الاتحاد الاوروبي يقول

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة ابو محمد, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2001.

  1. ابو محمد

    ابو محمد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    98
    عدد الإعجابات:
    0
    إغلاق الاربعاء 2001/11/21 م
    الأسهم الأمريكية تهبط مع تنامي حذر المستثمرين وآمال القروض ترفع إغلاق طوكيو


    نيويورك بروكسل لندن رويترز:
    قالت مصادر السوق أمس الاول الاربعاء إن معنويات المستهلكين الأمريكيين ارتفعت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي إذ غطت الآمال في انتعاش اقتصادي العام المقبل على المخاوف من الاستغناء عن أعداد كبيرة من العاملين ومن انزلاق الاقتصاد إلى الكساد، وارتفع مؤشر معنويات المستهلكين الذي تصدره جامعة ميشيجان للشهر الثاني على التوالي ليصل إلى 9،83 نقطة في نوفمبر من 7،82 نقطة في أكتوبر تشرين الأول، كما ساهمت قوة أداء الأسهم في قطاع التكنولوجيا الحيوية التي عززتها التوقعات الايجابية التي أعلنتها شركة امجين في وقف تراجع السوق،
    السوق الأمريكية
    واغلقت الأسهم الأمريكية على هبوط أمس الاول الاربعاء إذ أقبل المستثمرون على البيع لجني الأرباح مستفيدين من المكاسب التي حققتها السوق في الآونة الأخيرة وسط استمرار القلق على صحة الاقتصاد ومستوى أرباح الشركات على المدى القصير،
    وقال متعاملون إن الأسهم استعادت بعض خسائرها أواخر التعامل مع احجام المستثمرين عن أخذ مراكز تعامل كبيرة قبيل عطلة عيد الشكر،
    وحظيت السوق ببعض الدعم بفضل احدث حلقة في سلسلة البيانات الاقتصادية الامريكية بعد ان اظهر تقرير حكومي بشأن اعانات البطالة الاسبوعية تراجعا مفاجئا في عدد الامريكيين المستفيدين من اعانات البطالة لاول مرة، وتراجع عدد الأمريكيين الذين تقدموا لأول مرة للحصول على إعانات بطالة إلى 427 ألف شخص في الأسبوع الماضي وهو أدنى مستوى منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول على مبنى مركز التجارة العالمي والبنتاجون، وكان الاقتصاديون في وول ستريت قد توقعوا ارتفاع هذا العدد إلى 461 الف شخص،
    وقادت أسهم مجموعة امجين قطاع التكنولوجيا الحيوية صعوداً بعد تقرير مشجع إلا أن هبوط أسهم شركات كبرى في القطاع مثل ميكروسوفت كورب جعل المؤشرات الرئيسية للسوق تغلق على انخفاض، وخفضت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي توقعاتهاالرسمية للنمو في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي أمس الاول الأربعاء وتوقعت تسجيل بعض من أدنى معدلات النمو منذ كساد العقد الماضي بل وانخفاض النمو العام المقبل عن العام الجاري، كما توقعت ان يتدهور وضع ميزانيات الدول الأعضاء للمرة الأولى منذ عام1993 ، وتشير توقعات اللجنة إلى ان العجز في ميزانية ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا سيبلغ 7، 2 في المئة من الناتج القومي عام 2002 مقتربا من مستوى الثلاثة في المئة الذي قد تفرض عليها غرامات عنده، وتوقعت ارتفاع العجز في الميزانية الفرنسية إلى اثنين في المئة من اجمالي الناتج المحلي العام المقبل من 5، 1 في المئة هذا العام،
    ومن المتوقع ان يبلغ النمو في منطقة اليورو التي تضم 12 دولة 6، 1 في المئة العام الجاري وان يصل في الاتحاد الأوروبي بكامل اعضائه وعددهم 15 دولة 7، 1 في المئة وذلك بالمقارنة مع توقعات اللجنة الأوروبية في ابريل السابق التي بلغت 8، 2 في المئة للمنطقتين، وتشير التوقعات إلى ان المنطقتين ستشهدان انكماشا في الربع الأخير من العام الحالي، وحتى اذا انتعش النمو في النصف الأول من عام 2002 فان النمو سيبلغ 3، 1 في المئة في منطقة اليورو و4، 1 في المئة في الاتحاد الأوروبي العام المقبل، وتوقع التقرير ان ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 75، 1 في المئة العام المقبل انخفاضا من 3، 2 في المئة هذا العام، كما توقع ارتفاع البطالة بنسبة 3، 0 من النقطة المئوية إلى 4، 5 في المئة العام المقبل، وأشار التقرير إلى انه من المتوقع انتعاش الاقتصاد البريطاني بدءا من الربع الثالث من العام المقبل لانتعاش سوق المساكن،
    وبصفة عامة تتوقع اللجنة ان يسهم استمرار نمو الاستهلاك المحلي في دعم الاقتصاد خلال العام المقبل بفضل تخفيضات أسعار الفائدة وارتفاع الانفاق الحكومي،
    وعلى صعيد الوضع المالي توقع التقرير ان تحقق بريطانيا فائضا بنسبة واحد في المئة من اجمالي الناتج المحلي في السنة المالية وبنسبة 4، 0 في المئةعام 2002/2003،
    السوق الأوروبية
    لم تتأثر الأسهم البريطانية بما أصاب البورصة من هبوط عند الفتح واتجهت للارتفاع أمس الاول الاربعاء يدعمها صعود أسهم قطاع النفط مثل بي، بي في أعقاب انتعاش أسعار النفط وتحسن معنويات المستثمرين بشأن أسهم البنوك الرئيسية، وكانت الأسهم انخفضت عند الفتح في أعقاب الاغلاق الضعيف الذي شهدته سوق الأسهم الأمريكية في وول ستريت يوم الثلاثاء وهو ما عزاه متعاملون إلى استمرار الاقبال على البيع لجني الأرباح بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته الأسهم في الآونة الأخيرة،
    لكن أسهم شركات النفط قادت انتعاشا لصعود أسعار النفط وسط تفاؤل متزايد بأن المنتجين سيتمكنون من الاتفاق على خفض الامدادات،
    وارتفع سهم بي، بي 4،2 في المئة وسهم شل7،1 في المئة وسهم انتربرايز أويل أكثر من ثلاثة في المئة رغم أن بنك يو، بي، اس واربورج الاستثماري خفض تقديره للسعر المستهدف للسهم، وساهم قطاع البنوك في الموجة الصعودية لتزايد الثقة في انتعاش الاقتصاد في العام المقبل مما ساعد على صعود سهم رويال بنك أوف سكوتلند 5،2 في المئة وسهم باركليز3،1 في المئة، كما أغلقت الأسهم البريطانية الكبرى على صعود طفيف أمس الاول الاربعاء بعد تراجع مكاسب أسهم البنوك والادوية بفعل هبوط الأسهم أوائل التعامل في وول ستريت وقادت كيبل اند وايرلس هبوط أسهم الاتصالات،
    ومع تراجع الأسهم في وول ستريت تبخرت مكاسب فاينانشال تايمز،
    وكانت السوق البريطانية ارتفعت نحو 25 في المئة منذ أدنى مستوى لها في سبتمبر أيلول، وهبط سهم كيبل اند وايرلس خمسة في المئة ونزل سهم بي تي جروب اثنين في المئة،
    السوق اليابانية
    تراجع الدولار في التعاملات الصباحية المبكرة بسوق طوكيو أمس الاول الاربعاء بعد تضرره من مبيعات لجني الأرباح في الأسواق الخارجية،
    وسجلت العملة الأمريكية في بداية التعاملات 63،12265،122 ين انخفاضاً من 05،12307،123 ين في اواخر التعاملات يوم الثلاثاء وبلغ سعر اليورو 8833،0 8835،0 دولار مقارنة مع 8829،08831، دولار في التعاملات المتأخرة امس و32،10836،108 ين انخفاضاً من 65،108 67،108 ين، وبعد أن اقترب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع في الجلسات القليلة الماضية واجه الدولار مبيعات لجني الأرباح في الأسواق الخارجية وقال متعامل بمصرف ياباني كبير إن التصحيح النزولي للدولار اثارته أنباء عن أن الصين قد تزيد من قيمة عملة اليورو في احتياطياتها من النقد الاجنبي، وفي سوق نيويورك سجل الدولار في أواخر التعاملات أمس الاول 55،122 65،122 ين هبوطاً من 20،12330،122 ين في التعاملات المتأخرة يوم الاثنين الماضي كما كافحت أسهم بورصة طوكيو بعد تراجعها لتغلق أمس الاول الاربعاء مرتفعة مع عودة المستثمرين إلى القطاع المصرفي وسط آمال بأن تأخذ البنوك موقفاً أكثر واقعية من مشاكل القروض المتعسرة، وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 06،3 نقطة توازي 29،0 بالمئة إلى 64،1085 نقطة، ورحب المستثمرون بأنباء ذكرت أن اساهي بنك أصبح أول مصرف ياباني كبير يتوقع تسجيل خسائر في السنة المالية التي تنتهي في مارس آذار المقبل وذلك لأسباب منها تكثيف جهوده لحل مشكلة القروض المتعسرة، وقال كازويوكي ناتيو المدير العام لمبيعات الأسهم في مؤسسة يو، اف، جيه كابيتال ماركتس سيكيوريتيز «البنوك تخفي عادة هذه الأمور مما يزيد المخاوف بشأن سلامة وضعها المالي، لكن اساهي كشف عن أدق خصوصياته واظهر كيف ينوي التعامل معها»،