولكن التمني لايمكن أن يحصل ، والخسارة تكون محققة ولا يمكن تعويضها . فااللهم أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأرحامنا من النار .