البحر: مجموعة «إيفا» توسعت في الطفرة... والآن لم تخسر شيئاً

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة showbiz, بتاريخ ‏7 ابريل 2007.

  1. showbiz

    showbiz عضو نشط

    التسجيل:
    ‏26 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    401
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    دولــة الكـــــــويت
    البحر: مجموعة «إيفا» توسعت في الطفرة... والآن لم تخسر شيئاً

    كتب رضا السناري:

    ماذا عسى لصحافي أن يفعل إذا كانت بيده آلة التسجيل، وبرفقته مصور، وصدف أن التقى رئيس مجلس إدارة شركة الاستشارات المالية (إيفا) جاسم البحر؟

    ليس من السهل إقناع «أبو طلال» بإجراء لقاء صحافي، وهو المقلّ في إطلالاته الإعلامية، لكن الظروف قادت «الراي» إليه، حين برّ بوعده أن يقدم المدير التنفيذي الجديد للشركة الدكتور راسم الذوق إلى الإعلام الكويتي من خلالها، فكان ان وجد نفسه أمام الكاميرا وآلة التسجيل... وبعض «الاستفزازات الصديقة».

    - كم سنة تحتاجون لتعوضوا خسائر 2006؟-

    ليس من عادة جاسم البحر ان يستجيب للاستفزاز، لكن السؤال فيه حق للمساهمين، يكفي لدفع البحر إلى تغيير عادته.

    - «وما الذي حصل في 2006؟».-

    يطرح البحر استفهاماً انكارياً، ما يلبث أن يوضحه بالقول: «إن إيفا التي حققت طفرة قلما تحصل في فترة انتعاش السوق، لم تخسر شيئاً في الحقيقة، خلال فترة التصحيح، اللهم إلا من حيث القيمة السوقية للأصول، وهذا أمر لا مجال للتحكم فيه».
    يصمت البحر للحظات، فيجد في سكوت محدثه تساؤلاً لم تنجلي إجابته تماماً، فتتحرك يده قبل لسانه ويقول: «في الحقيقة، نحن لم نتوقف عن التوسع العام الماضي، بل أضفنا إلى شركاتنا الكثير من الأصول المدرة للدخل، والمشاريع الجديدة في أنحاء متفرقة من العالم، وهذه الأصول موجودة بحوزتنا وستدر الدخل على المساهمين، أما هبوط أسعار الأصول التي تسببت بالخسائر الدفترية فلن تتكرر كل عام.

    - إذاً، أنتم غير قلقين من نتائج الشركة؟

    - إطلاقاً... نحن ربحنا وتوسعنا حين انتعش السوق، وحين تراجع لم نخسر إلا على الورق.
    لدى جاسم البحر كاريزما خاصة، تخدمه في «البزنس» كما تخدمه في اللقاءات الصحافية. يبتسم ابتسامة التسليم بأنه فتح الباب أمام مقابلة صحافية لم يكن مخططاً لها.
    لا بأس اذن بقبول العرض، خصوصا وان كان بداية الحديث دائما ما تختلف عن نهاياته، فاداء «إيفا» يؤخذ عليه دوما التعلق بحبال سوق المال ماجعل زخمها مرهونا دوما بمؤشر البورصة.

    يتكئ البحر الى الوراء عند سماعه مايثار عن المجموعة من اتهامات، لكن سرعان ما تتبدد الابتسام ، ويبدأ البحر في دفوعه على سير نشاط الشركة والمجموعة، وهو على قناعة بان المجهود والمعيار والعمليات التشغلية ادوات لاتبنى في عشية وضحاها، فعند النظر لنتائج «ايفا» في 2005 كما يدلل البحر يتضح ان ربحية الشركة تبلغ 152 مليون دينار دون احتساب حقوق الاقلية، وهي ربحية تشغيلية في معظمها، تحققت نتيجة لادراج «ايفا للفنادق» في سوق الكويت للاوراق المالية، مع احتفاظ الشركة بحصة الاغلبية البالغة 55 في المئة منها.

    يصمت البحر قليلا، ويدور عينيه ببطء في انحاء مكتبه، وكأنه يسترجع صولات وجولات فريق ادارة «ايفا» الام الذي قاد مسيرة الشركة والشركات التابعة بحرفية فائقة منذ السيطرة على الشركة في العام 2002 ، اكسبتها 404 ملايين دينار تقريبا هى حجم اصول «ايفا» الحالية، بيد انه سرعان مايعود الى آلة التسجيل مجددا ويقول «كنا سابقين زمنا ودفعنا الضريبة وكنا اول من أدخل عمليات الاستحواذ حين سيطرنا على شركة عقارات الكويت، وحاولنا 3 مرات السيطرة على البنك التجاري، ومرتين على بنك الخليج، فنحن لا نخشى تطبيق نظرتنا الاستثمارية ومعتقداتنا الاقتصادية، اذ ان الاقتصاد في أي بلد لا يمكن أن ينمو بدون مجموعات عندها الرؤية والشجاعة في تطبيق نظريتها الاستثمارية والاقتصادية».

    الجواب لم ينته بعد، ويبدو ان البحر عنده المزيد من الدفوع على اتهامات اهل السوق بعشقه لعبة الأسهم، فالشركة تميل ايضا للعمليات التشغلية وامتلاك الاصول، ومن تجليات التطبيق الاحتفاظ بملكية الاغلبية في «إيفا الفنادق»، وكذلك تملك «ايفا» لشركة الاسواق لخدمات التسويق ، وهى تمثل اكبر تجمع لتوزيع الخضار، الى جانب مساهمات المجموعة في شركات مدرجة.

    وماذا لو تكرر هبوط السوق هذا العام أو في أي عام مقبل؟

    يتنهد البحر عند هذا السؤال، ويهم بالإجابة عما يرسم للمستقبل، قبل أن يستدرك بأن اللقاء مع الدكتور راسم مرتب لهذا الغرض، لكنه يكتفي بإعطاء رؤوس أقلام.

    - يسارع البحر إلى القول ان الشركة بدأت في الفصل الاخير من 2006 بالمحور الثاني من خارطة استثمارها المستقبلية، التي تعتمد على التوسع في ادارة الاصول، ليست الخليجية فحسب بيد انها تشمل الاصول الاقليمية والدولية.

    اذن هناك ماتحضر له «ايفا» في الوقت الراهن؟

    نعم... هناك تجهيزات تشمل انطلاقة قريبة لـ «ايفا» في مجال ادارة الاصول في السوق الاوربي، وهناك ايضا انطلاقة تشغلية لكل شركة من اعضاء المجموعة منها ماهو «يجهز على نار هادئة»، ومنها مابدات ملامحه تتضح ، وعلى سبيل المثال هناك مشروع سياحي من اكبر مشاريع القطاع لشركة الدولية للمنتجعات، وكذلك هناك مشروع لـ « عقارات الكويت» واخر لـ «كويت انفست».

    ابو طلال الذي كان أحد الدارسين في لندن ولمدة عامين في معهد لندن للعلوم الاقتصادية، استكمل بعدها دراسته في اميركا والتى حصل فيها على الماجستير في الاقتصاد، ولعل هذا الارتباط جعل من تكتيك التغيير الذي سيسنه البحر في «ايفا» يتضمن تعريف المسميات باللغة الانكليزية بدل العربية، بحيث يكون هناك تفصيل لكل دور في الادارة وليس شمولية في المهام.

    «ان غدا لناظره قريب»، تكاد لاتخلو هذه المقولة من حديث البحر المقتضب، والذي لم يخل من تحد قائم على ثقة في صباح جديد لـ«ايفا» وشركاتها ، والذي غمز الى ان مجاميع العام الماضي التى استحوذت على اهتمام السوق الكويتي ستخطر عما قريب بانضمام المجموعة مجددا الى مقدمة الصف بوجه استثماري يتميز بنشاط تشغيلي سيدفع الشركة والمجموعة الى العالمية.

    وورغم أنه هناك العديد من الاستفهامات مازالت تبحث عن اجابة الا أن البحر فضل نقل الة التسجيل امام الدكتور الذوق للافصاح عن مستقبل «ايفا» الذي كون فكرة متكاملة عن الشركة وتابعاتها من خلال لقاءات مكثفة جمعته باعضاء ادارة المجموعة، اطلع خلالها على «الكبيرة والصغيرة».

    البحر لم يخف ثقته في قدرة المدير التنفيذي الجديد على دفع «ايفا» الى الامام مجددا بخطوات مدروسة، وبدا واثقا من المستقبل بهدوء يشعرك ان ثمة عاصفة مقبلة ستبدل كل السناريوهات الحالية، بقنوات وادوار استثمارية جديدة.

    كلمات البحر تؤكد ان هناك حدثا ما يعد في مطبخ «ايفا» ومن ثم كان السؤال الاستباقي للمدير التنفيذي عن المستقبل القريب للشركة، لاسيما وان هناك العديد من مساهمي الشركة لايشبعهم الايحاء بالمأدبة، ويفضلون دوما معرفة المزيد.

    بالطبع لم يكن يخفى على الدكتور هذه الحاسة التى تميز المساهم الكويتي، وبالطبع لايوجد ما يحول ان يطلع الدكتور المهتمين بـ «ايفا» ببعض التفاصيل .

    لابأس... «ايفا» كما يقول المدير التنفيذي ستعتمد على استراتيجية جديدة فى عملها المستقبلي قائم على اربعة محاور، الاول منها سيكون في اتجاه ادارة اصول جديدة للشركة من خارج اطار المجموعة، وهذا ماكانت تفتقده «ايفا» بشكل فعال خلال الاعوام الماضية، بسبب انشغالها في هذه الفترة بتنمية استثماراتها في سوق الكويت للاوراق المالية، الذي كان مشجعاً بكل المقاييس في هذه الاثناء، لكن هذه الالية المرتبطة بالاعتماد على سوق المال مجدية في فترة ما الا انها وكما يراها الدكتور الذوق لن تكون مرضية على الدوام، خصوصا وان الاسواق الخليجية لم تصل إلى مرحلة النمو الكافي حتى الان بشكل يقي المستثمر من لسعة الذبذبة، ومن ثم كان البحث عن حصانة من تقلب الاسواق وكان من البدائل امام «ايفا» ادارة اصول ليست محلية فحسب بيد انها ستكون دولية ايضا، وجار في الوقت الراهن مفاوضات لـ «ايفا» مع اطراف دولية في هذا الخصوص، ستكون إحدى سبل الشركة في تجنب هبوط الاسواق.

    الدكتور الذوق يعلم انه لم يقدم بعد شيئاً ملموساً، حسنا... ليكن هو المحور الثاني اذن المتمثل في المساهمة بشركات دولية مع جهات مالية اوربية واميركية، فالشركة حسب المدير التنفيذي وصلت حاليا الى مفاوضات نهائية للسيطرة على حصة مؤثرة في شركة بريطانية تعمل في قطاع الاسواق المالية وبالتحديد اسواق سندات الخزينة للشركات.

    في اطار توجه الشركة نحو بناء شركات مع جهات مالية دولية، تتضمن بنوكا عالمية.

    هذه الآلية سنستمر ايضا في محور «ايفا» الثالث وهو طرح صناديق دولية يبلغ عددها 3 صناديق خلال العام الحالي برؤوس أموال تتراوح بين 300 إلى 500 مليون دولار، تؤمن للمستثمر مردودا متميزا، الأول فيها سيكون في أحد الاسواق النامية برأسمال مضمون للمساهم، ويمكن من مردود مضمون لافتا إلى ان كل من الصندوقين جار العمل على طرحهما قريبا.

    وهذا في حد ذاته كما يراه المدير التنفيذي كفيل بخلق ادوات استثمارية جديدة تمتاز بالمهنية وكذلك العالمية في الوقت نفسه، توفر لعميل «ايفا» التعامل مع اطراف دولية مميزة، بالاضافة إلى مثل هذه التوجهات تساهم ايضا في استقطاب اصول من خارج اطار المجموعة الحالية.

    الدكتور الذوق أكد على ان محاور «ايفا» في تنمية نشاطها لن تحدث بين عشية وضحاها، ويرسم لها آفاقا زمنية تمتد لـ 5 سنوات، حتى تستطيع الشركة الوقوف على أرض صلبة بعيدا عن هزات سوقية.

    أما المحور الرابع في الخطة التي رسمت من خلال جميع قيادات المجموعة فهي عبارة عن اعادة هيكلة الشركة اداريا للانسجام مع المعايير الدولية، ومتطلبات العمل في الاسواق المالية العالمية، من حيث اضفاء التخصص على كل طرف قيادي في المجموعة، وهذا يوفر لا مركزية في اتخاذ القرار، بحيث يكون لكل شركة في المجموعة خط استثماري تشغيلي يميزها، يقدم لها قيمة مضافة في نشاطها.

    بيد ان المنافسة باتت على أوجها في الاسواق المالية سواء المحلية او الاجنبية فهل يعد ذلك حجر عثرة امام تطبيق محاور مجموعة البحر؟[/COLOR

    ]الدكتور الذوق يبدو من هذه النوعية التي تؤمن بصحة المنافسة في المجال الاستثماري ويعتبره ايجابيا بكل المقاييس، مادام يملك القدرة على خدمة العملاء بشكل افضل، ما يدفعه للطمأنينة بأن «ايفا» وشركاتها تمتلك ايضا القدرة على السيطرة على حصة جيدة في السوق المحلي وكذلك الدولي، لا سيما ان المجموعة تمتلك بالاضافة إلى الخبرة علاقات دولية في الاسواق المالية ستخدم هذه التوجهات، وستساهم في تنمية اصول الشركة والمجموعة بصفة عامة.

    ليس هذا فحسب ما يعد في مطبخ «ايفا»، فهناك تحرك من قبل الشركة لتطوير مشاركتها في قطاع الوساطة المالية بطريقة مباشرة وغير مباشرة،

    اذ ان «ايفا» تعكف حاليا على مفاوضات لتأسيس 3 شركات وساطة في الشرق الاقصى بالاضافة إلى تأسيس شركة وساطة في سورية وصلت اجراءات تأسيسها إلى المراحل النهائية إلى جانب شركتين في دبي وأخرى في مصر.

    الحديث عن عولمة «ايفا» يجعل من الطبيعي السؤال عن ادراج الشركة في سوق لندن، بيد ان الذوق لا يرى في هذا الاجراء حاجة ملحة في الوقت الراهن، وان كان لا ينكر اهميتها، الا انه يربطها بمدى تقوية نشاطات الشركة اولا في مجال طرح الصناديق والشراكات الدولية وادارة الاصول ومن ثم يكون الادراج في اسواق دولية، وهذا كما يتوقعه المدير التنفيذي لن يكون قبل عامين من الان.

    ظهر في الاونة الاخيرة توجه لدى بعض المجاميع الاستثمارية المحلية بما يسمى بالتخلص من بعض اصولها فهل ستنتهج «ايفا» مثل هذا التوجه؟


    الدكتور الذوق لديه وجهة نظر أخرى فهو لا يرى ان هناك ما يمنع العمل في اكثر من نشاط استثماري، ما دام هناك تركيز في كل شركة على قطاعها. وهذا في حد ذاته ينمي مداخيل المجموعة بصفة عامة ويجعلها متنوعة، لكن ذلك التوجه يعتمد على تقوية كل قطاع وتخصصه في البحث عن الفرص الاستثمارية الملائمة لطبيعة نشاطه.

    المدير التنفيذي ايضا لا يؤمن بالاستحواذ على مؤسسات مالية في السوق المحلي، لافتا إلى ان ميول «ايفا» دولية في المقام الاول.


    من هو راسم الذوق؟


    حرص أبوطلال خلال اللقاء على تقديم المدير التنفيذي الجديد لـ «ايفا» الدكتور راسم بنفسه «مشيراً إلى ان ذوق حصل على بكالوريوس العلوم الاقتصادية من معهد لندن للعلوم الاقتصادية London School of ecomomics»، فيما حصل على الماجستير في الموازنات المالية وكذلك الدكتوراه في اقتصاد النفط من معهد باريس للعلوم السياسية «institutd studes politiques de paris».

    وبين البحر ان الدكتور الذوق عمل كمدير الاصدارات الجديدة والتداول في الاصدارات الأولية في بنك كريدي ليونيه في باريس، ومدير الاصدارات الجديدة للتجارة في شركة ساكورا للتمويل في لندن، إلى جانب شغله بعد ذلك منصب نائب رئيس الاستثمارات المصرفية في الأسواق المالية للشرق الأوسط في مؤسسة ميري لنش العالمية إلى جانب شغله بعد ذلك منصب نائب رئيس الاستثمارات المصرفية المالية للشرق الأوسط في بنك جي. بي مورجن.

    هذا، وعاود البحر تأكيده مجدداً على الثقة التي توليها «ايفا» للدكتور الذوق في احداث نقلة نوعية في نشاط الشركة المستقبلي، لافتا إلى ان الشهادات العالمية التي حصل عليها الدكتور الذوق، والمناصب التي تقلدها في المؤسسات العالمية تؤكد على حسن اختيار «ايفا» لمديرها التنفيذي الجديد، وفي مقوماته لتغير ملامح الشركة الاستثمارية.


    بنوك عالمية تتطلع للسوق الكويتي


    قال الدكتور الذوق ان السوق الكويتي افضل من الاسواق الخليجية من حيث الاستقرار وحجم الذبذبة العربية والصعود والهبوط، واضاف ان مثل هذه الخاصية تستقطب المستثمر الاجنبي، الذي يبحث دائما عن الربحية.وافاد المدير التنفيذي بأنه أثناء عمله بالمؤسسات المالية العالمية كان السوق الكويتي وما زال مطروحا على خارطة المستثمر الاجنبي، بفضل عراقته، وما يحويه من شركات ومجاميع قيادية.لكن الدكتور الذوق لم يخف في الوقت نفسه حاجة السوق الكويتي للاسراع في الانفتاح الحكيم، لخلق بيئة استثمارية جاذبة لرؤوس الاموال الاجنبية، خصوصا ان المستثمر الاجنبي لديه من المعلومات عن الاسواق الواعدة قد تكون اكثر من أبناء المنطقة، ومن هذه الاسواق التي تأتي في مصاف اهتمامات المستثمر الاجنبي الكويت، الذي يراها انها ما زالت متحفظة نوعا ما في فتح مناخها الاستثماري.وأكد الدكتور ذوق ان هناك بنوكا عالمية مهتمة بالكويت، وبالفعل لديها معلومات كبيرة عن اهمية هذا السوق، بيد انها ومثل اي مستثمر تتطلع إلى معايير الشفافية المصنفة كخطوة رئيسية لتوجيه رؤوس اموالها نحو السوق الكويتي.


    مسيرة أرباح «إيفا»


    في عام 2001 وقبل استحواذ مجموعة البحر على «ايفا» حققت الشركة أرباحاً تقدر بـمليون دينار فيما حققت في 2002 خسارة تبلغ مليون دينار.

    أما في عام 2003 وهو عام المجموعة الأولى في ادارة ايفا فحققت الشركة ارباحاً بلغت 24 مليون دينار، وفي العام 2004 حققت 27 مليونا، وفي 2005 حققت 152 مليونا، فيما سجلت خسائر في 2006 بلغت 24 مليونا معظمها خسائر غير محققة.وبحساب متوسط معدل الربحية للشركة في السنوات الأربع الماضية نجدها سجلت متوسط ربحية يقدر بـ 45 مليون دينار.


    هدية الوليد بن طلال لـ «إيفا»

    لاحظت «الراي» وجود هدية على مكتب البحر تلقاها من الأمير الوليد بن طلال تتضمن مجسمات صغيرة محفور عليها شعار كل شركة من شركات الأمير الوليد، يتوسطها مجسم أكبر حجماً يحمل في وجهه الأول شعار المملكة العربية السعودية والوجه الآخر يحمل شعار «ايفا».ويعلو هذه الشعارات عبارة مكتوبة باللغة الانكليزية مفادها «اننا زرعنا البذور معاً ونحصد البذور معاً» اضافة الى عبارة أخرى تدعو للنظرة للمستقبل بازدهار.