نحن والقرأن ....

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة دحيم 06, بتاريخ ‏1 مارس 2008.

  1. دحيم 06

    دحيم 06 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    853
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويـــــــت
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    لا شك أن القرأن هو كلام الله وتأثر به كثيرين ممن سمعوه لاول وهلة فما كان منهم الا ان اسلموا...وخرو له ساجدين من عظم كلام الله وقوة بيانه وفصاحته....
    السبب الذي جعلني اكتب هذا الموضوع هو اكتشافي مدى ضحالة لغتي العربية وعدم فهمي للقرأن ومعانيه وقوة بيانه ...واستذكرت كثير من القصص اللتي تنم عن قوة وتمكن شخصياتها بلغتنا العربية ولغة القرأن الكريم ...خصوصا عندما كنت مع أحد الاخوان وطلب مني قرائة اول سورة (طه) فقرئتها خلال دقيقتين ثم نظرت اليه فقال :انتهيت!!
    قلت له :نعم...ولم يكن بادي على وجهي اي تأثر بالايات ...
    فقال لي :هل تعلم ان الايات اللتي قرئتها للتو قرئها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأسلم بعدها مباشرة!!!
    فأحسست بمدى جهلي وتأسفت على حالي...
    وأهدي هذه القصص لنفسي ولمن هو على شاكلتي عسى ان يحرك فينا حب تعلم لغتنا العربية وفهمها الفهم الصحيح لكي نفهم مانقرء من القرأن الكريم ...

    وسأجعل هذه الصفحة لكثير من قصص القرأن ...عسى الله ان ينفعنا بها يوم لاينفع مال ولا بنين الا من اتى الله بقلب سليم... ويبارك لنا ولكم في القرأن العظيم...

    قصة الاصمعي والاعرابي:

    كان هناك عالم لغة اسمه الأصمعي وكان الأصمعي في مجلس الخليفة الذي يجلس حوله العلماء و الأدباء يتحدثون فيه عن اللغة العربية فإذا اختلف العلماء على اللغة يقول الخليفة "قل يا أصمعي" فقد كان عالماً في اللغة ولم يكن يفسر القرآن خوفاً من أن يخطئ بل كان يستشهد بالقرآن .وفي أحد مجالسه استشهد بالآية الكريمة: "والسارقُ والسارقة فاقطعوا أيديَهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم"، هنا قال أحد الأعراب يا أصمعي كلام من هذا؟ قال الأصمعي هذا كلام الله .فقال الأعرابي الله لا يقول هذا الكلام.فأراد الناس أن يضربوه فقال الأصمعي له هل تحفظ القرآن ؟فقال الأعرابي كلا فقال الأصمعي فهذه آية من القرآن .فقال الأعرابي حاشا لله أن يقول هذا الكلام .قال الأصمعي جيئوني بالمصحف.فقرأ : "السارقُ و السارقةُ فاقطعوا أيديَهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم" فإذا بالأصمعي قد أخطأ فتعجب الناس و قالوا للأعرابي كيف عرفت أن هناك خطأ وأنت لم تحفظ القرآن فقال لهم هذا موقف عزة و حكمة وليس موقف رحمة فمن غير الممكن أن يقول الله تعالى غفور رحيم بل عزيز حكيم. فقال الأصمعي والله نحن لا نعرف لغة العرب هذا الأعرابي له معرفة أكثر منا في اللغة العربية ونحن عندما نقرأ لم ننتبه ما علاقة ختام الآيات بما جاء قبلها. فكل ختام له علاقة بالمقدمات وليس هناك كلمة أو حرف أو ختام إلا وهي في مكانها الدقيق المحكم وهذا جزء من إعجاز البيان في القران.


    يتبع انشاءالله ....
     
  2. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    موضوع قيم أحسنت يا اخي الفاضل
     
  3. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيك
     
  4. دحيم 06

    دحيم 06 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    853
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويـــــــت
    حتى كفار قريش سجدو لله!!!!

    حتى كفار قريش استجابو واستسلمو للقرأن الكريم ولفصاحته وبلاغته!!!!!


    أخذ النبي r يتلو سورة النجم على المسلمين الذين كانوا في مكة وعلى الكفار الذين - كانوا يمنعون المسلمين من تلاوة القرآن في الكعبة - تجمعوا حوله يريدون أن يسمعوا فهذه المرة أخذهم القرآن ببلاغته وفصاحته. آيات سورة النجم نزلت بعد الإسراء والمعراج لأن فيها تفصيلاً عن هذه الرحلة. النبي r يتلو عليهم هذا الوصف عن بداية الوحي ثم ما حدث له في الإسراء والمعراج (ما كذب الفؤاد ما رأى). الرسول r رأى جبريل r على صورته الحقيقية مرتين مرة في بداية الوحي ثم المرة الثانية عند سدرة المنتهى في رحلة المعراج. واستكر النبي r بقراءة الآيات من سورة النجم (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا {س}(62)) فسجد النبي r وسجد المسلمون وسجد الكفار تأثراً بهذه الآيات ولم يستطيعوا أن يقاوموا تأثير القرآن، صمتوا وأنصتوا خلال قراءة الرسول r للآيات ثم لما وصل إلى آخر الآيات سجد الجميع حتى سادة قريش وانتشر الخبر في الجزيرة أن قريشاً اسلمت حتى وصل الخبر إلى المسلمين المهاجرين في الحبشة فرجع بعضهم ومنهم عثمان بن عفان لأنهم ظنوا أن أمر قريش قد انتهى.

    يتبع انشاءالله...