الإقتصاد السعودي والحقيقة الصعبة

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة رجل أعمال, بتاريخ ‏25 يونيو 2003.

  1. رجل أعمال

    رجل أعمال عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 نوفمبر 2002
    المشاركات:
    749
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    في هذا الموضوع أناقش الاقتصاد السعودي لما لي من إطلاع على حقيقته، بشكل نقاط و باختصار جداً، وهي كالتالي:


    أولا : ليس هناك أساسيات علميه يقوم عليها الاقتصاد فنحن لا نطبق النظام الرأسمالي الغبي ( الذي يجب أن يكون فيه تضخم و بطالة ويقوم على كل أنواع الربا ) ولا نطبق نظرية الاقتصاد الإسلامي.
    ثانياً : الأستاذة الذين يحملون شاهدات الدكتوراه في الاقتصاد ويعملون كمستشارين للدولة ، أغلبهم هداهم الله لا يخرجون عن الحالات التالية :
    1- يفكرون بطريقة سيئة ( أقصد أنهم يفكرون من منظور تنظيري لنقل نظرية الاقتصاد الرأسمالي )
    2- يقدمون مصالحهم الشخصية على مصالح الوطن
    3- لا يفقهون شيء في الاقتصاد
    4- النفاق، حيث لا يستطيعون ذكر الحقيقة المرة
    5- ليس لهم من الأمر شئ حيث لوبي المصالح أقوى

    ثالثاً : البنوك التي تحرك الاقتصاد لا يهمها إلا مصالحها الخاصة الدليل أن أكثر من 80% من دخلها من سندات الخزينة الحكومية أو إقراض الشركات الضخمة جداً مثل سابكا أو الأفراد ( الذين لا يعرفون ما يريدون !!! ) ، في الغالب منها مجتمعة .
    أما الشركات الكبيرة العادية والمتوسطة والصغيرة والصغيرة جداً فلتذهب إلى.....

    رابعاً : يفتخر الكثير من الاقتصاديين أن الدين كله الذي يتجاوز 600 مليار ريال هو دين داخلي ، أقول لهم هذا عيب وليس ميزة فمثلاً لو كانت هذه السيولة الضخمة التي تخص البنوك ومصلحة معاشات التقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية موجدة لديهم لكان عليهم أن يتشجعوا لإنشاء مشاريع ودعم المشاريع الصغيرة.

    خامساً : بيع التورق والذي جعل البنوك الربوية التي كانت تحقق من القروض الخاصة برواتب الموظفين بين 5-8% سنوياً تتحول إليه وتترك الربا حيث أن بيع التورق جعل أرباحها في المتوسط 13% ، بذلك ازداد الغني غناء والفقير فقراً.
    ملاحظة: بيع التورق المطبق حالياً، هو تحايل صريح على الدين وأسأل الله أن يهدي علمائنا.

    سادساً : عدم دعم المؤسسات الصغيرة إلا بالقول !!! والمصيبة اتجاهنا الغير مدروس للعولمة عام 2005م سيقضي على المؤسسات الصغيرة.

    سابعاً : اتجاه أصحاب الرأسماييل الضخمة للسيطرة على المشاريع الصغيرة مثل الصيدليات وصوالين الحلاقة ، حيث لم يعد صغار المستثمرين يستطيعون المنافسة مع الشركات الكبيرة.

    ثامناً : فقدان مصداقية الشيك وصعوبة تحصيل الديون بسبب نظام الحقوق المدنية مما زاد من عمليات النصب والاحتيال.

    تاسعاً : عدم توعية المواطن كما فعلت ماليزيا مثلا ، حيث أن أكثر من 90% لا يعرفون من هم و ماذا يريدون أو لا يخططون أو لا يعرفون قيمة المال ، وبما أننا أمة لا تقرأ فهذا زاد الطين بله ( في أمريكا عدد الذين يخططون لا يتجاوز 3% فكيف بنا )

    عاشراً : الهجوم الشرس على شركات الاستثمار التي قامت بتوزيع أرباح أعلى من البنوك وهو نفس القصة التي حدثت في مصر قبل خمسة عشرة سنة ونحن ألان نرى ما يحدث لاقتصاد مصر رغم المساعدات الضخمة من دول الخليج وأمريكا وأوربا. ( من وراء تحطيم هذه الشركات؟ " أعتقد أن البنوك هي التي لها المصلحة في ذلك " )

    الحادي عشر: محدودية عدد أدوار البناء بحد أقصى ثلاثة أدوار أو اقل في أغلب المناطق السكنية مما رفع أسعار الإيجارات.

    والكثير من النقاط الأقل أهمية التي لا أريد أن أطيل عليكم بها.

    في هذا الموضوع المتواضع شرحت المشاكل بطريقة توضح الحل لأغلبها، أما الدين العام ( الذي أنصف فيه المسئولين بأنهم يسعون بجد لوضع الحلول المناسبة لتسديده ) فأتركه لموضوع أخر.

    وفي الختام وفقنا الله وإياكم،،

    ما أصبت فيه فمن الله وما أخطأت فيه فمني ومن الشيطان ،،،،
    وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ،،،،
    والحمد لله رب العالمين ،،،،

    أخوكم الغيور على دينه ووطنه
     
  2. waheb

    waheb عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 ابريل 2002
    المشاركات:
    97
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    جده السعوديه
  3. عجيم

    عجيم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2002
    المشاركات:
    531
    عدد الإعجابات:
    0
    لقد اصبت الحقيقه في هذا البند

    حيث ان الدوله اذا عجزت عن الوفاء ستتجه الى الخصخصه

    واي خصخصه التي تفكر بها حكوماتنا

    خصخصة الخدمات:confused:

    رابعاً : يفتخر الكثير من الاقتصاديين أن الدين كله الذي يتجاوز 600 مليار ريال هو دين داخلي ، أقول لهم هذا عيب وليس ميزة فمثلاً لو كانت هذه السيولة الضخمة التي تخص البنوك ومصلحة معاشات التقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية موجدة لديهم لكان عليهم أن يتشجعوا لإنشاء مشاريع ودعم المشاريع الصغيرة.


    واؤايد اكثر ماطرحت من نقاط بل انها تنطبق على اكثر الدول العربيه

    حيث المصلحه الشخصيه والمحسوبيه متفشيه كالسرطان
     
  4. رجل أعمال

    رجل أعمال عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 نوفمبر 2002
    المشاركات:
    749
    عدد الإعجابات:
    0
    الأخ الأستاذ / waheb

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأسباب التي جعلتني أنشر رأي المتواضع في هذا المنتدى
    1- هو أنه أكثر نضجاً من أي منتدى أخر وله اتجاه إسلامي بالنسبة للمال والأعمال
    2- ما أشار إليه الأخ الأستاذ / عجيم، من أن هذا ينطبق على أغلب الدول العربية
    3- معرفة وفهم علوم الاقتصاد وحركة الأسواق هو أساس الربح ، فمثلاً أنا والحمد لله لدى خطة مالية مدتها عشرون سنة ، حتى لو انهارت أغلب اقتصاديات العالم فأنا بإذن الله من قمة إلى قمة.
    4- وضعت في الموضوع الكثير من النقاط بين السطور المفيدة وأوضحها بشكل مباشر وأضيف عليها وهي:

    1 – وضع الاقتصاد المصري لنتعلم منه
    2 - أغلب اقتصاديات دول العالم الإسلامي تدار بعقلية البقاله !!! أسف السبورماركت !!! ( ليستفيد من يستفيد ، ويضيع من ...)
    3- النظام الرأسمالي هو نظام فاشل والدليل أن الاقتصاد الأمريكي ومن قبله الياباني يتخبط .
    4 - النظام الرأسمالي قام على الربا بحيث يستفيد كل من لديه بشكل كبير ، وهذا معناه أن الثري يزداد ثراء والفقير يزداد فقراً ، وقد شاهدت ذلك بعيني في أمريكا.
    5- الدين العام ومشاكله
    6- المشاريع الصغيرة والتي تعاني من مشاكل جمة وستسحق في ظل منظمة الفجارة ( أسف التجارة !!! ) العالمية
    7- بيوع التورق
    8- الأفراد الذين يغرقون في الديون
    9- تفشي المحسوبية
    10- جهل وتجاهل الكثير من الحقائق من قبل الاقتصاديين
    11- فقدان المصداقية في التعامل وانعدام الثقة
    12- حب المال
    13- أخرها وأهمها البعد عن الله

    الأخ الأستاذ / عجيم

    صحيح ما قلته بخصوص تخصيص قطاع الخدمات ، والمحسوبية.
    هل تعلم أن الحكومة أكبر مستفيد من الارتفاع الجنوني في الأسهم مما سيسهل عليها تسديد جزء من الديون عن طريق بيع جزء إضافي من حصتها في شركة الاتصالات وشركة الكهرباء.
    ملاحظة: هذا الارتفاع شبيه بارتفاع 1999 – 2000 م في الولايات المتحدة.

    وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه ،،،،