64% من الموظفين يستخدمون الإنترنت في العمل لأغراض شخصية

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة q8_chamber, بتاريخ ‏4 نوفمبر 2007.

  1. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    64% من الموظفين يستخدمون الإنترنت في العمل لأغراض شخصية

    كتب محمد النغيمش*:


    إن كنت ممن يستخدمون الإنترنت في العمل 'لأغراض شخصية' بحتة، فأنت لست وحيدا في محيط الأعمال. فالإحصائيات تؤكد أن 64 في المائة من الموظفين يقولون انهم يستخدمون الإنترنت في العمل لحاجات شخصية. إذا، كيف يتعامل الموظفون مع الإنترنت أثناء ساعات العمل؟

    يزور expedia.com، وهو أشهر موقع إلكتروني لحجز تذاكر السفر والفنادق، نحو 47 في المائة من عملائه أثناء ساعات دوامهم الرسمي. في حين يزور نظراؤه من المواقع المنافسة نحو Travelocity وMSNBC وiWonفضلا عن موقع الأحوال الجوية الشهير weather.com ما تتراوح نسبته بين 46-41 في المائة تقريبا في أوقات أعمالهم! وهذه المواقع اشتهرت بأنها ليست ذات صلة مباشرة في كثير من الأعمال (مصدر الأرقام:Jupiter Communications).

    أظهر استفتاء أجرته شركة بريتش تليكوم أن سوء استخدام الانترنت يكلف الشركات البريطانية الصغيرة الحجم نحو 1.5 مليار جنيه إسترليني في السنة (المصدر: BBC News.).

    يقضي مستخدمو الإنترنت في أثناء ساعات الدوام الرسمي (1.4 ساعة يوميا) من أوقاتهم لمشاهدة الملفات الإعلامية المتعددة على الإنترنت وذلك بنسبة 46 في المائة أكثر من مشاهدتهم للتلفاز (المصدر: AdAge.com.).
    تظهر الإحصائيات أن 15 في المائة من ذروة أوقات استخدام الإنترنت تحدث يوم الاثنين، وهو مطلع الأسبوع لدى معظم دول العالم، في حين أن يومي عطلة نهاية الأسبوع، وهما السبت والأحد، يشهدان أقل استخدامات الإنترنت (المصدر:NUA Internet Surveys.).

    يستمع نحو 74 في المائة إلى برامج الراديو التي تبث عبر شبكة الإنترنت، بين الساعة الخامسة صباحا والخامسة مساء من أيام الأسبوع، بينما يستمع 14 في المائة فقط إلى هذه البرامج في أثناء عطلة نهاية الأسبوع (المصدر: Streaming Media World).

    أظهرت دراسة أعدت خصيصا للمباحث الفدرالية الأميركية FBI أن 78 في المائة من الشركات تبين أن موظفيها قاموا بإساءة استخدام خدمة الانترنت من خلال تنزيل مواد إباحية أو تنزيل برمجيات غير مرخصة soft ware (المصدر: Computerworld).

    في معرض دراسة مالية أجرتها وزارة الخزينة الأميركية على مستخدمي الإنترنت، تبين أن 51 في المائة من وقت الموظفين يمضونه في استخدام الإنترنت لأنشطة مثل: قراءة البريد الإلكتروني الشخصي، والمحادثة النصية عبر الإنترنت، وزيارة مواقع مالية كالبنوك وغيرها التي تظهر أوضاعهم المادية، فضلا عن البورصة. (المصدر:Chicago Tribune وBusiness 2.0).

    70 في المائة من أوقات الذروة يبحث فيها الموظفون عن مواد إباحية عبر الإنترنت في أثناء ساعات الدوام الرسمي (المصدر: SexTracker).

    وللعلم فإن الإحصائيات أعلاه وغيرها المرتبطة باستخدامات الناس الإنترنت فيها جانب كبير من الدقة، لأن الأمر صار يحسب بطريقة رقمية يسهل الحصول على نتائجها، بخلاف الدراسات العلمية التقليدية الأخرى التي تعتمد على اختيار عينات عشوائية من مجتمع الدراسة.

    وحاولنا جاهدين الحصول على دراسات عربية متخصصة في هذا المجال، لكن كالعادة لم يحالفنا الحظ! غير أن كثيرا من الدراسات المذكورة آنفا، يمكن أن تنطبق على مجتمعنا العربي خصوصا أن الإنترنت فضاؤنا جميعا، بل ان الوطن العربي، بحكم موقعه في العالم الثالث، قد تتضاعف بعض الإحصائيات في حال تطبيقها فيه، مقارنة بالدول المتقدمة التي اشتهرت بالانضباطية والإنتاجية في العمل.

    وبشكل عام نقول إن مسألة إدارة الموظف لوقته في العمل، تعود إلى الموظف نفسه. فالمدير مهما أوتي من قوة، لن يستطيع أن يراقب جميع أجهزة العمل وحواسيبها، وقد لا تسمح أخلاقيات العمل الإداري ومبدأ الثقة المتبادلة بذلك. لذا الموظف هو الذي يفترض فيه أن يحسن استغلال وقته، على النحو الأمثل ليتقدم في حياته المهنية ويتفوق على زملائه علما وخبرة.. وأخلاقا.

    الإنترنت نعمة لا نقمة
    استخدام الانترنت لأغراض شخصية ليس مشكلة بحد ذاته، فخدمة الإنترنت تم وضعها كي تساعد الموظف على أن ينجز عمله الوظيفي بكفاءة، وأن يزيل - في الوقت ذاته - عن كاهله عبء الأمور الشخصية الطارئة التي تفسد عليه تركيزه في العمل. كأن يرد على رسالة بريدية عاجلة إلى شخص ما أو أن يطلع على رصيده المالي في البنك وغيرها من أمور تبدو صغيرة ولكنها تلح على الموظف حتى ينجزها، كي لا يشعر بذنب التسويف طوال ساعات النهار.

    .. ويصفي ذهن الموظف!
    الملاحظ أن الموظف إذا أنجز أمرا شخصيا أثناء العمل، يكون ذهنه صافيا ويتفرغ للعمل. لذا لا تمانع بعض الشركات من استخدام الموظفين للمراسلين أو المندوبين لتلبية حاجاتهم الشخصية المهمة مثل تجديد جواز السفر أو الإقامة أو رخصة القيادة وغيرها، وذلك لضمان تفرغ الموظف ذهنيا للعمل المنتج.



    * الكاتب/ محمد النغيمش
    كاتب متخصص في الإدارة