القبس: الجهراء: سكان المحافظة يضعون مطالبهم على طاولة المسؤولين

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة Pivotrend, بتاريخ ‏26 ديسمبر 2007.

  1. Pivotrend

    Pivotrend عضو مميز

    التسجيل:
    ‏18 يوليو 2003
    المشاركات:
    2,103
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويـــت
    هذا الموضوع تعقيب على موضوع سابق اغلقة مشرف لسبب غير معروف
    ربما لأنه جهراوي [​IMG]

    الموضوع السابق المغلق : http://www.indexsignal.com/vb/showthread.php?t=87870



    خبر من جريدة الوطن اليوم
    رابط الخبر : http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=344837

    *مستشفى *متطور ناد جديد *واجهة ترويحية
    الجهراء: سكان المحافظة يضعون مطالبهم على طاولة المسؤولين



    [​IMG]
    26/12/2007

    كتب حمد السلامة:
    رغم انها اكبر المحافظات في الكويت، ورغم وصول عدد ساكنيها الى اكثر من خمسمائة الف نسمة، فإنها تحتل الاولويات الاخيرة من قبل الجهات المختصة بحسب رأي سكانها حيث تغيب ابرز الخدمات الاساسية منذ وقت طويل دون ايجاد الحلول الجذرية وسط مطالبة بما هو متوافر في المحافظات الأخرى.
    توسع المحافظة سكانيا وعمرانيا يحتم على الجهات المسؤولة التطوير وسد النقص ومعرفة السلبيات كي لا تتفاقم مستقبلا، المطالب كثيرة بل لا تعد ولا تحصى وكأننا في بلد لا توجد فيه لا ميزانيات ولا امكانيات لحل سلبيات الجهراء المتفاقمة.
    ومن أبرز هذه المطالب التي نادى بها سكان الجهراء، والمسؤولون 'عمك أصمخ' حسب تعبيرهم منذ سنين هي المستشفى الثاني، والمبنى الجامعي والواجهة البحرية، فضلا عن ناد ثان وسينما وصالات للأفراح وحفظ الأمن وتكثيفه، ناهيك عن اشياء كثيرة وفرت في كل المحافظات الا الجهراء.
    'القبس' جالت في المحافظة والتقت بعدد من المواطنين لرصد ارائهم، حيث كانت ملامح الجميع تدل على الانزعاج مما وصلت اليه محافظتهم، ولسان حالهم يقول هل الجهراء من عالم آخر؟
    ولماذا هي في أسفل قاع أولويات الحكومة!!



    وفي ما يلي التفاصيل:
    بداية أكد أحمد السعيدي أن محافظة الجهراء تعاني غياب أبرز وأهم الخدمات التي يجب ان تكون موجودة، خصوصا ان عدد السكان الذي يصل الى نصف مليون ليس بقليل مقارنة بالمحافظات الأخرى.
    وأضاف ان من ابرز احتياجات المحافظة المستشفى الذي يعتبر منبعا للسلبيات حاليا، فالزحمة صباحا مثلها ليلا، ناهيك عن ندرة المواقف فيه، حيث لا تجد احيانا موقفا لمراجعة الدكتور، ولا بد من بناء مستشفى ثان بعد هذا التوسع السكاني والعمراني.
    واشار الى ان سوء التشخيص في هذا المستشفى جعله اضحوكة للمستشفيات الاخرى، مبينا ان الجميع في المستشفى متقاعس سواء المسؤول او الموظف، فكيف نرى سيارة تدخل من باب المستشفى والسبب تكاسل موظف لا يستطيع ان يذهب إلى سيارته ويأمر 'السيكيورتي' بجلبها له وحمدا لله انه لم يتسبب بأي اذى للمراجعين.
    واعتبر السعيدي ان الفوضى هي سيدة الموقف في هذا المستشفى وفي كل اماكنه، متسائلا هل يعقل ان يصبح المستشفى حلبة للمصارعة عند وقوع مشاجرة بين طرفين، فيأتي احدهما لمعالجة جروحه فيلتقيان مرة اخرى داخل المستشفى ويختلط الحابل بالنابل فيصاب الدكاترة او الممرضون؟!
    وقال ان وقوع حادثي اعتداء في اسبوع واحد على دكاترة ورجال امن من دون اي اجراءات صارمة يفتح الطريق على الجميع لممارسة ما يحلو لهم دون حسيب او رقيب، مطالبا بفتح جميع المستوصفات على مدار اليوم كي تخفف عن المستشفى الازدحام ولاراحة المراجعين، لان جميع سكان الجهراء يلجأون الى المستشفى ليلا، مما يزيد الازدحام بشكل كبير.
    تكثيف الأمن
    من جانبه، شدد عبدالله الظفيري على ان غياب الامن وعدم وجود الردع للمخطئين، فحاليا نرى هيبة رجال الامن ليست كالسابق، فالاعتداءات والسرقات منتشرة من دون حسيب ولا رقيب.
    واعتبر ان السرقات موجودة في الكثير من الاماكن في المحافظة، فالمخيمات 'حدث ولا حرج'، حيث تغيب عن مخيمك ساعة فتأتي ولا تجده في مكانه! ناهيك عن سرقة السيارات، فكم من سيارة سرقت من امام منازل اصحابها، ولاحقا يجدونها محروقة او متهالكة.
    واشار الى ضرورة تكثيف الامن في كل مكان في المحافظة سواء المجمعات او المخيمات او المدارس، مشددا على ضرورة وجوده ليلا، حيث نرى المراهقين يتجولون ويتجمهرون في ساعات متأخرة، مستغربا من غياب دور دوريات الفريج التي سمعنا عنها ولم نرها الا نادرا.
    وكشف عن التفاوت في الاسعار في الجمعيات التعاونية، حيث نرى سلعة يختلف سعرها بين جميعة واخرى، مطالبا الجهات بمراقبة ادارة الجمعيات واختيار الافضل ان لزم الامر، مع تنويع وتكثيف العروض على السلع المطلوبة والانشطة الشبابية في الجهراء التي لا نراها الا نادرا.
    ناد ثان
    واشار انور السرهيد الى ضرورة انشاء ناد ثان، فالمحافظات الاخرى نجد بها اربعة اندية على الاقل، والجهراء اكبرها ولا يوجد بها الا ناد وحيد، فلا بد من وجود اخر كي يستوعب ابناء المنطقة.
    واضاف ان الجهراء تفتقر الى الواجهة البحرية، حيث على الرغم من وجودها، لكنها لا تصلح بسبب اهمالها، فتضطر للذهاب الى مناطق اخرى وبعيدة، مطالبا المسؤولين بتوفير واصلاح هذه الاماكن، كي يتسنى لسكان الجهراء ارتيادها.
    ولفت السهيد إلى ضرورة بناء سينما في المحافظة وبشكل تقني حديث، حيث لا توجد أي سينما، ولابد من إنشاء مشروع يضم سينما ومرافق ترويحية كثيرة، ولكن بشرط أن يكون المكان مثاليا وبعيدا عن المدارس، مستغربا من إنشاء صالة تسالي بجانب إحدى المدارس؟!
    وتمنى أن تكون الجهراء محافظة لها أولويات عند الجهات المختصة حالها حال المحافظات الأخرى، وان يتم إنشاء مشاريع تطويرية بها كي تصبح محافظة لها إيجابيات كثيرة وليست سلبيات.
    جامعات ومعاهد
    وقال راشد الصليلي إن أعداد الطلبة في الجهراء كبيرة ويدرسون في الجامعات والمعاهد والكثير منهم يعاني كيفية الذهاب والرجوع وخصوصا الطالبات، مطالبا بإنشاء معاهد وجامعات في محافظة الجهراء، فالمواقع كثيرة والإمكانات متوافرة، لكن تحرك المسؤولين مكانك راوح.
    وأشار إلى أن هناك أولياء أمور كبارا في السن يوصلون بناتهم إلى المعاهد يوميا، والسبب أننا ذو عادات وتقاليد لا تسمح بذهاب البنت مع السائق أو قيادتها للسيارة، والمتضرر الوحيد هو ولي الأمر، موضحا ان هذا الموضوع طالبنا به منذ سنين لكننا لم نر أي رد يذكر.
    وأردف الصليلي ان صالات الأفراح في محافظة الجهراء تعتبر غير كافية ولا نجد حجزا، فنضطر لحجز صالات خارج الجهراء، مما يعتبر متعبا بعض الشيء، متسائلا: أين دور الجمعيات في تبني مثل هذه المشاريع؟
    وطالب بصيانة جسور رياضة المشي، حيث لا نرى سوى كراسي متلفة وأعمدة إنارة مظلمة مع غياب برادات الماء كما أن الأشجار ذات ألوان صفراء، فلو قارنا بينها وبين التي توجد في مناطق أخرى لأيقنا أننا فعلا في الجهراء.

    مطالب كثيرة
    لوحظ عدم الرضا التام من اغلبية سكان الجهراء، حيث كان لكل شخص نلتقي به مطالب كثيرة، وكأن المحافظة كانت تمر بها حرب طويلة وهي تحت اعادة بنائها.
    وكانت جملة 'طالبنا منذ وقت طويل' تترد على لسان الكثير منهم، مضيفين ان 'الجهات المسؤولة لم تتحرك'، فهل سنرى تحركا من قبل هذه الجهات ام ستظل هذه المطالب في مهب الريح؟!
    كما كان لمقولة 'عمك اصمخ' نصيب الاسد بين سكان محافظة الجهراء.

    ظاهرة التشفيط
    طالب العديد من سكان المحافظة بضرورة ردع المستهترين بأرواح الناس، حيث يشترك في هذه الظاهرة عدة اطراف، فأولياء الامور يرون ابناءهم يركنون السيارات واطاراتها ممزقة دون محاسبتهم، ورجال المرور لا نراهم الا نادرا، وهذه الظاهرة تنتشر في انحاء كثيرة بالمحافظة.

    إغلاق المصانع
    طالب نايف الفضلي باغلاق المصانع القريبة من المنازل، حيث تنبعث منها ادخنة تضر بحياة المواطنين، مستدركا ان تجول العمالة السائبة في الكثير من المناطق اصبح ظاهرة تشكل خطرا على العوائل، مطالبا من يأتون بهم ولا يسألون عنهم بمحاسبة انفسهم.

    الكلاب الضالة
    ناشد محمد العنزي الجهات المختصة بضرورة ايجاد آلية لوضع حل لمسألة الكلاب الضالة، خصوصا في منطقة الجهراء القديمة التي تقع بجانب مضخة المياه، حيث تكتظ بها هذه الكلاب التي يعتبر بعضها مسعورا ويهدد حياة ابنائنا ومنازلنا.