الاستثمارات الوطنية: هبوط السوق تصحيح مستحق تأجل حدوثه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة FLOOD, بتاريخ ‏4 نوفمبر 2006.

  1. FLOOD

    FLOOD عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 يناير 2006
    المشاركات:
    2,472
    عدد الإعجابات:
    1
    04/11/2006 مؤشرات جديدة على عدم واقعية ربط بورصة الكويت بحركة الأسواق الخليجية

    رأت شركة الاستثمارات الوطنية ان ما شهده سوق الكويت للاوراق المالية من هبوط في مؤشراته خلال الاسبوع الماضي، هو تصحيح فني مستحق تأجل حدوثه الى ان حصل خلال الاسبوع.. وقالت في تقريرها الاسبوعي:
    انهى سوق الكويت للاوراق المالية تعاملاته للاسبوع على انخفاض في المؤشرات العامة (السعري، الوزني - NIC 50) بنسب 2.1% و0.2% و3.2% على التوالي مقابل انخفاض المعدل اليومي لقيمة التداول بنسبة 4.7% على اثر حركة التصحيح التي طرأت على السوق خلال الاسبوع التي ابتدأت في مطلعه، لكن وتيرتها ازدادت خلال اليومين الاخيرين من الاسبوع بعد ان تم تداركها في الايام الثلاثة الاولى من خلال الاقفالات السعرية خلال الدقائق، الاخيرة.
    وتجب الاشارة الى ان السوق تميز بارتفاع كبير استمر على مدى ثلاثة اشهر كاملة بشكل متواصل حيث ارتفع من ادنى نقطة له خلال الفترة عند مستوى 9291 نقطة بتاريخ 1 اغسطس 2006 ووصل الى اعلى مستوى (10563 نقطة) بتاريخ 21 اكتوبر 2006 اي ارتفاع 1271 نقطة وبنسبة 0.14% خلال 57 يوم تداول، وتلك النسبة تعد مغرية خصوصا ان المتداولين تكبدوا خسائر جمة خلال الاشهر الاولى من العام.
    وقد توقعنا خلال تقاريرنا السابقة بحدوث تصحيح فني على مستوى المؤشر لعدم وجود دعم كاف عند المستويات الحالية التي تسارعت ارتفاعاتها بشكل غير مسبوق بدعم من بعض العوامل غير العادية بدخول واضح للسيولة على السوق، الامر الذي اجل تلك العملية! وقد افترضنا التصحيح مباشرة بعد انتهاء تداولات الربع الثالث وما صاحبها من ضغط بعض اسعار الاسهم الى الاعلى، هذا وعلاوة على ذلك لوحظ ان المؤشر العام للسوق كان يحوم ويتذبذب حول مستوى المقاومة 10500 بشدة وبالتالي فان السوق بحاجة لسد الفجوة السعرية الموجودة عند هذه المستويات والتأسيس عليها تمهيدا لانطلاقة جديدة.
    من جانب آخر،أالقى افتتاح دور الانقعاد الثاني للفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الامة بظلاله على السوق حيث اوجد نوعا من الترقب لحجم التعاون بين السلطتين، كما ان المرحلة السابقة كانت تزخر بالتكهنات حول ارباح الشركات للربع الثالث، الامر الذي يؤدي الى تفاعل ايجابي بان تأخذ حاصلا جيدا في ارتفاع مستويات اسعارها في معظم الاحيان، الامر الذي ينتج عنه جني للارباح حالما تعلن الارباح بشكل رسمي وهذا ما يحصل الآن، اذ، وكما ذكرنا، فانه من غير المنطقي ربط هذا الانخفاض مع الهبوط الحاد الذي يحصل في الاسواق الخليجية، التي اصلا ارتفعت بمعدلات اقل خلال الشهرين الماضيين ما يؤكد عدم تكافؤ المقارنة وبالتالي منطقية الربط، بالوقت الذي ظل فيه السوق المحلي الافضل في المنطقة من ناحية تحفظ مؤشراته المالية سواء بالنسبة الى مضاعف السعر الى الربحية، الذي لا يتعدى 7.10 مرات او للعائد الجاري الذي يفوق نسبة 5.3%، بل نوسع نطاق المقارنة لتشمل الاسواق العالمية ايضا، وهذا ما تؤكده الارقام والاحصاءات الرسمية المختلفة.
    ارباح الشركات جاءت مبشرة حتى الآن وعلى الاقل بالنسبة الى الشركات القيادية، التي تعلن عن ارباح قياسية وتؤكد ما كنا نتوقعه حول نسبة التوزيعات النقدية التي سوف تكون بنسب اكبر من العام الماضي، الامر الذي يعيد ضخ وتدوير سيولة كبيرة على السوق اذا كانت نسبة العائد الجاري تفوق 0.3% على القيمة الرأسمالية للسوق التي تبلغ 43 مليار دينار كويتي، وهذا من اهم العوامل الداعمة للسوق خلال المرحلة القادمة. هذا وحتى نهاية تداول يوم الاربعاء اعلنت 50 شركة من اصل 178 شركة مدرجة عن ارباحها المحققة بنهاية 30 سبتمبر لعام 2005 والتي جاءت مرتفعة بنسبة 4.7%، ومن المتوقع ان تأخذ الشركات الباقية منحنى منخفضا خلال الاعلانات عن ارباحها.

    http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=214684