هل كان 2006 "عام حزن" على بورصات الخليج؟

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة دخيل الله, بتاريخ ‏3 يناير 2007.

  1. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0
    مقال جيد من موقع bbc


    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/newsid_6205000/6205307.stm

    السبت 23 ديسمبر 2006 07:02 GMT

    هل كان 2006 "عام حزن" على بورصات الخليج؟


    أحمد دياب
    بي بي سي - لندن



    تهاوى مؤشر بورصة الكويت في شهر مارس من عام 2006
    برغم الصعود الحاد الذي شهدته مؤشرات أسواق المال في الخليج العربي
    بداية العام 2006 إلا أن أيا منها لم يسلم من العثرات خلاله.

    وجاءت هذه العثرات بعد فترة انتعاش تزامنت بدايتها مع انتهاء الحرب التي
    قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق في الربع الأول من عام 2003
    والتي انتهت بسقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

    ففي الكويت، مثلا، شهد المؤشر السعري لسوق الأوراق المالية قفزات
    متتابعة رفعته الى مستوى 12 ألف نقطة خلال عام 2005، وهو مايقارب أو
    يزيد عن ثلاثة أضعاف المستويات التي حافظ عليها خلال العام 2003. إلا انه
    أغلق خلال أواخر شهر ديسمبر 2006 دون مستوى الـ10 ألاف نقطة أي
    بخسارة تقارب الـ13 بالمائة منذ بداية العام .

    وكان الوضع أكثر سوءا في البورصة السعودية التي تخطى مؤشرها
    مستوى الـ16 ألف نقطة مع بداية العام 2006 - وكان قد تعدى مستوى الـ20
    ألف نقطة قبل ذلك - قبل ان يواصل انخفاضه إلى مادون الـ8 آلاف نقطة أي
    إلى حوالي النصف أواخر شهر ديسمبر الجاري.

    تجدر الإشارة إلى أن السوق السعودي، وهو أكبر أسواق الشرق الأوسط،
    خسر قرابة ترليوني ريال خلال العام 2006.

    وكذلك الحال في قطر، حيث انخفضت القيمة السوقية للشركات المدرجة
    في سوق الدوحة للأوراق المالية من مايزيد عن 317 بليون ريال قطري (
    حوالي 87 بليون دولار أمريكي) عام 2005 إلى حوالي 230 بليون ريال أواخر
    العام الجاري أي حوالي بنسبة 26.8 بالمئة، حسبما أشار الموقع الالكتروني
    للسوق.

    وكان المؤشرالسعري للسوق قد لامس مستوى 10 آلاف نقطة في شهر
    إبريل/نيسان الماضي ليستمر في التذبذب والانخفاض على مدى العام حتى
    أغلق الأسبوع الماضي فوق مستوى 6500 نقطة بقليل.

    وكان التراجع قد بدأ في بورصة دبي، التي تشهد حاليا أدنى مستوياتها في
    عامين، ثم تلتها بقية البورصات الخليجية.


    فقدت البورصات السعودية والاماراتية والكويتية والقطرية ما بين ربع ونصف
    قيمتها




    أسباب التراجع


    وتعددت التحليلات والتفسيرات بشأن أسباب الازمة ولكن ما حدث آنذاك
    وصف بأنه تراجع تصحيحي كان ضروريا لتوقف الارتفاع الهائل المصطنع في
    أسعار الاسهم.

    ولعل أحد أبرز أسباب التراجع التي ذكرت سلوك صغار المستثمرين أوما
    يسمى "بسياسة القطيع" حيث يسارع المستثمرون الصغار بالشراء حين
    ترتفع أسعار أسهم بعينها مما يخلق زيادة في الطلب تؤدي بدورها إلى رفع
    الأسعار بشكل لا يعبر عن القيمة الحقيقية لتلك الأسهم.

    ثم يميل هؤلاء للخروج فجأة من السوق، أو بيع أسهم معينة، إذا ما حدث
    تقلب غير متوقع مما يزيد من تدهور الوضع في السوق.

    وبجانب ضعف الخبرة لدى جانب كبير من المستثمرين، تسهم الأنظمة
    المعمول بها
    في أغلب الأسواق العربية إن لم يكن كلها في تيسير حصولهم
    على قروض بضمان اسهمهم لشراء أسهم جديدة، وفي السوق السعودية
    تحديدا يمكن للمستثمر أن يحصل على قرض تساوي قيمته 90 بالمئة من
    مجموع استثماراته، وادى ذلك إلى حدوث موجات بيع لأسهم المساهمين
    من قبل البنوك لاسترداد حقوقها عند بداية حدوث الانهيار في البورصة.

    ومن بين الأسباب كذلك ازدياد الطلب على الأسهم لاسيما مع توفر سيولة
    نقدية هائلة
    نتيجة ارتفاع عوائد النفط ووصولها لأسواق المال بحثا عن فرص
    استثمارية مقابل انخفاض المعروض ومحدودية قاعدة الاكتتاب.


    تأثير الدومينو

    ولايخفى أن تأثر أسواق المال الخليجية امتد إلى بعض الاسواق العربية مثل
    المصرية والاردنية فيما يعرف بتأثير الدومينو، وبدا ذلك جليا عندما قام
    مستثمرون خليجيون ببيع حصص كبيرة من أسهمهم في هذه الأسواق
    لتغطية خسائرهم في أسواق الخليج.

    تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50 بالمئة من الاستثمارات الأجنبية في
    البورصة المصرية مثلا تعود لمستثمرين سعوديين دفعهم انهيار السوق
    السعودي لسحب أموالهم
    من السوق المصرية - لتعويض خسائرهم في
    السوق الأم - مما أدي لتـأثرها بشدة في بادئ الأمر.

    العام القادم أفضل

    غير أن محللين يرون أن اداء أسواق المال في الخليج العربي سيكون أفضل
    في العام 2007 من سابقه.



    ويؤكد محمد النجار، وهو مختص في شؤون أسواق المال في
    صحيفة "العالم اليوم"، أن نمو أسواق الخليج لن يتجاوز الـ10 أو 15 بالمئة
    على أفضل تقدير وذلك لاستمرار انعدام الثقة المستثمرين في الأسواق،
    ولأن هذه الأسواق لا تزال في حاجة لمراجعة شاملة لتشريعاتها وأنظمتها
    الرقابية لتماثل تلك المعمول بها في البورصات العالمية وذلك بهدف إعادة
    الانضباط ومنع التلاعب في أسعار الأسهم.

    ويرى كذلك أن التوقعات باستمرار المستويات العالية التي تتمتع بها اسعار
    البترول حاليا، سيؤدي لاستمرار تحسن معدلات النمو الاقتصادي في دول
    الخليج
    و سيؤدي كذلك للمحافظة على السيولة وفوائض الأموال التي تبحث
    عن فرص استثمارية في بلاد لا تملك - في الأغلب - استراتيجية التحول
    لمجتمعات صناعية وبالتالي تشييد مشاريع كبرى.

    كما ان رؤوس الأموال تلك تواجه في ذات الوقت صعوبة الانتقال للأسواق
    الغربية وخصوصا في الولايات المتحدة بعد أحداث سبتمبر 2001، وبالتالي
    ستظل أسواق المال تشكل ملاذا لا يمكن إغفاله لتلك الأموال


    .
     
  2. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0
    مقال اخر جيد من مدونة عبدالله الشهراني

    http://www.shahr2000.com/archives/68


    المضاربة في سوق الاسهم
    يسألني العديد من الاصدقاء عن توصية بشراء في سهم او بيع اخر. وتدور الحكاية الى استعراض المضاربة في سوق الاسهم. وكثيرا ما اشرح لهم نظرية المضاربة الحاصلة الان في سوق الاسهم السعودي ، وأنها مثل البيع والشراء في الجمال والتيوس السورية التي يصل ثمن الواحد منها الى مئات الاف من الريالات بدون اي قيمة حقيقة تذكر.

    هذا جزءا من مقال للمحاضر في الجامعة الامريكية بالشارقة علي الصادق نشر بصحيفة الحياة يوم 26/09/2206 ، ازاح عن كاهلي شرح نظرية المضاربة في سوق الاسهم ونماذج منها.


    المتاجرة في أسواق الأوراق المالية لا تقوم على تحليل القيمة الأساسية للسهم، بل تستند أيضاً إلى تحليل سلوك الأخرين في السوق. فإذا كان المشترون للأسهم واثقين من أن آخرين ســوف يشــترون الأسهم بأسعار أعلى من الأسعار التي دفعوها، فإن المشترين سوف يحصــلون على الأسهم حتى لو كانت لها قيـــمة ضئيلة عندهم. هذه الفكرة التي تستند إلى شراء سهم حتى لو كان سعره مرتفعاً وبعيداً عن قيمته الأساسية لأن أحداً ما سوف يشتريه بسعر أعلى تسمى «نظرية المغفل الأعظم».

    وتدل «نظرية المغفل الأعظم» بأن أحدا يمكن أن يكون مغفلا لأنه إشترى سهماً بسعر مرتفع، لكنه سوف يربح إذا وجد «مغفلون أعظم» مستعدون لشراء السهم بسعر اعلى. تستند هذه الفكرة إلى «نموذج السلوك المحتمل»، حيث في السلوك المحتمل تكون اعمال الناس مرتكزة على الطريق التي يتوقعون الأخرين سلوكها. وفي إطار نموذج السلوك المحتمل ونظرية المغفل الأعظم المؤثرة في الأسعار في الأسواق المالية، فإن الأسواق المالية تكون مصدر تشويش اقتصادي وليس فقط مرسلة لها.



    سوق زهرة التوليب

    ومن موجات المضاربة الشهيرة والقديمة، المضاربة في «سوق زهرة التوليب» الهولندي في ثلاثينات القرن السادس عشر. فقد كان سعر زهرة التوليب لا يمثل فقط قيمتها بل ايضاً المضاربة. فقد أخذ الناس يقامرون على تغير الأسعار، وبدأ الناس ينضمون إلى المضاربة، ويحاولون الدخول في اللعبة عند أسعار منخفضة، وبدأت الأسعار بالارتفاع وتطور السوق ذاتياً. واشترى الناس زهرة التوليب باسعار خيالية لانهم ظنوا ان أناساً أخرين مستعدون لدفع أسعار أعلى للحصول على زهرة التوليب. ويذكر في هذا المجال أن توليب واحدة استبدلت ب 12 فداناً من الأرض، وتوليب أخرى بيعت بعربة وحصانين وكمية من النقود. واستمر المتفائلون في سوق زهرة التوليب الهولندي مسيطرين عليه نحو خمس سنوات، حتى بدأ نفر من الهولنديين يتساءل عن القيمة الحقيقية للتوليب، وعن السعر المناسب لها وقرروا بيع ما يملكون منها قبل ان ينخفض سعرها.

    وهكذا كان. فقد وصل سوق زهرة التوليب إلى القمة وبدأ بالتراجع. ومن المعروف أن أسواق المضاربة تنهار بسرعة هائلة لأن عندما تبدأ الأسعار بالانخفاض يدرك المتعاملون في الأسواق أنه لا يوجد سبب وجيه وأساسي لارتفاعها. وهذا ما حصل لسعر زهرة التوليب الواحدة حيث أصبح لا قيمة لها.



    سوق المناخ

    ومن موجات المضاربة الشهيرة ايضاً مضاربـــة «سوق المناخ» في السوق الكويتية في عام 1982. فقد انتهت موجة المضاربة في سوق المناخ مخلفة ديوناً في حدود 90 بليون دولار. ومن المعروف أن موجة المضاربة في الكويت حدثت في سوق المناخ غير المنظم او المراقب، واقتصرت على أسهم نحو 35 شركة، معظمها كان صغيراً والكثير منها لم يصدر تقـــــارير ســــنوية. وعندما أخذت الأسعار بالارتفاع وبــــدأت البنوك برفض تقديم القروض لتمويل صفـــــقات الأسهم، بدأ المتــــعاملون يستخدمون الصكوك (الشيكات) المؤجلة التاريخ. ومثل هذا الإجراء يعــــني أن المتعاملين الذين يتعاملون بهذه الصكوك كانوا يعتقدون بأنهم يستطيعون بيع الأوراق المالية بحوزتهم بأكثر مما اشتروها وبالتالي يستعيدون الصكوك قبل أن تودع في البنوك. وحسب القانون الكويتي، فإن الصك يصرف عند الطلب دون الأخذ بالاعتبار تاريخ الصك. وانهار سوق المناخ في شهر آب (أغسطس) عندما قدم احد المتعاملين صكاً للبنك لصرفه قبل التاريخ المبين عليه، ولكن لم يتم الدفع. واهتزت الثقة في النظام وبدأت أسعار الأسهم بالانهيار بسرعة فائقة.

    وما حدث في اسواق الأوراق المالية في دول الخليج العربية في شهر آذار (مارس) الماضي كان موجة مضاربات بامتياز، حيث فقدت هذه الأسواق أكثر من 50 في المئة من قيمتها في بداية عام 2006. والأسواق الصغيرة تفتقر إلى العمق ويمكن تحريكها من قبل مجموعات مغامرة ترى في هذه الأسواق فرصاً كبيرة للثراء السريع على حساب المتعاملين قليلي الخبرة والمعرفة في خبايا أسواق الأوراق المالية. فهناك نفر قليل حقق ثراء سريعاً من الدخول في لعبة الأسواق المالية، كما هناك كثر فقدوا ما كان لديهم من مال بل اصبحوا يتحملون عبء ديون عليهم من جراء قروض تمكنوا من الحصول عليها من مصارف كان همها جني الأرباح في ظل القوانين المرعية في البلاد.​
     
  3. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0
    اصبر شوي واعلمك شصار
     
  4. FLOOD

    FLOOD عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 يناير 2006
    المشاركات:
    2,472
    عدد الإعجابات:
    1
    شكرا على النقل هذه حقيقة الواقع الى حصل فى اغلب الاسواق
     
  5. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0
    شهادة تاريخية عن تطور سوق الكويت وسوق المناخ


    http://www.mazidi.com/info.php



    مؤسسون لسوق الأسهم
    ونبذة عن نشأة سوق الأسهم الكويتي

    لم يكن من اليسير في الستينات أن يبيع المساهم ، في شركة مساهمة ما ، أسهمه لمن يريد ووقت ما يريد . وكنا ، نحن ، رواد ذلك الزمان والمؤسسون - حقاً - لسوق أسهم أصبح له شأناً عظيماً كما هو أمامنا هذه الأيام .

    كان الاعتقاد السائد أن المساهم ليس الا شريك ، لا يستطيع أن يعقد شراكة اليوم ويفكها غداً، فإن اضطر لبيع اسهمه لحاجة طرأت ، أو لتركةٍ وجب توزيعها ، فليس امامه الا سمسار "دلال" العقار الأمر الذي كان يستغرق أيام لعرضها ، جيئة وذهاباً ، على هذا التاجر أو ذاك .

    كنا ولا نزال نحدث النفس عن تأليف كتاب أو كتيب يُوثق أحداث و مجريات نشوء سوق الأسهم الكويتي غير الرسمي ومن بعده سوق الأسهم الكويتي الرسمي (السرداب) وسوق المناخ الموازي للأسهم الخليجية بتفصيل أكبر وتحليل لنشأة السوق وتطوره للدارسين والا كاديميين ولعموم الناس.. وللتاريخ .

    ولكننا نعزي النفس في الوقت الحاضر بتسجيل وقائع واحداث وذكريات عاشها ومارسها عبد الحميد منصور المزيدي ، الرئيس التنفيذي لشركة المزيدي العقارية ذ.م.م ، راجين أن يوفر ذلك سجل نحصل منه على مزيج من نشأة سوق الأسهم الكويتي (غير الرسمي) "ونبذه عنا" عن طريق الدور الرئيسي الذي لعبناه في تأسيس السوق بمجهودنا الشخصي منذ حوالي نصف قرن أي منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي عندما وجَدَتْ عوائد البترول طريقها إلى الاقتصاد الوطني فتسارعت دوران عجلة الاقتصاد وتعددت نشاطاته .



    تدفقات عوائد النفط

    اتجهت أنظارنا آنذاك إلى الاستفادة من المدخرات والفوائض المالية التي أخذت تتراكم عند المواطنيين فأردنا أن نُفيد ونستفيد من هذه الوفرة المالية . وكنا قد إطّلعنا (عبد الحميد المزيدي) على سوق الاسهم في اليابان أثناء مزاولة التجارة فيها من خلال مكتبنا هناك فيما بين 1952و1956 حيث كان المواطن الياباني ، الصغير منهم والكبير ، يستثمر في سوق الأسهم هناك . فتلفتنا وتسائلنا عما إذا كان في الكويت شركات مساهمة يتداول أسهمها الناس ؟ .

    سوق الأسهم غير الرسمي

    فوجدنا والحمد لله بعض الشركات المساهمة ، ولكن لم يكن المساهمون آنذاك يتداولون اسهمها وانما كانوا يستثمرون أموالهم فيها بصفتهم "شركاء دائمين" وكان الاعتقاد السائد أن الشريك يحتفظ بحصته "أسهمه" في الشركة إلى أن تُصفى الشركة ، أو إلى أن يُفرق الموت بينهم . وكان بيع الأسهم - إن تم - فإنما يتم لتوزيع إرث أو لحاجه ماسه أو لفرصه قد لا تتكرر للشريك "المساهم" . والطريف في الأمر أن عملية بيع الأسهم كانت تتم على يد سمسار العقار الذي يتنقل ، راجلاً ، لعرض هذه الأسهم على تجار لا يعرف أكثرهم ما هي الشركات المساهمة ، وكيف يشارك شركاء لا يعرفهم ، وكان سمسار العقار يحتاج إلى وقت طويل يشرح فيه مزايا الاستثمار في الأسهم وتبقى الأمور هكذا إلى أن يُوفق سمسار العقار بإتمام الصفقة.. بعد دهر من الزمان .. ثم يُسجل السمسار عملية البيع والشراء في الدفتر الرسمي لدلاّل العقار المعد أصلا لبيع وشراء العقار ، لتوثيق الصفقة . وكانت الأمور تسير على هذا النمط بوتيره بطيئة ، فكان لزاماً عليّ ان استصدر دفتر دلالة للعقار لا لأتعامل بالعقار إذ لم يكن ذلك توجهي وانما لأوثق به صفقات بيع وشراء الأسهم لكي تكتسب الصفقات شرعيتها !





    ولإثارة الوعي الاستثماري وتنميته كانت وسيلتنا ، أن أصدرنا نشرة مالية إسبوعية "الأسبوع المالي" تُوزع كل يوم خميس باليد مجاناً على التجار في الأسواق المحيطة بنا (في منطقة المباركية) حيث لا أسواق تجارية غيرها إلا أسواق التبضّع ، ووزعناها أيضاً على المكتبات النائية، وكنا نسجل فيها أسعار أسهم الشركات ، ليس على أساس تداولها ، إذ لم يكن هناك تداول يومي وأحياناً طوال الأسبوع على بعض الأسهم ، بل كنا نسجل أسعار الأسهم ، التي يتم التداول عليها فعلاً ، ونقيّم اسعار الأسهم التي لم تُتداول بالتشاور مع أهل الرأي من المساهمين ، إضافة الى تعليق من صفحة إلى صفحتين عن حركة السوق ، ثم عَمَلَتْ النشرة المالية سحرها وفجّرت سوقاً كان كامناً استقطب مساهمين جدد إلى المساهمين القدامى وبدأت حركة نشطة للتداول اليومي وعبر أجهزة التلفونات التي لم تكن تستعمل الا .. "ترفا"ً .

    وهكذا بدأ سوق الأسهم الكويتي وأصبح عبد الحميد منصور المزيدي ، هو مؤسس سوق الأسهم الكويتي بمجهوده الشخصي في شكله غير الرسمي ، ثم أخذ بعض سماسرة العقار ينشطون تدريجياً في التعامل في اسهم الشركات وكان من أبرزهم مساعد احمد مدوه وخالد أحمد الياقوت وعبد الرضا عبد الله خورشيد وجواد أحمد بو خمسين وناصر عبد العزيز الحميدي وعبد الرزاق أحمد مدوه وعبد العزيز مدوه وعبد المجيد فرج ثم تبعهم آخرون .



    سوق الأسهم الرسمي

    واستمر التداول على هذا النمط من سنة 1959 إلى أواسط السبعينات عندما تناولت وزارة التجارة تنظيم السوق بعض الشيء فجمعت السماسرة الذين كانوا يتكاثرون ويتعاملون من خلال مكاتب إنتشرت في الأسواق ، فجمعتهم الوزارة في سرداب بلوك (5) في المنطقة التجارية الثانية مقابل مسجد السوق ، في منطقة المباركية ، والذي أصبح السوق الرسمي للاسهم وكانت الأسعار تُدَّون على سبورتين بالطباشير وكان لوزارة التجارة والصناعة مكتب مراقبة تحت إشراف السيد عبد الله السديراوي الذي أصبح فيما بعد مدير عام بورصة الكويت وقد بلغ عدد السماسرة آنذاك عشرون سمساراً مرخصاً للتعامل في أسهم الشركات الكويتية وكان مكتبنا أحد هذه المكاتب ، وشكلت وزارة التجارة والصناعة لجنة استشارية لسوق أسهم الشركات الكويتية وكان من بينهم إثنان يمثلان السوق ، أو القطاع الخاص ، هم السادة مشاري محمد الجاسم و عبد الحميد منصور المزيدي .
    وقد أصدرت وزارة التجارة والصناعة قسائم لِتُسجل فيها صفقات البيع والشراء وأصبحت هذه القسائم هي الوثيقة الرسمية التي حلت محل دفتر دلال العقار السابق الذكر .




    سجل بأبرز المتعاملين
    وللتاريخ يعز علينا أن لا نسجل أسماء الرجال من أهل الرأي في سوق الأسهم الذين أسدوا لنا المشورة وقيّموا معنا الأسهم ، في حالة عدم تداولها ، كما أشرنا سابقاً ، وهم الأوائل : السادة عبد المحسن الخترش و عبد الله المشاري و محمد عبد المحسن الخرافي وعبد العزيز ويوسف المزيني ومحمد عبد العزيز الوزان ويوسف العبد الرزاق وعبد الله العدواني وعبد الله وسليمان غانم العثمان وعبد الوهاب العصفور وبدر الشيخ يوسف وعبد الرحمن الزامل وصالح العبدلي وآخرين .


    ثم نما السوق واتسع التداول وإزداد عدد المستثمرين والمتاجرين نذكر منهم : السادة احمد عبد الكريم ابل ومصطفى جاسم بودي و مراد يوسف بهبهائي وحسين مكي الجمعه وعبد العزيز البدر المطوع ومشاري محمد الجاسم وشاكر عبد المجيد الكاظمي وفايز عبد العزيز المطوع ومحمود محي الدين وابراهيم حسين معرفي ومحمد خالد المطوع وزيد عبد المحسين الكاظمي وأسامه زيد الكاظمي وعبد الوهاب العيسى وخالد يوسف المرزوق وبدر السالم العبد الوهاب و جواد وحيدر يعقوب أبو الحسن وفيصل العبد الوهاب المطوع وجواد أحمد بو خمسين ومصطفى سلطان العيسى ومحمد سلطان العيسى وغازي عبد القادر المطوع وآخرون .


    ثم نشأ سوق المناخ حيث كانت تُتَداول الأسهم الخليجية فبرز في هذا السوق عدد غفير من المتاجرين والمضاربين نذكر منهم أكثر الاسماء ذيوعاً آنذاك وهم : السادة نجيب محمد خالد المطوع وجاسم محمد خالد المطوع والشيخ خليفة عبد الله الخليفة وحمود ناصر الجبري وآخرون .


    شكر وتقدير
    لجريدة الرأي العام وجريدة القبس

    وأنتهز هذه المناسبة لأعبر عن عظيم امتناني لجريدة الرأي العام وجريدة القبس عن نشر كل منهما ، سيرة عن حياتي الذاتية تضَّمن كل منها جانباً عن نشأة سوق الأسهم الكويتي ودورنا فيه . اخترنا ، لمن يريد أن يتوسع في الاطلاع ، نشر الجانب الذي يتعلق بسوق الأسهم كما أعدتها جريدة الرأي العام بتاريخ 13/12/1996 ، والتي أعدتها جريدة القبس بتاريخ 23/5/2003 و تاريخ 1/11/2003 ، ويجد القارئ في الصفحات المنقولة عن جريدة القبس صورة لـ ( النشرة الأسبوعية ) لأسعار الأسهم التي كان مكتبنا يصدرها في بدايات نشوء سوق الأسهم وتكوينه . وأشكر بهذه المناسبة الكاتب الصحفي في جريدة القبس الاستاذ أحمد شمس الدين الذي احتفظ بهذه النسخة طوال هذه المدة الأمر الذي ملأ فراغاً كنت أعاني منه لما تضيفه هذه النسخة من قيمة وثائقية وتاريخية .


    شهادات خالدة ومعين لا بنضب

    جرت العادة أن تستشهد الشركات التجارية والمالية والصناعية بشهادات من طرف ثالث لتثبت لعملائها تميزها في أدائها كشهادات الـ ISO أو في تصنيفها المالي كالـ BBB أو AAA وغيرها ، لكن فما أجمل أن تستشهد شركة ما بعملائها مباشرة دون الحاجة إلى طرف ثالث مثلما نستشهد نحن بمعين لا ينضب من العملاء أدرجنا أسماء كثير منهم ضمن سردنا لنشأة سوق الأسهم امتزجت وقائعه بسجل أدائنا وعلاقاتنا وألتزاماتنا معهم ونال رضاهم وكسب ثقتهم .



    سوق المناخ يحتضن
    الشركات الخليجية والشركات المقفلة
    كيف برزت " الحاجه " الى شركات تُؤسس في الخليج ( الإمارات والبحرين ) وتُتداول أسهمها في الكويت و كيف برز مع هذا التطور سوق المناخ .

    عندما تسارعت إيقاعات النمو الاقتصادي في الكويت كان مـن الطبيعي أن يتجاوب معها القطاع الخــاص فاتجه الى استصدار تراخيص لتأسيس شركات متعدده الانشطه فحالـت وزارة التجارة والصنـاعة دون إعطــاء الرخص اللازمه لتأسيسها اذ كانت وزارة التجارة والصناعة ترى ان الاقتصاد الوطني لايحتاج أولا يستوعب مثل هذا العدد وهذا النوع من الأنشطة فاتجهت الانظار إلى تأسيس ما يرغبه المستثمرون ، من شركات ، في دول الخليج واخذ المؤسسـون ، ثم تبعهم غيرهم يتداولون اسهم هذه الشركات في الكويت ، ثم تنامي التعامل بـها شيئا ًفشـيئاً مـن قبـل المواطنين والخلـيجيين .

    ومنعاً للتعامـل بهـذه الشركات في الكـويت أعلنت وزارة التجـارة عن عـدم مسؤلييتها عن كيانات هذه الشركـات والنتائج التي تترتب عن التعامـل بها . فلم يكترث المواطـنون بهذا التحذير ووا صلوا التعامل بها حاملين المسؤوليـه على عاتقهم تدفعهم الأرباح التي كانوا يجنونها من التعامل بها .

    و باتساع التعامل باسهم الشركات الخليجيه شرع المتعاملون في تداول اسهم الشركات المقفله الكويتيه أيضاً والتي لـم يكن قانون البلاد يجيز التعامل بها إلا بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسـها وتكون قد حققت أرباحاً وتم تحويلها الى شركة مساهمة عامة ثم أُدرجت في سوق الاسهم الرسمي .


    انهيار سوق الأسهم
    الكويتية والخليجية في أغسطس عام 1982

    هذه نبذه موجزة عن خلفيات تداول الأسهم الخليجية والشركات الكويتية المقفله والتي لم تعترف بها وزارة التجارة فلم تُدرج اسهمها داخل السوق الرسمي (في السرداب) فاتخذت لها (الأسهم الخليجية وسماسرتها المختصين بها) سوقاً مستقلاً هو سوق المناخ الذي أخذ يوازي ، وأحياناً ينافس ، السوق الرسمي ، دون رقابة من أي جهة ، حتى أنهم صمموا قسائم بيع وشراء خاصة بهم واصبح لهذه القسائم شرعية العرف حتى أنها فرضت نفسها واعتمُدت رسمياً من قبل هيئة التحكيم ومؤسسة تسوية معاملات الأسهم التي تمت بالأجل ، والتي سيأتي ذكرهما ، إلى أن كثر التدوال ، النقدي والآجل وتعاظما في السوقين وتضخمت اسعار الأسهم وثقلت ديون البيع بالآجل على الصغير والكبير فانفجر السوق وتخلف المدينون عن أداء استحقاقات البيع الآجل عليهم فنتج عن ذلك إعسار عدد كبير من التجار والمستثمرين ، وأفلس آخرون ، وأنُشئت هيئة تحكيم لتبت في العاجل من القضايا وتحيل المعسرين إلى مؤسسة تسوية معاملات الأسهم التي تمت بالآجل لتسوية أوضاع المعسرين .


    نظرة على معاملات الآجل

    ربما كان من المفيد أن نشير إلى الكيفية التي كان يقيِّم المتعاملون بها الملاءة المالية لبعضهم البعض في معاملات البيع الآجل .

    العامل الأهم حسب التقاليد الموروثة هي السمعة الاجتماعية للتاجر وعائلته ذلك أن التاجر كان يحرص كل الحرص ويضحي بأغلى ما عنده ليحافظ على سمعته ، ثم تأتي من حيث الأهمية الملاءة المالية ولم تكن المراكز المالية للمتعاملين متوفرة ولم تكن هذه المراكز مطلوبة أصلا ، ولم تكن هناك ضمانات من المشترين بالأجل غير اصدار شيك بالمبلغ المدين لأمر البائع يصرفه في البنك بتاريخ حلول الأجل وكان 95%من المتعاملين تجار أفراد وبعضهم موظفين ، إذ كان عدد الشركات وعلى الأخص الشركات الاستثمارية والمالية قليل ولم يتجه معظمها للتعامل في سوق الأسهم .

    في البداية كان البيع بالأجل محدود ومحصور بعدد لا يتجاوز أصابع اليدين وكانت الفوائد تزيد أحياناً أو تقل عن فوائد البنوك . ثم ما أن ارتفعت اسعار الأسهم بمستويات خيالية حتى نتج عنها ثراء عدد لا بأس به من المتعاملين الأمر الذي أسهمَ في اتساع قاعدة المتعاملين بالأجل وجرأهم على المغامرة .

    ومع سخونة السوق وارتفاع اسعار النقدي وسرعة دوران البيع والشراء ارتفعت فوائد الأجل من 10% إلى 15% في السنة في بداياتها إلى 30% ثم 50% ثم 100% ثم 200% في السنة إلى أن استوعب البالون كل ما كان يمكن استيعابه من ضغط فانفجر .. وأخذت الشيكات المؤجلة ترجع إلى الدائنين ونتج عنها اعسار معظم المتعاملين وافلاس بعضهم وانهيار الأسعار التي أدت إلى النتائج المعروفة .​
     

    الملفات المرفقة:

    • nashra.jpg
      nashra.jpg
      حجم الملف:
      274.8 KB
      المشاهدات:
      142
  6. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0
    حياك الله اخ فلوود وشكرا على المرور

    ما لازم تمر 2006 مرور الكرام من غير مانفهم شنوصار
     
  7. adelq8stock

    adelq8stock عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2006
    المشاركات:
    160
    عدد الإعجابات:
    0
    حتى تعرف حجم الانخفاض والخسارة الكبيره في الاسواق الخليجيه 2006

    فان مقابل كل دولار واحد دخل من البترول 2006 كان مقابله خساره دولار ونصف في الاسهم 2006
     
  8. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0
    مقارنه جميله للداخل والطالع :D

    يقولون العلاقه بين سعر النفط و اسواق الاسهم عكسيه
    ولا اخالف هذا الكلام....صحيح بالنسبه للاسواق الخارجيه المعتمده
    صناعاتها على النفط

    لكن سوقنا شنو معتمد عليه.... ما فيه صناعات تذكر

    حتى لو فيه صناعات... الفلوس راح تدور داخل البلد،حنا اللي ننتج النفط !!!
    نطلع نفط ----> نشتريه من داخل البلد ----->نرد نصنعه وترد الفلوس اللي دفعناها فيه مع فايده !!!

    سهمي المفضل الخليجي تو بديت اشك انه معتمد على شي ثاني.


    سعر صرف العمله


    اللي عنده معلومات عن تأثير صرف العملات على الاسهم
    لا يبخل علينا...ينورنا الله ينور وجهه.

    ما حطوا اسعار الصرف في شاشات البورصه عبث



    .
     
  9. دخيل الله

    دخيل الله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يونيو 2006
    المشاركات:
    451
    عدد الإعجابات:
    0


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ليلة امس وضعت تحذير عن اشاعة مكائن الخياطة والزئبق الاحمر وكتبت خبر
    عن عملية النصب...

    الدافع كان التحذير ولم اوفق بالموضوع فتم شطبه... سبب كتابته انه بلغني اتصالات
    تطلب المكينه على 700 والف دينار فأدينا الواجب ...
    وقدّر الله بالشطب وجت خيره الحمد لله.

    يكفيك اخي الكريم بالبحث في قوقل حتى تلم بالموضوع....... واصارحكم بانه لو اني
    ما شفت برنامج عن الزئبق الأحمر قبل شهر تقريبا... كان مشت علي حركة الكشف
    باستخدام التلفون :)

    البرنامج موجود باليوتيوب ... ابحث ب " سري للغاية الزئبق الأحمر" اذا كنت ترغب.

    ما سبق هو ما ذكرني بموضوع التوليب وايضا بموضوع ديون و حمير وايضا يوجد
    قصه ثالثه لا أذكرها تدور حول نفس المضمون.

    http://www.indexsignal.com/vb/showthread.php?p=1748312

    --------------------------------------------------------------------


    وصلني بالبريد بعض المشاركات قبل الشطب استغربت الموضوع فكان هذا الايضاح
    والان العلاقة واضحة بالبورصة ...... ويمكن تلخيصها ب"أثارالسلوك الجماعي ودافع الطمع" بمثال حي.
    مع العلم ان النية في البداية التحذير ليس الا..... لان فيه ناس مصدقه لي هذي اللحظه....

    وللاسف نفس الموال موجود في البورصه..... ابسط مثال ناس اذا راحت الحراج تشتري سياره
    يقعد يطقطق بالموتر من اوله لاخره ويستعين بخبير بعد علشان لا يخسر خمسين دينار
    حق مدقر ممعجن او ربل صباب..... وفي البورصه تشوف منه العجايب .......... وانت ادرى

    --------------------------------------------------------------------

    اخر خبر ، السوم وصل 250 الف ريال والله المستعان
     

    الملفات المرفقة:

    • test.jpg
      test.jpg
      حجم الملف:
      51 KB
      المشاهدات:
      82