سي.بي.اٍس: أحمدي نجاد يقول ايران وأمريكا لا تتجهان نحو الحرب

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ياسر الروقي, بتاريخ ‏24 سبتمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ياسر الروقي

    ياسر الروقي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2007
    المشاركات:
    3,830
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    بلدة طيبة ورب غفور
    نيويورك (رويترز) - قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في مقابلة مع محطة تلفزيون (سي.بي.اس) تذاع في وقت لاحق يوم الاحد ان ايران لا تحتاج لاسلحة نووية وان بلاده غير متجهة للحرب مع الولايات المتحدة.

    وكان أحمدي نجاد يتحدث قبل التوجه الى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة. وأثار اعتزامه القاء كلمة في جامعة كولومبيا بنيويورك احتجاجات من البعض الذين يقولون انه ماكان ينبغي للجامعة أن تفسح المجال لشخص ينكر حدوث محرقة النازي وتتهمه واشنطن برعاية الارهاب.

    ووفقا لنص مكتوب للمقابلة التي سجلت يوم الخميس الماضي في طهران سئل أحمدي نجاد ان كان هدف بلاده هو الحصول على قنبلة نووية فقال ان الاجابة هي "لا بصورة قاطعة".

    وأضاف "عليكم أن تقدروا أننا لسنا بحاجة لقنبلة نووية. فنحن لا نحتاج اليها. لماذا نحتاج للقنبلة."

    وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لتطوير أسلحة نووية تحت ستار برنامجها النووي المدني. وتنفي ايران هذه المزاعم.

    وسئل ان كانت ايران والولايات المتحدة في طريقهما للصراع بسبب طموح ايران النووي فقال "من الخطأ التفكير في أن ايران والولايات المتحدة تسيران باتجاه الحرب.. من الذي يقول ذلك.. لماذا نذهب للحرب.. لا توجد حرب تلوح في الافق."واجتمع مسؤولون من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ومن المانيا يوم الجمعة بشأن ما وصفوه بانه محادثات "بناءة وجادة" تتعلق بفرض عقوبات جديدة من مجلس الامن الدولي بغرض اجبار ايران على وقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم.

    وأكد أحمدي نجاد الذي من المقرر ان يصل الى نيويورك يوم الأحد لحضور جلسة للجمعية العامة للامم المتحدة على موقف ايران بأن برنامجها النووي سلمي محض.

    وقال الرئيس الايراني "خطتنا وبرنامجنا شفافان للغاية.. في العلاقات السياسية حاليا القنبلة النووية عديمة الفائدة. لو كانت مفيدة لحالت دون انهيار الاتحاد السوفيتي. لو كانت مفيدة لحسمت المشكلة التي يواجهها الامريكيون في العراق... مضى زمن القنبلة."

    كما رفض أحمدي نجاد الاتهامات الامريكية بأن ايران تدعم المسلحين في العراق وتمدهم بالسلاح والتدريب قائلا "لسنا بحاجة لذلك."

    وعندما سئل ان كان ينفي أن ايران مدت جماعات في العراق بأسلحة تفادى أحمدي نجاد الاجابة بشكل مباشر قائلا "الوضع في منتهى الوضوح. عدم استقرار العراق يضر بمصالحنا."

    وقالت شرطة نيويورك يوم الاربعاء انه تم رفض طلب أحمدي نجاد لزيارة موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين كانا من أهداف هجمات 11 سبتمبر أيلول.

    وقال أحمدي نجاد في المقابلة انه سيحاول زيارة موقع البرجين "اذا سمح الوقت والظروف" لكنه لن يصر على ذلك اذا لم تكن الظروف مواتية.

    وفي عام 2002 صنف الرئيس الامريكي جورج بوش ايران بأنها جزء من "محور الشر" الذي شمل أيضا العراق وكوريا الشمالية واتهمها بدعم جماعات ارهابية دولية.

    من كلوديا بارسونز



    © Reuters 2007. All Rights Reserved

    المصدر

    http://ara.today.reuters.com/news/ne...archived=False
     
  2. بوسعود66666

    بوسعود66666 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2007
    المشاركات:
    15,265
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    مجلس الوزراء
    هذى سياسه الحرب
     
  3. ياسر الروقي

    ياسر الروقي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2007
    المشاركات:
    3,830
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    بلدة طيبة ورب غفور
    [​IMG]


    اللواء محمد علي جعفري، القائد العام للحرس الثوري الايراني
    ايران مستعدة للدفاع عن دول المنطقة وبصدد استهداف اي مكان تهاجم منه

    اكد قائد قوات الحرس الثوري الاسلامي في ايران اللواء محمد علي جعفري اليوم الاحد ان اعداء ايران سيمنون بالهزيمة اذا ما ارتكبوا حماقة ضربها.
    وفي مقابلة مع قناة العالم الاخبارية، دعا جعفري من تسول لهم انفسهم بضرب ايران ان يفكروا جيدا قبل ذلك.
    وقال جعفري: ان من مصلحة هؤلاء التخلي عن الخيار العسكري، والا تلقوا رسائل تكلفهم ثمنا باهضا، مؤكدا ان بلاده سترد على اي اعتداء بتوجيه ضربات الى المناطق التي تهاجم منها بلاده.
    وفيما شدد جعفري على ضرورة وحدة الدول الاسلامية، اكد استعداد ايران للدفاع عن دول المنطقة مقابل الاعداء.
    واکد جعفري ان حرس الثورة الاسلامية الايرانية على أتم الجهوزية والاستعداد للتصدي لكافة اشكال العدوان والتهديد التي يمكن أن تواجهها البلاد.
    وقال القائد العام للحرس: إن الحرس الثوري اليوم في افضل حال، وهو على أتم الاستعداد من حيث العدة والعدد والخبرة لمواجهة العدوان، مؤكدا أنه اذا أقدم العدو على ارتكاب أي حماقة سيلقى الرد الحازم وسيندم على حماقته.
    واضاف القائد العام للحرس الثوري: إن الاعداء يريدون أن يصلوا الى اهدافهم بطرق شتى سواء عن طريق الحرب النفسية او التهديد او الهجوم المباشر، لكن عليهم أن يأخذوا بعين الاعتبار أن يدرسوا ذلك بصورة جيدة قبل أن يقدموا على مثل هذه الخطوة.
    وتابع: إن العدو يهدد ظنا منه أن ايران سوف تركن لهذه التهديدات، مؤكدا أن ايران تعرف اليوم نقاط ضعف العدو بصورة جيدة ولا تخافه مهما بلغت قوته، وستقف بقوة وعزم امامه وهي تملك كل الامكانيات الرادعة.
    واعتبر أن من اهم نقاط ضعف الاميركيين هي أنهم جاءوا بجيوشهم الى المنطقة، بالقرب من حدودنا، وبالتالي فإنهم لا يستطيعون أن يقوموا بأي عمل عسكري ضد ايران دون أن يعرضوا انفسهم الى ردنا الذي سيكون بالتأكيد قاسيا وسريعا.
    واضاف جعفري: إن من حق ايران الطبيعي أن توجه ضرباتها الى أي نقطة توجه اليها منها ضربات العدو، مؤكدا حرص ايران على عدم توجيه ضربات للدول المجاورة، معتبرا أن دول المنطقة يجب أن تعي بأنه اذا نشبت حرب فإن ردود ايران ستطال كل المناطق التي ينطلق منها العدو ضد ايران. واشار الى هزيمة اسرائيل الاخيرة امام حزب الله بعد كل التحضير وانتقاء الاهداف، مؤكدا أن هزيمة اميركا سوف تكون مماثلة بل أشد وقعا، مؤكدا الفشل الذريع للاستراتيجية الاميركية في العراق، وذلك بسبب رفض الشعب العراقي للاحتلال الاجنبي.
    واكد أن الشعب الايراني متضامن بكل اطيافه، وهذا من نقاط القوة التي يتمتع بها هذا الشعب في مواجهة أي تهديد او عدوان.
    وشدد على ضرورة أن يكون الاسلام محورا لتعزيز العلاقة بين الدول الاسلامية في المنطقة رغم أن العدو لا يريد مثل هذا التقارب، مؤكدا أن رسالة ايران لجيرانها واشقائها هي رسالة اخوة وسلام.
    وجدد استعداد ايران للدفاع عن الدول الشقيقة في المنطقة وأن تضع كل خبراتها الدفاعية في متناولها وفي خدمة أمن واستقرار المنطقة.
    وقال: إن قوات حرس الثورة هي قوات شعبية متطوعة عقائدية هدفها الاول هو الدفاع عن الثورة الاسلامية ومنجزاتها، واهم هذه المنجزات نظام الجمهورية الاسلامية.
    واوضح اللواء جعفري أن هوية الحرس الثوري تكرست إبان الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية، وكذلك بعدها حيث فترة الاعمار وبناء البلاد التي تلت الحرب.
    واضاف جعفري: إن التقدم الذي حصل اليوم في منجزات الحرس هي من نتاج الخبرات التي حصلت عليها في ايام الحرب التي فرضها النظام البعثي البائد نيابة عن الاستعمار على ايران وثورتها الفتية عام 1980.
    واضاف: بدأنا بعد الحرب بتصنيع الاسلحة التي كنا نواجه صعوبة في الحصول عليها مثل انواع القنابل والذخائر والصواريخ المختلفة الاغراض، وقد استطعنا أن نحرز تقدما وتطورا كبيرا وأن نصل الى عتبة الاكتفاء الذاتي في هذا المجال.
    وفي ما يتعلق بالتغيير الذي طرأ على قيادة قوات الحرس مؤخرا، قال جعفري: إن هذا التغيير جاء وفقا للروتين المتبع في شغل المناصب العسكرية القيادية في ايران، معتبرا أن هذا التنقل امر طبيعي.
    واشار الى أن التغييرات في القيادات العسكرية لا تأتي في الوقت التي تواجه فيه البلاد تهديدات خارجية، لكن قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي وافق على طلب القائد السابق للحرس اللواء رحيم صفوي باعفائه من هذه المسؤولية.
    واضاف: نظرا لخبرتي في تولي المراكز المختلفة في الحرس مثل قيادة القوات البرية ورئاسة مركز الدراسات الاستراتيجية للحرس وافقت على تولي هذا المنصب الخطير.



    http://www.alalam.ir/newspage.asp?ne...20070923225113
     
حالة الموضوع:
مغلق