(ستار بهيمي): يا أمةً عصف الضـلالُ بنهجهـا... وتمزقّت إرباً فمـا أخـزاهـا!

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة محب التوحيد, بتاريخ ‏6 مايو 2007.

  1. محب التوحيد

    محب التوحيد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 فبراير 2005
    المشاركات:
    1,933
    عدد الإعجابات:
    15
    قصيدة ستار بهيمي ..

    شعر: صالح بن علي العمري – الظهران

    القصيدة على لسان هذا البرنامج الهابط


    دعني أصبُّ الســمَّ في أحشاها وأمرغُّ الأعـراض فوق رُباهـا

    دعني أُخدّرُ بالهُـراء جراحــها دعني أرقّصهـا على أشــلاها

    دعني أُضحّكُها على خيباتهــا وأهينُ عزّتهـا وعــزم إباهـا

    دعني أُعري الشرق من أخلاقـه ليـعربدَ الغـربيُّ فوق ثراهــا

    هذا قطيعٌ من 'ستـار بهائمـي' يهتكن بالبلوى 'ستـار' حيـاها

    و'البيغ براذر' قد سقا 'بذْر البِغَا' في صبحـها ونهـارها و مسـاها

    ما أزلتُ أفتحُ للقرود حظـائري لأبيح عرض فتـاتهــا لفتـاها

    لو كان للأنعام منطقُ شاجــبٍ لشجبنهنّ.. أباعـرا وشيــاها

    دعها تغـصُّ اليوم في شهواتهـا والحربُ ســافرةٌ تُدارُ رحاهـا

    دعني أزلزلُ بالمعــازف سمعـها عن صوت دجلتها وعن أقصاهـا

    دعها فما من خالد ٍ أو مصـعب ذهب الأُبَـاةُ وخلّفـوا الأشباها

    سأُشيــعُ طبعَ الفُحْشِ في أجيالها عن دينها الصافي.. وعن مولاهـا

    وأذيبُ أكبـادا على فلذاتهــا وأهيجُ أُخــراها على أُولاهـا

    دعها تدبّج في 'عطيّة'* مدحــها فلعلـها عن مجـدها تتـلاهـى

    دع 'صوفيا'* تتـلو تراتيل الهوى في أمّـةٍ ركعــت إلى أهواهـا

    وارفع 'أبا الهشّ'* الصفيقَ على الملا بمنـابرٍ حكـْرٍ عـلى أشقاهـا !!

    دعنـي أضعضعها وأهدمُ شرعها وأقودُ للنيران سـير خطــاها

    لطّخْ بأوحال السـواد وجوهـها واهزأْ بماضيها، وقضّ عُــراها

    واصرفْ مُنَاها عن لهيـبِ ملاحمٍ شابَ الرضيعُ على مسيل دماهـا

    وأسلكْ بها سُبلَ الفجـور لعلّهـا في كلّ وادٍ بالخنــا تتـباهـى

    وامسخ عقـول الناشـئين بفتنـةٍ عن صوت داعيـها ونـور هداها

    يا أمةً عصف الضـلالُ بنهجهـا وتمزقّت إربا.. فمـا أخـزاهـا!!

    لمّا أُصيــب القوم في أخلاقهـم ضاعت مبادئها، وعـزّ دواهـا

    يا حسرتاه على قلوبٍ نـورُهـا كلماتُ ربّـي، والجنانُ مناهـا

    يا من لعزّة أمــةٍ مسحــوقةٍ وسواطـع التمكـين في يمـناها

    هي أمّةٌ سكرى ستـذهبُ ريحها إن لم يصنها دينهـا وحيــاها

    وإن ارعـوت لله جـلّ جـلالُه فاللهُ جـلّ جلالـه يرعــاها

    هذا نداءُ الحــق من قرآنـها هل تستجيب له؟! فما أحـراها!!