صناعة مهترئة! (مقال)

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشامري, بتاريخ ‏26 ديسمبر 2007.

  1. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]

    صناعة الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، صناعة أكل عليها الدهر وشرب في دولة الكويت، فبحكم عملي السابق في إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، فإنني أعرف نواقص هذه الصناعة المهترئة وشبه المنقرضة في بلدنا الحبيب الكويت.

    فالتسرب في المياه المحلاة يأتي من الوحدات المنتجة أولا، ومن ثم يفقد جزء كبير في الأنابيب المتجهة لمحطات ضخ المياه، ولا يخفى عليكم تسرب المياه من الأنابيب التي تخرج من محطات الضخ، وفي النهاية يكون الهدر من قبل المستهلك طامة تختم دورة إنتاج المياه من المصدر المنتج إلى المستهلك.

    أما التوربينات (وما أدراك ما التوربينات)، فحدث ولا حرج، فهي أصول ثمينة تملكها وزارة الكهرباء والماء في دولة الكويت دون أن تدرك قيمتها، وهنا ليس المقصود هو قيمتها الإنتاجية، بل قيمتها كتحف أثرية كلاسيكية من الدرجة الأولى. والدليل على ما أقول هو أن الشركات التي صنعت هذه التوربينات لم تعد تملك قطع غيار لها، والسبب أن هذه النماذج من التوربينات قد انقرضت لديها وأصبحت صفحة عتيقة من صفحات التاريخ!

    ولا يختلف الحال في بقية الوحدات الأخرى كوحدات الغلايات المنتجة للبخار، وبقية الأقسام الأخرى.

    إن صناعة الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في الكويت هي صناعة في مقدمة الصناعات في الكويت بعد الصناعة البترولية، ولا يختلف إثنان على أنها صناعة استراتيجية لأي بلد كان، فمن يمتلك الطاقة (بأي شكل كانت) يملك القوة والنفوذ، ولا يختلف الأمر بالنسبة للمياه المحلاة، فالحرب القادمة كما يقولون هي حرب المياه، وهي حرب للبقاء بلا شك.

    وهنا أتسائل: لماذا نصر على مواجهة أزمة الكهرباء والماء كل صيف بحلول ترقيعية مؤقتة دون وضع حل جذري لهذه المشكلة، وخصوصا وأننا نملك الفائض المالي، لاسيما في هذه السنوات؟

    إن ترشيد الاستهلاك (والذي سوق له بأنه الحل الأوحد) ليس بحل، بل هو ثقافة يجب أن تكون موجودة على الدوام، سواء في ظل وفرة الطاقة والمياه المحلاة أو حتى في أحلك الأوقات.

    طالما أن هذه السنوات هي سنوات رخاء مالية تعيشها الدولة، فمن المنطق البديهي أن يتم استغلال هذه الفوائض ولو بصورة متحفظة في الاستثمار في هذه الصناعة، ليس لإحيائها وإنعاشها، بل لتصدير الإنتاج الفائض من الطاقة أو المياه المحلاة.

    ولم لا؟ ألا نريد للكويت أن تكون مركزا ماليا واقتصاديا؟

    ولم لا؟ ألا نريد العيش الكريم للمواطن والمقيم؟

    لقد " اظهرت دراسة قدمت لمؤتمر الصناعيين الأول فى ابريل 1999 ان اجمالي عدد الكويتيين العاملين فى القطاع الصناعي يبلغ نحو 44 ألف يمثلون نحو 25 فى المائة من حجم القوى العاملة الكويتية وما نسبته أربعة فى المائة من اجمالي حجم العمالة فى الكويت ." (موقع وكالة الأنباء الكويتية كونا http://www.kuna.net.kw/Kuwait/KuwaitAr4.htm)

    إذن المشكلة لاتكمن في القوى البشرية، ولكن قد تكون المشكلة في حصيلة خبراتها العملية.

    المشكلة لا تكمن في عدم توفر الميزانية، ولكن قد تكون المشكلة في كيفية توجيهها.

    المشكلة في انتظار الموت دون أن نعمل لدنيانا، المشكلة في معرفتنا بأن الموت قادم وهو الآن يطرق الأبواب بعنف شديد بانتظار من يفتح له أو أن يكسر هذا الباب دون أن نقدم له الأسباب بالانصراف حتى يأتي الله تبارك وتعالى بأمره.

    إنه موت صناعة مهترئة.

    راكان العجمي (أبي محمد الشامري)
     
  2. فوركسي

    فوركسي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 فبراير 2007
    المشاركات:
    736
    عدد الإعجابات:
    0
    تسلم يالحبيب
     
  3. ابو محمد 2007

    ابو محمد 2007 موقوف

    التسجيل:
    ‏6 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,130
    عدد الإعجابات:
    2,112
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اولا شكرا وثانيا حذرهم الرقبه رحمه الله من ازمة الكهرباء والماء قبل 10 سنوات ولكن لا حياة لمن تنادى مشروع الترشيد كلفهم حوالى 10 ملايين ولو بنيينا فيها محطة لكان افضل لكنه السرقات ونهب الاموال والتقاعس فى تنفيذ المشاريعوكل عام تزيد التكلفة
     
  4. الدميرة

    الدميرة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    206
    عدد الإعجابات:
    0
    اخوي الشامري هل الصيانة بتلك المحطات تقوم عليها شركات خاصة


    اعتقد ان المسؤولين بالدولة يحاولون اسناد الصيانة في جميع انحاء البلد الى شركات ذات نفوذ محلي وتوزيع النسبة على بعض المسؤولين بشكل هدايا

    لو الله الا راحت فلوسج يااحلى ديرة ... بين اهل الرشاوي واهل الحيلة

    صار الحرامي قام يشرك خشيرة ... والطبع بالحرمنة قد طبع في غيلة

    تشارك المسؤل مع اهل الشريرة ... والمجلس المسكين مضيع دليلة
     
  5. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    الله يعطيك العافيه

    هذي السنه عدت بالترشيد !

    والسنوات القادمه شلون راح تعدي

    هل في خطه معينه ؟
     
  6. سوق التجار

    سوق التجار مشرف قسم الناسجت

    التسجيل:
    ‏1 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    1,857
    عدد الإعجابات:
    0
    يا جماعه هني يبدي دورنا ... لماذا لا نحاسب النواب عن أهمالهم لهذه المواضيع المهمه .. كأزمة الكهرباء والماء الذين يعتبران في الوقت الحالي هم عصب الحياه ولا يمكن الاستغناء عنهما ...

    .. النواب يهتمون بمواضيع تافهة أو مواضيع ثانويه ... أيهما أهم أسقاط الديون على المواطنين .. الذين يمثل المعسرين منهم 2% على أبعد الحدود أم موضوع يهم كل مواطن وكل مقيم .. وهو يعتبر عصب التنمية و المشاريع الأسكانية المستقبلية .. الا وهما الكهرباء والماء ... كيف تبني الدولة مدناً سكنية و الكهرباء والماء الآن لايكفيان المناطق الموجودة حالياً.


    من وجهة نظري هناك عده مواضيع يجب على المجلس التصدي لها في أسرع وقت .. وهي:

    1. حل أزمة الكهرباء والماء بشكل جذري مع الأخذ بالأعتبار النمو السكاني لخمسين سنة قادمة.

    2. حل أزمة السكن عن طريق انشاء مدن جديدة تكون متكاملة الخدمات (كالمدينة الصبية ، و الخيران). و كذلك العمل على الحد من أرتفاع أسعار الأراضي السكنية ( كوضع ضريبة على الأراضي الفضاء، و سحب الأراضي التي لم تستغل لفترة طويلة).

    3. حل أزمة غلاء أسعار السلع الأستهلاكية (كوضع ضوابط على الأسعار ، و دعم بعضها من قبل الحكومة).


    لكن للأسف من أولويات المجلس في الوقت الحالي هي:

    1. استجواب وزيرة التربية (لأنها امرأه و توجهاتها لا تنتمي الى توجهات بعض الأعضاء).

    2. استجواب وزير الداخلية (لأنه سوف يجنس الفنانه هدى حسين و ليس من قائمة المتجنسين أشخاص لهم ثقل أنتخابي في دائرة بعض الاعضاء) و كأن هذه أول مره يتم فيها تجنيس الفنانين أو بعض اللاعبين.

    3. أسقاط القروض عن المواطنين (مع احترامي لمن اقترض للحاجة الملحة.. لكن النسبة الغالبة هم أشخاص أقترضوا للعيش في الرفاهيه المؤقت دون الأكتراث بالمستقبل).

    و آسف على الاطاله.
     
  7. هده خله يتحدي

    هده خله يتحدي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 مارس 2007
    المشاركات:
    1,631
    عدد الإعجابات:
    511
    مكان الإقامة:
    لندن
    يـــا ويـلـنا لــو صـارت

    يا ويلنا لو صارت كتب مشاري عبدالله الحمد
    في خبر تم نشره في إحدى الصحف المحلية ووجدته تباعا في المواقع الإخبارية الالكترونية بأن وقود الايثانول هو الوقود القادم والبديل عن البنزين المستخدم حاليا، وهذا الوقود الجديد يعتمد على المكونات الطبيعية مثل الذرة وقصب السكر وغيرها من المخلفات الزراعية، وهو هدف رئيس للإدارة الأمريكية وداعم أساسي لجمعيات صداقة البيئة فيها وأيضا حول العالم، ناهيك عن التكلفة التي ستوفرها الولايات المتحدة عند استخدام هذا الوقود الأرخص نسبيا مما تستورده اليوم من باقي دول العالم ومنها الكويت.
    ولو علمنا اليوم أن البرازيل تسير %70 من سياراتها على هذا الوقود على حسب ما ذكر في الخبر وأن أغلب رؤوس الأموال الكبيرة مثل بيل غيتس وريتشارد برانسون رئيس مجموعة فيرجن تتجه لاستثمار ولإنتاج وتسويق هذا الغاز الجديد، وما يزيد الموضوع جدية بأن شركة كجنرال موتورز تقوم اليوم بتصنيع خط جديد لإنتاج سيارات جديدة حسب هذه النوعية من الوقود وختاما بأن هناك اليوم في الولايات المتحدة 114 محطة لهذا الوقود الجديد و 80 محطة قادمة في المستقبل القريب.
    أين نحن من كل هذا ؟ طبعا كالعادة نائمون في العسل، ونصفق فرحا لصعود البترول يوميا، دون إيجاد بديل حقيقي ليكون مصدر رزق للبلد، مع العلم أن العوائد السنوية للكويت %92 منها تكون لصالح النفط فماذا سيحدث لو تراجع هذا النفط ليصل بسعر أقل من خمسة عشر دولارا ؟ أو أقل بكثير؟
    نحن نترقب أزمة اقتصادية آتية لا محالة ونكذب على أنفسنا لو قلنا أنه لا يوجد ضرر قادم، والحلول موجودة وقد يضحك البعض منها لأنها غير عقلانية بعض الشيء فما المشكلة لو استثمرنا اليوم جزء من الفوائض التي منّ الله بها علينا في هذا الوقود الجديد القادم الذي تدعمه أكثر جمعيات البيئة العالمية لكونه صديق للبيئة.
    فما المانع من الاستثمار بشراء مزارع كبيرة في أوربا وأمريكا الجنوبية والاستثمار في هذا المشروع الضخم القادم، ولكن غياب التخطيط والرؤية هما سمتان أصبحتا غالبتين علينا في مجتمع يتراجع يوما بعد يوما، لو جاء هذا اليوم وتراجعت فيه أسعار النفط نتيجة الاعتماد على هذا الوقود الجديد، سيكون دخل الدولة قد تراجع عن ما يكون الآن بأكثر من %70 وهذه نسبة عالية جدا تعمل على إنهاء البلد عن بكرة أبيه.
    أنا أقول و أنبه لخطر لا نجد الحكومة ولا النواب يلتفتون له وكأنه لا يعنيهم لأنهم مشغولون في تصفية حساباتهم وقضايا في ظني واعتقادي سهلة وبسيطة وحلولها لو كانت في دول أخرى تطبق القانون بحزم وصرامة ولها تعريف واضح لكل وضعية قانونية لانتهت في أيام معدودة ولكن نتكلم بحسرة عن أناس تركوا الأهم والمهم والأقل أهمية وغاصوا في خضم التوافه.


    نكشة القلم
    في يوم واحد دخلت تسع دول جديدة للاتحاد الأوربي وأصبح بمقدور مواطن ال24 دولة السفر والعمل حيثما يريد ونحن سبع دول خليجية لا نعرف حتى متى نسافر جميع الدول الخليجية بالهوية
     
  8. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بارك الله فيكم يا شباب

    والله إني سعيد بإضافاتكم إللي أثرت الموضوع


    حياك الله يا بو الأنس

    وهل في بلدنا تخطيط معاذ الله؟ :eek:



    نعم أؤيد بأنها عدت والله ستر بالترشيد، لكن شراح نسوي لما يزيد الإستهلاك؟ (وهذا شي طبيعي)

    كيف راح نغطي المناطق الجديدة بهذه الخدمات إذا كانت المناطق القائمة أصلا تواجه أزمة في الصيف؟

    وإذا جينا للجد، نعم في خطط

    لكن المشكلة هي:

    من الذي سترسو عليه المناقصة؟ وكم عمولته؟ ومن انتفع؟ ومن لم ينتفع؟ ومن اعترض؟ ومن ومن ومن ................؟

    ................................

    لاحظوا التصريحات السابقة للقائمين على حملة ترشيد، وخصوصا في نهاية الموسم

    ستجدون في تصريحاتهم استبسال للحفاظ على بقاء الحملة إلى الأبد لأن المنتفعين منها انفتح لهم باب رزق

    شخصيا ما عندي مانع من استمرار الحملات التوعوية، لكننا بحاجة إلى صفعة لنصحوا وندرك بأن الترشيد ليس هو الحل

    الترشيد ما هو إلا ثقافة يجب أن تكون دائمة في الشدة والرخاء
     
  9. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حياك الله أخي الحبيب

    النقطة الأولى والثانية مرتبطين ببعض بشكل كبير

    فخدمات الطاقة الكهربائية وتحلية المياه ليس بإمكانها أن تغطي المناطق القائمة أصلا، فما بالك بالمناطق السكنية والمدن الجديدة؟

    الحل هو بتوجيه جزء من هذه الفوائض لاستثماره في هذه الصناعة، لتوفير هذه الخدمات الأساسية بدون أزمات كمرحلة أولى

    أما المرحلة الثانية، فيجب أن يكون لدينا فائض في هذه الخدمات حتى نتمكن من تصديرها، لننوع مصادر الدخل للدولة

    فالبترول لن يدوم
     
  10. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    المصدر: http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=364041

    للأسف ليس لنا نصيب في هذا الاستثمار المهم والحيوي

    أتسائل، لماذا لانحول أزمة الطاقة والمياه لدينا إلى استثمار يدر على البلد أرباحا تعزز ميزانية الدولة؟

    الإمكانيات موجودة ولكن .....
     
  11. khqreen

    khqreen عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 يوليو 2005
    المشاركات:
    177
    عدد الإعجابات:
    0
    اسعد الله يومك يا بومحمد ( الشامرى )

    لا اود مجاملتك ,,وانت من الاعضاء الذين اتعلم منهم ,, ولا يمر ما يكتبه الشامرى على مرور الكرام ,, يا ابن الكرام ,, وان كنت لا اجرئ على التعليق على مواضيعك السابقه ,, ولكننى ساتمرد عليك هذه المره ,, ولتسمح لى

    اولا : إذن المشكلة لاتكمن في القوى البشرية، ولكن قد تكون المشكلة في حصيلة خبراتها العملية.


    أخى الكريم انت خير من يعلم بان فى شباب فى هذا القطاع اصحاب قدرات وعقليات لا يستهان بها واصحاب خبره كفيله ان تنشأ محطات بمقاييس عالميه ,, ولكن ما ينقصهم هو القرار ,, من اصحاب القرار !!

    كما لا يفوتنى ان اذكرك وانت صاحب خبره فى هذا المجال وعقلية ادارته ,, بأن عقلية اصحاب القرار فى هذا القطاع تعتمد على الاداره الشللية والتنفيع وبالتالى هذا ينعكس على نفسيات اصحاب الخبرات وغيرهم المخلصين فى هذا القطاع ,, ولا ادل على جهود هؤلاء ,,فى اول ايام التحرير ,, بتوصيل الكهرباء بفتره قصيره جدا ,, ينقصهم قطع الغيار والمعدات فى ذلك الوقت وهذا دليل قاطع ان الخبره العمليه موجوده ,, ولكنها مضطهده !!!!

    ثانيا : أما التوربينات (وما أدراك ما التوربينات)، فحدث ولا حرج، فهي أصول ثمينة تملكها وزارة الكهرباء والماء في دولة الكويت دون أن تدرك قيمتها، وهنا ليس المقصود هو قيمتها الإنتاجية، بل قيمتها كتحف أثرية كلاسيكية من الدرجة الأولى. والدليل على ما أقول هو أن الشركات التي صنعت هذه التوربينات لم تعد تملك قطع غيار لها، والسبب أن هذه النماذج من التوربينات قد انقرضت لديها وأصبحت صفحة عتيقة من صفحات التاريخ!

    فعلا التوربينات يمتد عمر الحديث الى القرن العشرين وفى حقبة الستينيات
    وليس الامر يقتصر على التوربينات فقط ,, بل اغلب ما تحتويه المحطه ,, وعلى سبيل المثال : الخطوط المغذيه فى محطة الشعيبه لمصافى البترول والبتروكيماويات ,,ولا ننسى الحادثه التى كادت ان تكون كارثة سنة1999 سببها تلك الخطوط المهترئه ( الحادثة كانت على الخط المغذى من محطة الشعيبه الى مصفاة البترول فى الشعيبه ) وقد احدث هذا الخط shutduwen للجهتين محطة الكهرباء ومصفاة البترول

    المشكلة لا تكمن في عدم توفر الميزانية، ولكن قد تكون المشكلة في كيفية توجيهها.

    نعم الميزانيه متوفره وموجوده ولكن ليست المشكله فى كيفية توجيهها ,, المشكله الحقيقيه هى فى التناحر على هذه الميزانيه من يستقطع منها اكثر من الاخر ,, وخير دليل على ذلك التناحر الذى حصل على المحطه الجديده والتى تم وأدها قبل مولدها ,, لتناحر المتنفذين على الفوز بها ,, ونفس سيناريو محطة الكهرباء الجديده سيحصل على المصفاة الرابعه هى ايضا سيتم وأدها ,, واضف اليها المشاريع المستقبليه الحيويه الاخرى ,,


    تقبل منى تحيه
     
  12. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أخي الحبيب khqreen

    أشكرك على هذه المجاملة اللطيفة وإن كنت وصفتني بما لا أستحق
    أما بخصوص بعدم مشاركتك في مواضيعي فإنني إعتب عليك إن كان المانع هو الاختلاف بالرأي، فإن كان هذا هو السبب فتأكد يا أخي الفاضل بأنني سأتقبل رأيك بصدر رحب وسوف أحترمه :)

    بالنسبة لتعليقك فإنني أود أن أوضح بعض الأمور كما وردت بالترتيب:

    أولا:

    أعلم علم اليقين بأن شباب الكويت فيهم الخير وفيهم الكثير ممن يستطيع أن يقود هذا القطاع حتى

    ولكنني أتكلم عن الإعداد، فللأسف، تعتبر الدورات التدريبية المناسبة عنصر شبه مغيب

    ولا أختلف معك بانعكاس سلبيات الإدارة على نفسيات أصحاب الخبرات في القطاع، بل هو واقع شهدته بنفسي والله المستعان.


    ثانيا:

    كلامك سليم، بل أضيف أن البنية التحتية لمنطقة الشعيبة الصناعية تحتاج إلى نسف وبناء من البداية

    ففي عام 2004 فعلت الأمطار الأفاعيل ولا يحتاج أن أزيد، وهذا مشين بحقنا.


    أما ثالثا:

    فما تفضلت به واقع محزن، يضاف إليه أنه بالفعل يوجد شيء ناقص في توجيه الأموال الفائضة

    نعم يوجد تناحر وسباق على من يحوز على الجزء الأكبر من الكعكة

    ولكن أيضا نرى شيء من قصر النظر حتى في محاولات التنمية وتوجيه البلد لتكون مركزا ماليا واقتصاديا.

    فقانون الضريبة وحده لايكفي، وعشرين مدينة على شاكلة مدينة الحرير لن توصلنا لمأربنا

    وتقبل تحيتي :)
     
  13. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    المصدر: http://www.alaswaq.net/views/2008/02/27/14235.html


    .....................................

    والله إنها أزمة خطيرة وفرصة استثمارية نادرة في نفس الوقت

    قد أسمعت حيا لو ناديت ولكن لا حياة لمن تنادي
     
  14. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    المصدر


    بعدي يا أهل السعودية :)