سوال لكل من يفتح موضوع متابعات يوميه

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة aboyousef, بتاريخ ‏22 أكتوبر 2007.

  1. aboyousef

    aboyousef عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 يونيو 2004
    المشاركات:
    1,730
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الرياض
    الاحظ ان كل من فتح المتابعات اليوميه للتداول لكل يوم يبدا بحديث دعاء دخول السوق او ادعيه اخرى معه
    هل هذا مشروع او فيه استحباب مثلا او هل هناك اثر يدل عليه
    الذي افضله ان تفتح الصفحه لمتابعه التداول بدون ذلك لانه ربما واقول ربما يعتقد البعض انه من لوازم ذلك او اي امر اخر
    المهم من وجهه نظري مالسبب لذلك
    هل لاننا سوف ندخل سوق الاسهم؟
    اذا كان كذلك فالحديث لاينطبق على ذلك لان المقصود دخول السوق للشخص نفسه بذاته والسوق هو الاسواق التي للبيع والشراء وليس دخولا معنويا كما يحصل في الاسهم.
    ارجو ممن عنده علم ان يفيدنا او من يسال ان يرد علينا الجواب
    للجميع تحياتي .
     
  2. mshari

    mshari فريق المتابعه اليوميه

    التسجيل:
    ‏25 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    639
    عدد الإعجابات:
    0
    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير "كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر. وحسنه الألباني] كتب له ألف ألف حسنة: أي كتب له مليون حسنة في صحيفته التي بيد الكرام الكاتبين. ومحا عنه ألف ألف سيئة: أي محي عنه مليون سيئة في صحيفته التي بيد الكرام الكاتبين ورفع له ألف الف درجة: أي رفع مليون درجة في الجنة. ومعنى رفع الدرجة (الواحدة): هو إعطاؤه من المنازل التي فوق منزلته, (التي حصلت له قبل هذا الدعاء) فلا تعجب من هذا الأجر العظيم مقابل هذا الذكر اليسير, فهذا من فضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم, يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. فلا تتهاون ولا تغفل عن هذا الكنز العظيم واحرص عليه كل الحرص حتي لا يفوتك هذا الخير العظيم، فقد كان الصحابة والسلف الصالح يتعمدون المرور بالأسواق يقصدون الأسواق لا لبيع ولا لشراء ولا لحاجة أخرى وإنما لذكرالله وقول هذا الدعاء فقط ثم ينصرفون، فقد كان قتيبة بن مسلم رحمه الله يركب في موكبه حتى يأتي السوق فيقول هذا الدعاء ثم ينصرف، فيسن هذا الدعاء عند دخول السوق لحاجة ما (شراء, بيع, لقاء,...) أو عند المرور بسوق قريب أو عند قصد السوق خصيصا لقول هذا الدعاء (بدون حاجة: بيع, شراء, موعد...). والحكمة في حصول هذا الأجر العظيم هي لأمرين, فالأول: كأنه لما كان أهل السوق مشتغلين بالتجارات والمكاسب, وهم في غفلة من ربهم, بل أكثرهم مبتلون بالأيمان الفاجرة الكاذبات, وكان هذا بينهم ممن ذكر الله تعالى, واشتغل بأمر الآخرة مخالفة لهم وتعظيما لربه عز وجل, لا جرم حصل له هذا الأجر العظيم. والأمر الثاني: باعتبار أن هذه الكلمات مشتملة على التهليل والتوحيد والثناء على الله تعالى بالصفات الجميلة، أخيراً احرصوا كل الحرص للحفاظ على هذا الدعاء وتبليغه وتعليمه للآخرين وتعليقه في الأماكن المناسبة (كالأسواق والمساجد,...)

    ملاحظة: السوق معناه كل ما فيه بيع وشراء, مهما كان حجمه (صغيرا أو كبيرا, يومي أو أسبوعي...) ومهما كان نوعه (الخضر والفواكه, الماشية, السيارات, التموين, ...)

    وينبغي أن ينوي الداخل للسوق أن يقول هذا الدعاء ويسلم على الناس ويسلموا عليه ويتعرف على أحوال الناس ويشجعهم على الخير وينهى من وقع منهم في منكر ليحصل له الجمع بين خيرات كثيرة.

    والله أعلم.
    ارجوا اكون قد افدتك اخي الكريم ابو يوسف وكل عام وانتم بخير ؟