تقرير ميريل لينش

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة sami77790, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2003.

  1. sami77790

    sami77790 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 يوليو 2003
    المشاركات:
    622
    عدد الإعجابات:
    0
    ميريل لينش: توقعات مديري صناديق الاستثمار متفائلة و«السماء الاستثمارية خالية من الغيوم»
    لندن: «الشرق الأوسط»
    كشف مسح شهر سبتمبر (ايلول) الحالي الذي اجرته شركة ميريل لينش لمديري صناديق الاستثمار انه حصل تحسن لافت في الشعور العام الاستثماري. فقد اشاح مديرو صناديق الاستثمار النظر عن الهواجس التي كانت تساورهم بان الانتعاش في الاسهم العالمية هو حدث مؤقت وتحول النظر الى الحالة بانها نوع من الانتعاش الكلاسيكي. فللمرة الاولى منذ مايو (ايار) 2002 ترى اكثرية مديري الثروات ان النمو في حجم البيع هو اهم من خفض التكاليف في سبيل الوصول الى تحسن في أرباح الشركات.
    وقد صرح دافيد باورز، كبير استراتيجيي الاستثمار في ميريل لينش قائلا «ان الصورة التي يرسمها هذا المسح تشير الى ان السماء خالية من الغيوم. وقد عدنا الى عالم يريد فيه مديريو صناديق الاستثمار بان تديره الشركات من اجل الحصول على تدفقات نقدية، حيث يكون القلق على امكانية التضخم لا على الانكماش وانخفاض الاسعار وحيث تُعتبر الاسم مسعّرة حسب قيمتها رغم الارتفاع الذي حصل في الاسواق مؤخرا».
    * مشهد من الاقتصاد الدوري
    * يحتل الانتعاش المكان الارفع في اذهان المستثمرين. ثمة 87% من المديرين يتوقعون الآن ان ينمو الاقتصاد العالمي في الاشهر الاثني عشر القادمة وهناك 83% يتوقعون ان ترتفع ارباح الشركات في هذه الفترة. فضلا عن ذلك، ان الذين يتوقعون حصول التحسن هم اكثر يقينا مما كانوا عليه في الاشهر الماضية، ويجزمون بانهم يرون نموا كبيرا بدل النمو الطفيف.
    فمديرو الاستثمار يأملون بانتعاش اقتصادي قوي وبالتالي بتحسن بالارباح يدعمه ازدياد بالقدرة التسعيرية، ويتكهنون بان الناتج المحلي الكلي سوف يبلغ نحو 3.7% وان تنمو الارباح بالسهم بمعدل 10.6% مقابل 9% كانوا يتوقعونها في الشهر الماضي.
    لكن الدليل الاقوى على نقطة التحول هو الاكتشاف بان نمو البيع في نظر مديري الاموال اهم من خفض التكاليف. فنصف الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون ان يكون الحجم الاكبر للمبيعات هو الدافع القوي الى النمو مقابل 43% في الشهر الماضي بينما يتوقع 41% ان يأتي النمو في المقام الاول نتيجة تكاليف منخفضة بالمقارنة مع 51 %في اغسطس (آب). بناء على تلك النظرة، فان 38% من مديري صناديق الاستثمار يريدون الآن ان يتجه التدفق النقدي نحو الانفاق الترسملي بدل اصلاح البيانات المحاسبية يقابلها 26% في اغسطس الفائت. اما اولئك الذين يستمرون في استعمال التدفقات النقدية لتحسين البيانات المحاسبية فقد انخفضت نسبتهم الى 41%.
    ورغم القفزة التي بلغت 5% في اسعار الاسهم العالمية والتي حصلت بين استطلاعي اغسطس وسبتمبر، فان اكثرية مديري صناديق الاستثمار ترى ان الاسهم مسعّرة بعدل وان السندات لا تزال في اغلبيتها غالية. ولكي تكتمل صورة الانتعاش، فقد حصل تحسن حاسم في الآفاق الزمنية في قابلية ركوب المخاطر. فقد ظهر من المسح الذي جرى في شهر سبتمبر ان الافق الزمني بات «الاطول» وقابلية ركوب المخاطر لم يكن لها مثيل الا مرة واحدة منذ ديسمبر (كانون الاول) 2001.
    وهذا ادى الى توجه ارتفاعي اكبر في تخصيص الاصول، حيث صناديق الاستثمار زادت توظيفاتها في الاسهم وخففت مقتنياتها من السندات والارصدة النقدية. وان اكثر من نصف الذين اشتركوا بالاستطلاع افادوا انهم يمتلكون الآن اسهما مقابل 30% اعلنوا ذلك في شهر اغسطس.
    * فوائد أعلى في الصيف القادم
    * منذ اغسطس، تضاعفت نسبة مديري الاموال الذين يتوقعون ان يرتفع التضخم في الاثني عشر شهرا القادمة. فقد بلغت 43% وان كان 22% من الذين شملهم هذا المسح يرون الآن ان السياسة النقدية هي في غاية التنشيط. ينجم عن ذلك ان ما يقرب من ثلاثة ارباع المديرين يتوقعون ان الخطوة القادمة التي سيتخذها مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) ستكون برفع الفائدة وتخفيضها، ويرون حصول ذلك في غضون تسعة اشهر من الآن.
    اما في ما يتعلق بالاختيار بين المناطق، فان اليابان تأتي في الطليعة. فمديرو الاموال اليابانيون هم ارتفاعيون بالنسبة الى مستقبل بلادهم. فهناك نسبة صافية تبلغ 95% من مديري الثروات يفكرون ان الاقتصاد الياباني سيصبح اكثر قوة في غضون سنة (مقابل 46% في الشهر الماضي). وفي تغيير مفاجئ بوجهة النظر، في الاشهر الاخيرة، ثمة نسبة صافية تبلغ 58% من خبراء الاستثمار يتوقعون ارتفاعا في مؤشر اسعار المواد الاستهلاكية في غضون عام (مقابل صفر% في الشهر الماضي).
    نتيجة لذلك، يمكننا ان نرى اتجاها مشابها في سوق صرف الين. فرغم وصول الين ضد الدولار الى 116، فقد ازداد عدد مديري الاستثمار الذين يرون سعر صرف العملة اليابانية اقل من قيمتها الاساسية. ففي رأينا، ان الدورة الاقتصادية هي التي عدلت النظرة الى الين واصبح عملة يرغبها المستثمرون.
    ونظرا الى ازدياد القابلية لركوب المخاطر ونشدان النمو، فان 46% من مديري صناديق الاستثمار يتوقعون ان تكون الصين مبعثا للنمو العالمي لا سببا للانكماش الاقتصادي.
    * العملات في مسح مديري الاستثمار
    * هناك نسبة صافية من عدد الذين شملهم الاستطلاع تبلغ 32% يرون ان الدولار لا يزال غاليا و7% يرون اليورو مسعرا اقل من قيمته و15% يرون ان سعر الجنيه الاسترليني اعلى من قيمته. واخيرا ثمة نسبة صافية من الذين شملهم المسح يرون العملة الصينية رخيصة. اما الآراء بالنسبة الى الذهب فهي متعادلة.
    * القطاعات التي ينبغي الاستثمار فيها او تجنبها
    * ترى الاكثرية ان الاموال يجب ان توظف في القطاعات الصناعية والمواد الاساسية وان تنأى عن المرافق واسهم الصناعات الاستهلاكية. وهناك نسبة صافية تبلغ 61% من الذين اشتركوا بالمسح يرون اسعار اسهم صناعات التكنولوجيا اعلى من قيمتها الاساسية. اما في القطاعات العالمية فأسهم الطاقة وصناعة الادوية مسعرة تحت قيمتها. وما يُلفت النظر في هذا المجال هو ان هذين القطاعين يتمتعان بقوة تسعيرية جيدة.
    واشترك بهذا المسح 307 مديري استثمار يشرفون على توظيف 887 مليار دولار.