قــواعـــد السـعــــادة السـبــــــــــع

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة INFINITI, بتاريخ ‏21 فبراير 2008.

  1. INFINITI

    INFINITI عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    4,316
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    راس العايــــر
    قواعد السعادة السبع



    (1) لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك


    (2) لا تقلق أبدا



    (3) عش في بساطة مهما علا شأنك



    (4) توقع خيرا مهما كثر البلاء



    (5) أعطي كثيرا و لو حرمت



    (6) ابتسم ولو القلب يقطر دما



    (7) لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب





    لأني أحبكم في الله صلو عسى الله يفتحها عليكم

    دنيـــــا و آخــــــره ​
     
  2. برميت

    برميت عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 فبراير 2008
    المشاركات:
    4,292
    عدد الإعجابات:
    3
    يالله عليك يا انفنتي


    يعطيك الف عافيه علي الموضوع الحلووووو
     
  3. INFINITI

    INFINITI عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    4,316
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    راس العايــــر
    مشكوره اختي برميته على مرورج
    وبارك الله فيج ولاخلى ولاعدم
    عـــاشت
     
  4. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    مشكوووور و اكثر شيء رقم 1 و 7 :)


    بارك الله فيك :)
     
  5. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,659
    عدد الإعجابات:
    25
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيك
     
  6. ابوعايض

    ابوعايض عضو نشط

    التسجيل:
    ‏8 يناير 2006
    المشاركات:
    1,735
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الكويت
    مشكور اخوي انفنيتي على الموضوع الرائع ومن باب تكملة الفائده
    ازيد على الموضوع اسباب السعاده


    أسباب السعادة

    ‎‎ إن الأسباب التي تحصل بها الحياة الطيبة، ويتم بها السرور والابتهاج، ويزول الهم والغم كثيرة ومن أهمها:‏

    ‎1. الإيمان والعمل الصالح:‏

    ‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏

    ‎‎ فأهل الإيمان يتلقون المسارَّ والمحابَّ بقبول لها وشكر عليها، واستعمال لها فيما ينفع، وبالتالي يحصل لهم الابتهاج بها والسرور، ويتلقون المكاره والمضارَّ والهم والغم بالصبر الجميل واحتساب الأجر والثواب.‏

    ‎‎ قال صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) ‏

    ‏[رواه مسلم].‏

    ‎2. الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف:‏

    ‎‎ فإن ذلك يدفع الله به عن البر والفاجر الهموم والغموم، لكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب، إذ يتميز إحسانه بأنه صادر عن إخلاص واحتساب، فيهون الله عليه بذلك المعروف لما يرجوه من الخير، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه، قال تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [سورة النساء: 114].‏

    ‎3. الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

    ‎4. اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر، ويجد ويجتهد في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز،وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان ) رواه مسلم.‏

    ‎5. الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة القلب، وزوال همه وغمه، قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28].‏

    ‎6. النظر إلى من هو أسفل منه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) رواه البخاري ومسلم.‏

    ‎‎ فبهذه النظرة يرى أنه يفوق كثيراً من الخلق في العافية وتوابعها، وفي الرزق وتوابعه، فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله.‏

    ‎7. السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها.‏

    ‎8. تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي.‏

    ‎9. الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير.‏

    ‎10. أنه إذا أصابه مكروه أو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، فإنه سيظهر له كثرة ما هو فيه من النعم وتستريح نفسه وتطمئن. ‏
     
  7. INFINITI

    INFINITI عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    4,316
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    راس العايــــر
    مشكورين على مروركم الكريم
    وبارك الله فيكم
    عـــــاشـــــو