الفاتيكان: الحوار مع المسلمين صعب لأنهم يعتبرون القرآن نصا إلهيا

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة المعوشرجي79, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2007.

  1. المعوشرجي79

    المعوشرجي79 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 ابريل 2005
    المشاركات:
    1,759
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الفاتيكان: الحوار مع المسلمين صعب لأنهم يعتبرون القرآن نصا إلهيا
    ردا على خطاب وقعه مفتي مصر وعمرو خالد والعوا والنجار

    أشاد المسؤول المختص بشؤون الإسلام في الفاتيكان بدعوة إسلامية جديدة للحوار؛ لكنه قال إن من الصعب إجراء حوار ديني حقيقي مع المسلمين لأنهم يعتبرون أن القران هو الكلام النصي لله، ولا يناقشونه بعمق، فيما أشار إلى أن البابا قد يستغل اجتماعا كبيرا بين الأديان في نابولي يوم الأحد للرد على الدعوة.

    وقال الكردينال جان لويس توران في مقابلة مع صحيفة لا كروا الكاثوليكية الفرنسية اليومية إنه سيتعين على المسيحيين مناقشة القيود المفروضة على بناء الكنائس في العالم الإسلامي في الحوار الذي نادى به 138 من رجال الدين الإسلامي في الدعوة.

    وقال توران "لا يقبل المسلمون أن يناقش أحد القرآن بعمق لأنهم يقولون إنه كتب بإملاء من الله". وأضاف "مع هذا التفسير الجامد يكون من الصعب مناقشة فحوى الدين".


    ويقول معظم رجال الدين المسيحي إن النصوص الدينية هي من عمل البشر، وبوحي إلهي ويمكن الاعتراض عليها وإعادة تفسيرها.

    وقال توران إنه لا يمكن تجاهل حقيقة أن المسلمين يستطيعون بناء مساجد في أوروبا، بينما تفرض الكثير من الدول الإسلامية قيودا على بناء الكنائس أو تحظر بناءها.

    وأضاف "في الحوار بين المتدينين يكون من الأساس القول بأن ما هو جيد لطرف يكون جيدا للآخر".

    وكان 138 رجل دين يمثلون أغلبية كبيرة من الرؤى الإسلامية قد وجهوا الأسبوع الماضي الدعوة لرجال الدين المسيحي لإجراء حوار يستند إلى معتقداتهم المشتركة بأن حب الله والجار هو حجر الزاوية لديانتيهما.


    نقلا من العربية

    التعليق:الحاقدون باقون والمتصدون لهم باقون الا ان تقوم الساعة ، وانا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
     
  2. دحيم 06

    دحيم 06 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    853
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويـــــــت
    كذب والله الفاتيكان الضالين فالمسلمين هم اهل الحوار ...
    والكنيسة في القرون الوسطى هي من صادرت حريات الاخرين من غير حوار ولا اقناع بل تسلط وظلم للانسانية.....

    الاسلام اول من دعى الى الحوار مع اهل الكتاب بقوله تعالى:
    "قل ياأهل الكتاب تعالو اإلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألآ نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا,ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولو اشهدوا بأنا مسلمون "

    واترككم مع الدكتور صالح بن جميدرئيس مجلس الشورى وامام وخطيب الحرم المي الشريف...



    بداية يبين معالي الدكتور صالح بن حميد (رئيس مجلس الشورى وإمام وخطيب الحرم المكي الشريف) أن الإسلام جاء خاتما للأديان وهداية للعالمين أجمعين، ودعا الناس إلى عقيدته وشريعته وقيمه الأخلاقية من خلال الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن دون إكراه، معترفاً بواقع الخلاف بين أهل البسيطة، يجسد ذلك هذه الآية الجامعة: "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" والآية الأخرى: "وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم، فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ".
    ويضيف الدكتور ابن حميد "لقد اعترف تاريخ الإسلام وحضارته بواقع الأديان واللغات والقوميات، وعامل المسلمون أهل الملل الأخرى معاملة كريمة بلا خداع ولا ظلم ولا تعسف... وقد عاش في المجتمع المسلم: اليهودي والنصراني والمجوسي وغيرهم في داخل الدولة الإسلامية، ذلك أن الأصل في علاقة الشعوب والدول على هذه الأرض أن يعيشوا بتفاهم وتعاون من أجل خير الجميع، يأخذ بعضهم من بعض، وليس لأحد أن يفرض على أحد لغته أو دينه أو ثقافته أو مبادئه أو موازينه بالقوة، فهذا النوع من الاختلاف سنة كونية "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"

    أسس وضوابط الحوار في الإسلام

    وإذا كان ما ذكره الدكتور ابن حميد يوضح قبول الإسلام لمبدأ التفاهم والحوار مع غير المسلمين، فإنه لا بد أن نعلم أن مبدأ الحوار في الإسلام يترفع عن أن يتحول إلى مجرد نقاشات جوفاء ليس من ورائها هدف إلا إضاعة الأوقات وهدر الطاقات.
    ثم هو في نفس الوقت مبني على أساس واضح متين. فالله جل وعلا يقول "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون " ، فهذا هو أساس الحوار من جانبنا كمسلمين وله ضوابط لا بد منها، يوضح ذلك فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن الراوي (أستاذ التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا ورئيس لجنة القرآن بمجمع البحوث الإسلامية) حيث يلقي الضوء على بعض الضوابط التي وضعها الإسلام للحوار فيقول: الإسلام يدعو إلى الحوار، ولكن ليس كحوار أصحاب الأهواء، والنظريات المسلمة عند أصحابها مقدما، بل حوار يقوم على الحق والصدق، وبلاغ ما أمر الله بتبليغه، للحفاظ على الإنسان في عاجل أمره وآجله، بمقومات موضوعية وأخلاقية تحفظ بها الحقوق والوجبات، وتصان روابط الناس على أساس من الحق الذي شرعه الله والأمن الذي دعا إليه.

    الإسلام ينهى عن الحوار المبني على التمسك بالرأي مسبقا

    ويؤكد الشيخ الراوي على أن من ضوابط الحوار في الإسلام أن يبتعد كل البعد عن الهوى، فإن اتباع الأهواء مفسدة ومضيعة، بل يقدم أساسا على إعلان الحق وتوضيحه بدافع من الاستجابة لأمر الله ورسوله، وعندئذ يعلم أن الحوار في الإسلام لغاية، وليس لاتباع هوى وتحقيق ما يتوهم من مغالبة وادعاء نصر على الخصم، ومن تتبع الحوار في القرآن الكريم وجد كيف تكون الحجة وكيف يقوم الدليل في القضية التي يراد إبلاغها، وعند تحديد موضوع الحوار والاتفاق على مبادئ الحوار وقبول الآخر في الحوار دون خروج على الضوابط وآداب الحوار. ولذلك – والكلام ما زال للشيخ الراوي- فإنه في الوقت الذي يقر فيه الإسلام مبدأ الحوار فإنه ينهى عن الحوار المبني على التمسك بالرأي مسبقا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم: (( إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ))، لأن الكف عن محاورة هؤلاء حفظ للنفس عن الوقوع في حبائل من لا عهد لهم ولا ميثاق، إذ كيف تحاور هؤلاء؟ هؤلاء يكتفى معهم بالبيان الذي جاء به القرآن بلاغا للناس، وإنذارا للعالمين.

    من مقاصد الحوار في الإسلام إيجاد مساحة للتفاهم

    ويجب أن يعلم أن مقصود الحوار في الإسلام مع الآخرين إنما هو للتعريف بالإسلام وإيجاد مساحة يستطيع الجميع من خلالها التعامل والتفاهم مع المخالفين، ولذا يقول الدكتور عبد الحي الفرماوي "الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف": ليس المقصود من الحوار من أجل أن ننشئ دينًا جديدًا كما يحاول البوذيون أو كما يحاول اليهود أو كما يحاول كرادلة النصارى وأساقفتهم أو كما يحاول الخبثاء، فلا دين إلا الإسلام، و في ذلك يقول الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه)، لكن إذا كان الحوار حتى تتفق الشعوب وتتفق الأمم على ما كان من دين الله قبل الخلاف وعلى الأصول الواحدة من الإيمان بالله الواحد والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالرسل وبالكتب السماوية ككل في ظل قوله تعالى (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين لا تتفرقوا فيه)، وكان الحوار كذلك حتى يكون بيننا مساحة من الود ومساحة من الاتفاق على أن نكون جميعًا اتباعًا لله سبحانه وتعالى وعبيدًا له وقدر مشترك من الإنسانية نتعامل في إطاره، ولكل دين ما يدعو إليه من مبادئ وتشريعات، فلا مانع في ذلك، أما أن يكون كمحاولة للتمييع أو لخلق دين أو هيمنة دين على آخر، -حتى ولو كان الإسلام بالقهر_ فلا .

    الإسلام يفرق بين الحوار الجاد والحوار المفتعل
    في هذا الشأن يقول الأستاذ الدكتور عبد الستار سعيد (الأستاذ بجامعة الأزهر ): إنه في الوقت الذي يدعو فيه الإسلام للحوار، ويحرص على إرساء قيم مثل حفظ العقل واحترامه واستخدامه من قبل المسلمين حكمًا بين طرائق البشر وأفكارهم ومذاهبهم، يؤكد على وجوب التفرقة بين الحوار الجاد والمواجهة الشريفة التي تستهدف بيان الحقائق وإقامة الحجج والبراهين، وبين الحوارات المفتعلة التي تهدف إلى نتيجة مرسومة سلفًا، وهي زعزعة القاعدة الصلبة، والتي تقضي بأن الإسلام خاتم للأديان، ومحفوظ الكتاب والسنة، وباعتباره دينا عالميا طبق في الأرض لأكثر من 1400 عام، ولم تقم فيه هيئات كهنوتية تملك تغيير معالمه وحقائقه، وإنما ظلت المرجعية الدائمة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفهم العلماء المشهود لهم بالتقوى والصلاح.
    ويضيف الدكتور سعيد: إذا كان الغرض من الحوار هو فهم الآخر وأن يفهمونا فهذا أمر طيب، وطالما أوصلنا ذلك إلى التعايش في سلام وإنصاف بين الطرفين، بالرغم حكم الإسلام بزيف وخطأ ما عليه أهل الكتاب في العقائد .. ورغم ذلك فقد جعل الإسلام لأهل الكتاب منزلة خاصة في التعامل والتعايش ، بل قال الله تعالى في كتابه: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون" ، فلم يأمر بالجدل بالحسنى فقط وإنما بالتي هي أحسن إلا مع الظالمين منهم والذين خرجوا عن كل حدود الفعل والفكر.

    تعدد الشرائع سنة من سنن الله

    ويجب أن يستحضر المحاور في ذهنه أمرا هاما وهو أن وجود المخالفين للدين الإسلامي أمر طبيعي، ولو شاء الله لجعل الناس كلهم أمة واحدة ولو شاء لأخذ بأيديهم كلهم إلى الهداية، ولكنه أوضح الملل والشرائع وبينها ثم ترك الأمر إلى الناس يختارون ما شاءوا ثم يكون الحساب في الآخرة
    وحول هذه القضية يقول فضيلة الدكتور عبد الله بن حميد: إن الإسلام يرى في تعدد الشرائع والملل والثقافات والحضارات سنة من سنن الله تعالى، ونظاماً كونياً لا تبديل له ولا تحويل، فهو سبحانه القائل: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم".