هم أنقله إليكم

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة core99, بتاريخ ‏7 أكتوبر 2007.

  1. core99

    core99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2006
    المشاركات:
    525
    عدد الإعجابات:
    1
    السلام عليكم ورحمة الله,

    يا أخوان والله ما كتبت هذا الموضوع إلا من كبت في نفسي ... بشوف فيه أحد مهتم مثلي فيه أحد شايف اللي شايفه..

    في الأمس القريب كان الشباب الملتزم له هدف وكان الألتزام له غايه أسمى من شعارات ومناصب وكان تقدير الشباب الملتزم مرتفع مقارنه بغيرهم فهم من يحمل هذا الحمل الكبير ألا وهو الدين..

    الأن أصبح القليل متمسك بثوابته أصبحت الدنيا أكثر همنا وأصبح البعض يبيع الدين بعرض من الدنيا..
    والله أصبح هذا الدين هما على البعض فأصبح يتبرأ منه محاولا التخلص من كل ما يربطه إليه..

    قبل أيام تناقشت مع أحد الزملاء الذين لا يربطني بهم إلا الزماله في العمل ولكنه كان يهدف من خلال النقاش إالى تسليط الضوء على بعض من تغيروا بعد أن كانوا ملتزمين ( مظهريا) ..

    والله لقد أحرجني بسرده لأسماء هؤلاء (الأخوان) فذكر أعضاء مجلس الأمه والذين في كل دوره للمجلس تقصر لحاهم حتى لا تكاد تراها....

    قلت له إن الدين عظيم لا يقاس بهؤلاء ولا بالذين قد تذكرهم و إن إجتهدت في ذلك هناك من يفتن بالدنيا ويغتر بطول الأجل وكثرة المال والجاه والمنصب....
    ولو تفكر هذا المغبون بمن قضوا قبله لما كان هذا حاله والله إن ضرب الأمثله بهؤلاء فيه إهانه للدين والشباب الملتزم الذين أسميهم الجنود المجهولين ....

    فأنا أرى هؤلاء الجنود يقومون بالذود وإعلاء راية الدين في كل محفل ولم تخالطهم الفتن وملذاتها ....
    فوالله رأيتهم قائمين على موائد إفطار الصائم في كل مسجد وقائمين كل ليلة لله ومذكرين ومنذرين ومقبلين على الأخرة مودعين الدنيا وكأنها شجرة يستظلون تحتها وسيتركوها لغيرهم .......

    إن المرء قد يفتن وقد تغره الدنيا وينتكس ولكن الأصل باق إن كان الأصل مبنيا على الحق والدين القيم سيرجع هذا المنتكس لما أسس عليه ولو بعد حين ...

    والله إن هذا الدين عظيم كما قال القائل:
    (( يا له من دين لو أن له رجال))

    أنا أذكر قصة أحد الأخوان وكان مدخنا في الماضي ....
    يقول كنا من في رحله الى دوله من دول الأتحاد السوفييتي سابقا , فلما وصلنا هناك إلى وجهتنا أردنا الصلاة في المسجد فلما صلينا إجتمع المصلين علينا وكنا مميزين لسمار بشرتنا ولهجتنا فعرفنا أنفسنا وإذا بهم يدعوننا ليضيفوننا يقول الأخ :
    ونحن في الطريق وكان معنا من يفهم لهجتهم أخرجت سيجارة لأدخن يقول والله تحسفت إني فكرت بالتدخين أمامهم يقول :
    بعد أن ضيفونا وأردنا الرحيل قال الشيخ الكبير بهذا اللفظ :
    (( أنتم أحفاد الصحابه تدخنون))
    يقول وهذه الكلمه أصبحت لا أنام لمده منها وهي تدمي قلبي....يقول والله كنت أبكي أحسست بأننا نشوه الدين .... وهذا كان سببا في إلتزامه وإستقامته .....

    وكما قال الخليفة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه):
    يظن الناس في خيرا وإني ...... لشر الناس إن لم تعفوا عني.

    فهذا هم أنقله إليكم قد لا يكون حبل الأفكار مسلسلا ولكن وصلت إنشاء الله الفكره...


    أخوكم : أبوعبدالله
     
  2. تلميذ المؤشر

    تلميذ المؤشر مشرف قسم الإستراحه

    التسجيل:
    ‏19 أغسطس 2003
    المشاركات:
    1,444
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ يوسف سلمه الله
    يقول الله تعالى :

    {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الممتحنة5
    وكما يقولون اذا زل العالِم زل معه عالَم

    فهي مصيبة ان تجد من تتوسم فيه الخير قد تحول عما هو عليه من خير بسبب فتنة او منصب والله هي الطامة....فكيف بمن اتخذه قدوة ونموذج يحتذى به؟....ما مصيره؟...هنا المشكلة

    لذى ليكن دائما قدوتنا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وسلف الامة والعلماء الربانيين ممن شهد لهم بالفضل

    اما نحن فمعرضون للفتن كما ذكرت في مثالك...الا من رحم الله...فيا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
    وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء

    عندي لفتة هنا لمستها من ثنايا كلامك واحاول ان ابين وجهة نظري فيها لعل فيها فائدة ....

    قد يتبادر الينا من الوهلة الاولى حين يستلم شخص ما كنا نلمس منه الصلاح تغيير في حياته او سلوكه او مظهره....اعتقد والله العالم من واجبنا ان نتحرى ونسال ونستوثق مما نراه او نسمعه
    وهذا ما يامرنا به ديننا القويم
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6

    لعلنا نرى من الاحد الافاضل حين يعطى منصب او يدخل غمار معركة من معارك الحياة (مجلس الائمة , وكيل وزارة, مدير,,,الخ) بوادر الضعف كما نقيسه او قلة الاهتمام ببعض سنن النبي صلى الله عليه وسلم....ولا اظن هذا يلغي ماضيه من خير...ما دام لم يقترف اثما ....ولا ندري لعل ما يشغله من مكان وما يوجاهه من مواقف يستدعي ما قام به _لا ابرر_ ولكن ادعوا للتفكر وعدم الاستعجال بالحكم...

    كثير منهم سد ابوابا للشر كاد المجتمع ان يلقاه بتوليه ذاك المنصب وهذا خير كثير في مقابل تقصيره في سنة او فتور همته عن طلب علم شرعي او مجالسة الصالحين....واظن هذا الامر ايضا مسوغ لطبيعة عمله...اذن باب حسن الظن ما زال مفتوحا...

    واجبنا تجاه اخواننا من يخوضون غمار تلك المعارك الوقوف معهم وتثبيتهم وتذكيرهم كونهم يسدون ثغرة من الثغور(ان احتسبها كذلك) وكذلك النصيحة المستمرة والدعاء ...


    هذا ما جال في خاطري من كلمات لعل فيها خير فاحمد الله او شر فاستغفر الله منه

    السلام عليكم
     
  3. سهم مرتاح

    سهم مرتاح عضو نشط

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,244
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    حدثنا ‏ ‏عبد السلام بن مطهر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عمر بن علي ‏ ‏عن ‏ ‏معن بن محمد الغفاري ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد المقبري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ :
    ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال":

    ‏ ‏إن الدين يسر ولن ‏ ‏يشاد ‏ ‏الدين أحد إلا ‏ ‏غلبه ‏ ‏فسددوا ‏ ‏وقاربوا ‏ ‏وأبشروا واستعينوا ‏ ‏بالغدوة ‏ ‏والروحة ‏
    ‏وشيء من ‏ ‏الدلجة ,,,



    والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيغلب . قال ابن المنير :


    في هذا الحديث علم من أعلام النبوة , فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع ,
    وليس المراد منع طلب الأكمل في العبادة فإنه من الأمور المحمودة , بل منع الإفراط المؤدي إلى الملال ,
    أو المبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل , أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله
    ويغالب النوم إلى أن غلبته عيناه في آخر الليل فنام عن صلاة الصبح في الجماعة , أو إلى أن خرج الوقت
    المختار , أو إلى أن طلعت الشمس فخرج وقت الفريضة , وفي حديث محجن بن الأدرع عند أحمد "
    إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة , وخير دينكم اليسرة "



    وقد يستفاد من هذا الإشارة إلى الأخذ بالرخصة الشرعية , فإن الأخذ بالعزيمة في موضع الرخصة تنطع ,
    كمن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء فيفضي به استعماله إلى حصول الضرر . ‏


    قوله : ( فسددوا ) ‏
    أي : الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط , قال أهل اللغة : السداد التوسط في العمل . ‏



    قوله : ( وقاربوا ) ‏
    أي : إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه . ‏



    قوله : ( وأبشروا ) ‏
    أي : بالثواب على العمل الدائم وإن قل , والمراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن
    من صنيعه لا يستلزم نقص أجره , وأبهم المبشر به تعظيما له وتفخيما . ‏




    قوله : ( واستعينوا بالغدوة ) ‏

    أي : استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة . والغدوة بالفتح سير أول النهار ,
    وقال الجوهري : ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس . والروحة بالفتح السير بعد الزوال .



    ------------------------
    تعليقي : ماشفت احد تشدد بالدين الا تغير حاله بعد فتره والغالب تكون فتره وجيزه
    وماشفت احد كان ملتزم التزام معتدل ويدخل بين الناس ويضحك ويدعوهم لله ويذكر الله بالمجالس الا احبه الناس واحبهم وصلح حاله وحالهم
    واعتب على اخواني المتشددين خصوصا من يقول انا لا اجلس مع عامة الناس لان اعتقد هذا اهو يعكس توقعه بانه اذا ابتعد عنهم كان افضل .
    والله يهدينا ويفتح على قلوبنا ويثبتنا على الدين
    والدين يسر وليس عسر
    وبارك الله فيك اخوي
     
  4. core99

    core99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2006
    المشاركات:
    525
    عدد الإعجابات:
    1
    جزاكم الله خير على التعليق والمتابعه...

    يا أخي والله أذكر عندما كنت في المتوسطه كنت لما أرى رجل ملتحي والله كنت أستحي منه وأجله إحتراما...ولا زلت ولكن بعد التوثق منه مع وجود حسن الظن بالكل.

    لكن مع الوقت إستغل البعض هذا السمت النبوي في جني الأرباح ...مثل الأخوان في تجارة العسل ( عسل للحساسيه و للسكر ولتبييض البشره و و و) وكله هراء للأسف..
    وكذلك تجارة البخور والله إنها مشكله لأن العوام لا يفرقون وهنا تكمن المعاناه.

    ربط الدين بالشخص وتصرف هذا الشخص .. مع أن الدين أعم من تصرفات الأشخاص فلا يقاس العام بتصرف من هم أقل منه...لكنها العاطفه والأنقياد وراء كل ناعق..

    الأن يهاجم العلماء من أرذل البشر وينطق الرويبظه كالذي يظهر لنا في الجرائد ليفتي لنا فتاوى لا تهمني والله ولا تهم الأغلبيه لمجرد البروز وزرع ما يزعزع أمن هذا البلد..

    وللحديث بقيه إن كنا من الأحياء..

    وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم

    وعيدكم مبارك

    أخوكم: أبوعبدالله
     
  5. أبو فلسين

    أبو فلسين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 مارس 2007
    المشاركات:
    4,229
    عدد الإعجابات:
    695
    اخوى الاتزام صارت له اهداف سياسيه كثيره ولما ينجح يخففها شوى شوى :)
     
  6. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    لما تصير قفل:p
     
  7. أبو فلسين

    أبو فلسين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 مارس 2007
    المشاركات:
    4,229
    عدد الإعجابات:
    695
    هاهاهاها حلوه من يا ابو الخير :)
     
  8. sa3od29

    sa3od29 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 مايو 2007
    المشاركات:
    1,642
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    عروس الخليج
    اختصر لك كل الكلام بكلمتين وصدقهم عشان يطمأن قلبك


    الدنيا بخير والحمدلله والدين قوي بأذن الله والدين باقى وقوي حتى فتح روما وروما الي حد الان ما انفتحت فريح قلبك اخوي ان شاء الله الموجودين والقائمين على هالدين باقين بأذن الله ولا تخاف توكل على الله وماعليك من اي شي ولا عليك من الي تشوفه وتسمعه :) وشكرا
     
  9. core99

    core99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2006
    المشاركات:
    525
    عدد الإعجابات:
    1
    واقع والله هذا اللي صاير.....
    قليل من ثبت والله فتن...

    الله يصلح الجميع ....

    ويا أخ سعود كلامك متزن واللي ذكرته أمر مسلم فيه....وجزاك الله خير
    ونشكر الأخوان على الردود
     
  10. سهمى خضر

    سهمى خضر عضو نشط

    التسجيل:
    ‏3 أغسطس 2007
    المشاركات:
    1,816
    عدد الإعجابات:
    62
    مكان الإقامة:
    الكويت بلد العز
    الله المستعان