شباب يملأون فراغهم.. بالتداول

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الهامي, بتاريخ ‏7 يوليو 2007.

  1. الهامي

    الهامي موقوف

    التسجيل:
    ‏19 أغسطس 2006
    المشاركات:
    862
    عدد الإعجابات:
    0
    هذا ورث المضاربة عن والده وذاك يفتش عن جني الأرباح.. وقلة الثقافة الاستثمارية عامل مشترك
    شباب يملأون فراغهم.. بالتداول
    عدد القراء: 80


    07/07/2007 كتب حامد التميمي:
    قد يظن البعض أن السوق يقتصر على الكبار دون الصغار وقد يظن البعض الآخر أن الشباب الذين يتداولون في البورصة هم فتية 'لا شغلة ولا عملة عندهم' إلا 'اللعب' في سوق الكويت للأوراق المالية. غير أن الواقع يدل عكس ذلك. هذا شاب عصامي يجلس في زاوية داخل قاعة التداول محبا للتحدي. وهنا آخر يفتش عن المجازفة ويخطو بثقة في عالم المال والأعمال. وهناك مجموعة أشخاص لم يتعد عمرهم الثامنة عشرة يرافقون أهلهم ليتشربوا منذ صغرهم كيفية جني الأرباح.. أو ربما الخسارة. والبعض دخل السوق بدافع الحشرية والفضول ليكتشف هذا العالم الغريب العجيب الذي يتحدث عنه الكبار والصغار، في الدواوين والمقاهي.. وحتى في غرف النوم. 'القبس' جالت بين هؤلاء الشباب واستطلعت آراءهم حول ما هي أحلامهم التي أتوا يبحثون عنها على شاشات التداول:

    التميمي: أضارب وأشتري استثمارات طويلة المدى
    احمد التميمي، شاب يبلغ من العمر 25 عاما في قمة الحماس والحيوية لا يعرف طريقا لليأس. بدأ مشواره في هذا الطريق قبل 4 سنوات وخسر في بداياته الكثير. ويعتقد بأنه الآن تكونت لديه الخبرة الكافية والمعرفة الجيدة يستطيع من خلالها تحليل سبب ارتفاع السهم وانخفاضه. وقال ان المنتديات الاقتصادية والدراسات المتعلقة بالسوق وأصدقائه ومعارفه زاد من حماسه. وأضاف أنه بات حاليا يعرف 'من أين تؤكل الكتف'. واعتبر التميمي، وهو يبتسم، ان دخول هذا المجال يحتاج من المضارب سعة صدر وطوله بال خصوصا 'انني اخصص جزءا من المبالغ للمضاربة والجزء الأكبر في شراء الاستثمارات طويلة الأمد. ومثال على ذلك اشتريت أسهما قبل 3 أعوام واعتبرها مجمدة ولم أقم ببيعها حتى الآن فقط أقوم بجني أرباحها حيث ان فائدتها تكون مستقبلية سنويا.

    المحميد: دخلت بدافع الفضول.. وأتابع خوفا من المجهول
    أما عبدالله المحميد 26 سنة، فقال: دخلت البورصة قبل 4 أعوام وبدافع الفضول، لقد كنت أسمع ان فلانا ربح وفلانا خسر لذا بدأت أقرأ أكثر عن الأسهم واتابع أخبارها يوميا في الصحف المحلية حتى آخذ فكرة أكبر عن أسباب ربح أو خسارة المضاربين. وبداية دخولي بالبورصة شعرت بالخوف ولم أكن أعرف ما هي الأخبار المهمة وما هي التي يجب تجاهلها ومتى أبيع ومتى أشتري ولكن اعتمادي بالسابق كان على الاستثمارات طويلة الأمد مثل أسهم التمويل الخليجي، بيان، وعقارات الكويت، ولكني توقفت الآن عن تداولها وقمت أعمل بالمضاربات اليومية.

    عبد الرزاق: الفراغ دفعني إلى شاشات التداول
    يعتبر عدنان عبد الرزاق، الذي يبلغ من العمر 23 عاما، جديدا في هذا المجال، حيث أن عمره البورصوي يبلغ أسبوعين فقط. ويقول: 'الفراغ هو السبب الأساسي لدخولي هذا المجال كما أن حبي للتجارة هو السبب الثاني لذلك'. فهو يمتلك محلا صغيرا يجلس فيه عصرا. واستطرد بأن الديوانية التي كان يرتادها يتكلمون فيها دائما عن عالم البورصة، وهو كشاب دفعه الفضول لخوض هذه التجربة، وبصفته يحب عالم التجارة والمجازفة طلب من صديق والده المساعدة علما بان المبلغ الذي لديه يبلغ 10 ألاف دينار كويتي فنصحه بأن يشتري أسهم شركة واحدة وهي شركة المجموعة الدولية كما علمه أساسيات التداول وطلب منه مراقبة السهم صعودا ونزولا حتى يتعلم وهذا ما يفعله حتى الآن وهو دراسة السوق فقط.
    كما قال انه يحب أن يعمل في المضاربات والاستثمارات.. وخوفا منه بالدخول بقوة فانه يفضل التأني وعدم الشراهة في التداول حتى يتعلم أصول البيع والشراء. وهو ينتظر بفارغ الصبر الدخول في هذا العالم (السوق) بشراهة. وأضاف انه يريد أن يثبت لعائلته بأن اعتقادهم خاطئ لأنه الوحيد الذي يحب التجارة وهو يخالف اعتقاد والده أن الدراسة وهي الأحسن على الإطلاق.

    الحربي: في الحركة بركة
    ذكر صالح الحربي، ابن ال 24 ربيعا: 'أن خبرته في البورصة تبلغ سنة واحدة فقط وسبب دخوله هذا المجال كان بسبب عدم رضاه بانتظار الراتب كل أول شهر وانه يعتقد أن 'الحركة فيها البركة' لذا فكرت بدخول البورصة والمجازفة فقمت بالمجازفة، بمبالغ قليلة جدا حتى إذا خسرت تكون خسارتي بسيطة ولا انصدم. ولكنه الآن درس البورصة وقرر أن يشتري من شركات بوبيان، وبيان والأولى حتى يشعر بالأمان، كما يعتمد على المضاربة لأن هدفه الأول في دخول البورصة هو اعتماده على الربح اليومي، ويحمد الله أنه بخير، ويقول انه لا يتواجد بالبورصة كثيرا ولكن اعتماده على الكمبيوتر المحمول في تعاملاته حيث يستطيع أن يقوم بالبيع والشراء في أي مكان وهو اليوم قد ربح مبلغا وقدره من الشركة... واتى إلى البورصة اليوم ليبيعه.

    الأمير: والدي علمني التداول
    ذكر جاسم الأمير، ابن ال23 ربيعا، أنه ليس من المتداولين في البورصة بقوة. لكن والده كان اشترى أسهما في بورصة اميركا وكان دائما الجلوس على الكمبيوتر في البيت مراقبا الأسهم. وكان يجلس إلى جانبه ويراقب أفعاله كما كان دائم السؤال. فتعلم القليل، وولده رأى انه متهم في هذا الشيء فأعطاه أسهمه ليتداول ويعمل فيها. ويرى الأمير أن بورصة أميركا فيها صعوبة كثيرة، لأن في بورصة الكويت السهم له حد في الصعود والنزول في يوم واحد، لكن في اميركا السهم يمكن أن يصعد وينزل بقوة في يوم واحد فقط، وهنا يواجه صعوبة أكثر لأنه هناك يعتمد على أخبارهم الاقتصادية التي يسمعها مباشرة. ولكنه قال ان هذا الأمر جعله يتعلم التداول بالطريقة الصعبة وبهذه الطريقة سيسهل عليه دخول بورصة الكويت عندما يكون مستعدا لذلك هذا الأسلوب يجعل الأمور أكثر تحديا.

    عبد الله: في السوق اعتماد على النفس
    عندما وجهنا أسئلتنا لعبد الله والبالغ من العمر 23 سنة، قال انه طالب جامعي ودخل البورصة قبل سنتين محاولة منه لكسب مبلغ من المال للاعتماد على نفسه. وقال إنه صحيح أن هناك ربحا وخسارة ولكن حتى الآن انه مرتاح مما جناه من أرباح من أسهمه التي يمتلكها في شركة التمويل الخليجي وشركة عقارات الكويت والدولية.
    وعندما سألناه عن سبب امتلاكه لأسهم تلك الشركات أجاب بأنه لا يشتري الأسهم إلا بعد دراسة لتلك الشركات ووضعها المالي وتوقعاته كما أضاف أنه لا يبيع السهم حتى يصل إلى أعلى سعر حتى يكون ربحي أكبر.

    بدر: لا أؤمن بالمضاربة
    هنا الشاب الذي أمضى نحو 5 سنوات من عمره في البورصة، إذ قال بدر البالغ من العمر 24 عاما انه كان يتابع أخبار البورصة عن طريق الانترنت قبل بداياته. وكان يتابعها ايضا عن طريق الدواوين والأخبار والجرائد . وردا على سؤالنا، أجاب: 'ما دفعني لدخول البورصة هو حبي لها' وقد شعرت بالخوف وكنت أتوقع انه مجال صعب جدا ولكني تعلمت بسرعة خلال السنوات الماضية. واشتريت أسهما في قطاعي البنوك والصناعة لأنها شركات كبيرة وأسهمها ثابتة. أنا لا أؤمن بالمضاربات لأنها تضر الغير عن طريق المضاربات أستطيع الحصول على المال السريع ولكنها تسبب خسارة مضارب آخر ! ولم يجب عن سؤالي عندما سألته عن المبلغ الذي ابتدأ فيه ولكنه اكتفى بقول ان الكثيرين بدأوا صغارا وكبروا تدريجيا .

    الرشيدي: التجارة لا تعرف صغيرا أو كبيرا
    باسل الرشيدي، شاب عمره 22 عاما، يقضي معظم وقته في البورصة ولا يمتهن أي مهنة أخرى غير بيع وشراء الأسهم، يقول: 'صحيح أنني صغير السن ولكنني أملك عقلا تجاريا، والتجارة لا تعرف الصغير والكبير، فمادام لدي العقل والسيولة المالية فلم لا أجرب حظي؟ علاوة على ذلك لدي مستشار كبير علاقتي به قوية لان له خبرة عريقة في هذا المجال، كما اعتمد على معارفي وأصدقائي.
    وعند سؤالنا له عن نوعية الأسهم التي يتداولها أضاف باسل أنه يعمل على طريقتين حتى إذا خسر مبلغا، لم يخسر كل ما لديه. فإنه يعمل على الاستثمارات الطويلة المدى والمضاربات. ولأن المضاربات خطرة، فيجب أن تكون هناك دائما خطة بديلة، فللاستثمار اشترى بالتمويل. وللمضاربة اشترى في شركة الكابلات لأنه منذ بداياته وهو يرتاح في المضاربة في هذه الشركة.
     
  2. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الحمدلله على كل حال :)

    زين يسوون شباب الكويت :)

    على الأقل يلهون نفسهم بأشياء زينه و مفيدة :)
     
  3. خبير النفط

    خبير النفط عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2007
    المشاركات:
    4,638
    عدد الإعجابات:
    54
    احسن من الهياته والتسكع او النوم
     
  4. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    والله لو يخلون البورصة فترتين :

    من 9:00 ص إلى 1:00 الظهر :)

    و من 5:00 م إلى 8:00 م :)


    ماراح تلقى واحد هايت بالشوارع :d وتنحل مشكلة المرور :d
    و تقل ارباح ال Mtc والوطنية :) :d
     
  5. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    q8_chamber

    خوووش راي :)