السوق السعودي وفرضية Market Discount Mechanism

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة phantom, بتاريخ ‏8 يوليو 2007.

  1. phantom

    phantom عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 مايو 2007
    المشاركات:
    76
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم,,,

    أحد الفرضيات الأساسية للتحليل الفني هي نطرية الخصم في السوق
    The Market discount Mechanism
    تقوم هذه الفرضية على أن السوق يقوم بخصم كل المؤثرات ويعكسها في السعر وأن كل شيء يمكن أن يؤثر على السعر ظاهر وواضح في السعر.
    فسعر السوق يعكس التغيرات الأساسية والنفسية والسياسية التي تحكم علاقة العرض والطلب.
    فاذا كانت الأساسيات ثيرانية بمعنى أن الطلب أكثر من العرض سترتفع الأسعار واذا كان العرض أكثر من الطلب فان الأسعار سوف تنخفض والأساسيات دببية.
    أن المشاركون في السوق الذين يفهمون الفرضية المذكروة عالية فهما صحيحا دائما يتطلعون للأمام محاولون معرفة جميع الجوانب التي تحيط بخبر ما والأحداث التي تحيط بالعناويين في محاولة منهم للتنبؤء بالإتجاهات والأنماط المستقبلية للسوق كردة فعل لللأخبار.

    بالتفكر والتأمل في تاريخ السوق السعودي يتجلى لنا أنه لا يشذ عن الفرضية عاليه.
    لن نذهب بعيدا لنستشهد على ذلك , في السابع من يونيو عام 2006 قرات عناويين الصحف الرئيسية:هيئة السوق المالية تصدر قانونا جديدا للتشهير بالمتلاعبون بأسعار الأسهم كردة فعل لذلك أقفل مؤشر السوق السعودي منخفضا بنسبة 8.17 في المائة في ذلك اليوم.
    التفسير المنطقي لما حدث يتجلى في تحليل الأحداث التي سبقت الخبر وادراك المستثمريين.
    كان واضحا أن هذه ستكون حربا ثانية تخوضها هيئة سوق المال ضد صناع السوق مما عاد بالأذهان لأحداث التصحيح الذي حدث في يونيو 2005 حيث نزل السوق الى11,560 نقطة,حيث كانت الشرارة التي أشعلت تصحيح يوليو2005 ايقاف هوامير كبار من قبل هيئة سوق المال.

    مثال آخر على ردة فعل قوية من قبل السوق للأخبار جاءت بعد أربعة أيام لآحقة حيث قرأت عناويين الصحف الرئيسية " الملك يفتتح عشرون مشروعا بقيمة 81 بليون ريال في الجبيل. كردة فعل للخبر أقفل مؤشر السوق السعودي على ارتفاع نسبته 3.15 في المائة في ذلك اليوم.

    الأمثلة عالية تؤيد المقولة "اذا أردت أن تعرف الترند المستقبلي القريب اقرأ العنوايين ولا تهتم بما تحت العنوان أو الموضوع"

    من النقاط الجديرة بالذكر هنا أن السوق نادرا ما يخصم نفس الحدث مرتين.
    عندما توفي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله في أغسطس 2005 فقط مؤشر السوق السعودي التاسي أكثر من 700 نقطة ولكن أنهى اليوم مغلقا ب77 نقطة طلوع عن اليوم السابق.
    التفسير:كان لدى السوق وقت كافي بين نهاية مايو الى يوليو – فترة مرض خادم الحرمين الشريفيين- لخصم وامتصاص الثأثير السلبي لوفاة الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله.
    ففي ذلك الوقت كان العقل والمنطق يشير الى أن الملك عبد الله بن عبد العزيز كان قد تولى وأمسك بزمام الأمور كاملة والاقتصاد كان قوي. وكان هناك عهد ازدهار وتطور صناعي.

    حركة الأسعار التي تبعت وفاة خادم الحرمين الشريفيين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله كان من توابعها وما يستنتج منها شيئين:
    أولا: عمليات البيع التي تبعت خبر الوفاة تخلصت من الأيدي والنفوس الضعيفة.
    ثانيا: برهن السوق بأخذه خبر مفجع كهذا في مسيرته وتحمله لهذا الخبر أنه كان تقنيا قوي والأغلب أنه سوف يكمل مسيرة الطلوع وفعلا كان هذا ما حدث.

    ان ردة فعل السوق للأخبار والأحداث مهمة جدا لمعرفة مدى ضعف و قوة السوق , فان تجاهل السوق خبر من المفترض أنه ثيراني و نزلت الأسعار فبالتأكيد الحدث كان قد امتص مسبقا من قبل السوق وهنا ننظر الى ردة الفعل كمؤشر يدل على ضعف السوق أما لو كانت ردة فعل السوق متمثلة في الأسعار جيدة في حالة الأخبار والأحداث السيئة فهذا يكون مؤشر على قوة السوق.

    يتضح مما سبق أن فرضية أن السوق يخصم كل المؤثرات والأحداث ويعكسها في الأسعار هي أداة تحليل قوية يمكن أن تستخدم بطريقتين:
    أولا: يمكن أن توضح مدى ضعف أو قوة السوق بتحليل ردة فعل السوق للأخبار.
    ثانيا:بالتأمل في الأخبار والأحداث ومحاولة استنباط الطريقة التي غالبا ما سوف يتأثر بها السوق يمكنك تكوين فكرة عن الترند المستقبلي القريب.

    عن مقال من جريدة ArabNews نشر عام 2006

    أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
     
  2. مساهم غير كويتي

    مساهم غير كويتي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 مارس 2006
    المشاركات:
    163
    عدد الإعجابات:
    0
    جزاك الله خير

    نظريه اقتصاديه جميله...
     
  3. phantom

    phantom عضو جديد

    التسجيل:
    ‏19 مايو 2007
    المشاركات:
    76
    عدد الإعجابات:
    0
    أمثلة من السوق الأمريكي

    وجزاك الله خيرا.

    أضيف أنه عند اغتيال الرئيس الأمريكي جون كنيدي في نوفمبر 1963 م حدث نفس الشي حيث حدثت عمليات بيع مهولة ولكن سرعان ما عاودت الأسعار الطلوع.
    أيضا كان المنطق يشير الى أن الرئيس ليندون جونسون قد تولى زمام الأمور بحزم.
    طبعا السبب الأكثر منطقية كان أن الاقتصاد كان في أوائل دورة الأنتعاش الاقتصادي والخروج من مرحلة الركود.طبعا السوق كان قد خصم هذه المعرفة مسبقا وظهر ذلك جليا بتحمل السوق لهذا الخبر المفجع مما أظهر أنه تقنيا قوي وسوف يعاود الصعود.

    على العكس من ذلك تماما عندما أستقال الرئيس الأمريكي نيكسون عام 1973 وتولى الرئيس جيرالد فورد الرئاسة مع أنه كانت الاستقالة متوقعة الا أن السوق بدا رحلة الهبوط والسبب كان أن ارتفاع أسعار الفائدة والتراجع الاقتصادي مما أدى للسوق الدببي وقتها مما أنعكس وقتها في حركة الأسعار.

    أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.