إِني أَرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشامري, بتاريخ ‏30 ابريل 2008.

  1. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، وبعد

    فإن العالم يترقب عدة أزمات على المدى المتوسط إلى البعيد، فأسعار البترول في ازدياد، مما أدى إلى التوجه لإنتاج وسائل طاقة بديلة تقلل ولو بشكل بسيط من الاعتماد على هذه الطاقة.

    اتجهت كثير من الدول إلى إنتاج الإيثانول الحيوي، وعلى رأس هذه الدول، دول الاتحاد الأوروبي، التي تشجع وبقوة على إنتاجه.

    ليس كمصدر طاقة فقط، بل لخلطه مع البنزين لتقليل أول أكسيد الكربون والوقود غير المحترق من العوادم. وهذا بالطبع يعتمد على قوانين البيئة المشرعة حول العالم.

    قبل أن نشير إلى علاقة الإيثانول بعنوان الموضوع فلنستعرض إنتاج الإيثانول الفعلي والمتوقع إلى ما بعد العام 2015 م في بعض الدول:

    الولايات المتحدة الأمريكية

    [​IMG]

    الاتحاد الأوروبي

    [​IMG]


    كندا

    [​IMG]


    الصين وما أدراك ما الصين

    [​IMG]

    البرازيل

    [​IMG]



    بعد أن أخذنا فكرة سريعة عن ازدهار هذا الإنتاج، دعونا نتأمل قليلا في توابع هذا الأمر، ولنسأل أنفسنا:

    ماهو تأثير ازدهار انتاج الإيثانول الحيوي بالتزامن مع ارتفاع التضخم حول العالم+النمو السكاني+الطلب المتزايد على الغذاء؟

    الحاصل الآن أن كثير من الأراضي المخصصة لإنتاج المزروعات الغذائية، تفقد لصالح إنتاج الإيثانول الحيوي، فكم من مزارع خصصت لزراعة الأرز أو القمح من قبل، تحولت لإنتاج الذرة وقصب السكر، المنتجين الرئيسيين للإيثانول الحيوي.

    هذا بالتأكيد سوف يأخذ أسعار الأرز والقمح إلى مستويات لم نسمع بها من قبل، فتخيل أن تشتري خيشة الرز (40 كلغ) بحوالي 200 دينار.


    لاحظوا كيف قفزت أسعار المنتوجات الزراعية وفقا لمؤشر جولدمان ساكس من 2007 إلى الآن:

    [​IMG]


    ولاحظوا الأسعار من 2005 إلى يوم كتابة شهر مارس 2008

    [​IMG]

    وهذا أداء الأغذية المتنوعة السعري خلال العام

    [​IMG]
    ...................................................................

    أين هي بقراتنا السمان؟

    بالنسبة لنا في دول الخليج، فإن الفوائض المالية هي بقراتنا السمان، ولكن هذه الفوائض إذا ما كدست أو ستثمرت بالودائع التي لا تغطي عوائدها ما تخسره النقود جراء التضخم، فقل عليها السلام.

    تعالت الكثير من الأصوات تطالب الاستثمار في السودان (سلة الغذاء العربي) لتلافي الأزمة الغذائية القادمة.

    وأقول: خيرا أن نصل متأخرا من ألا نصل أبدا، فتوجيه جزء من هذه الفوائض إلى الإنتاج الزراعي هو أمر بديهي، وسيعود علينا بالنفع بصورتين:

    مال وغذاء

    ولا أعرف مالذي يردعنا من الاستثمار في هذا القطاع وقطاعات البنى التحتية والتعليم والقطاع الصحي؟

    الدول الغربية فرضت قوانين متعسفة على الصناديق السيادية، ولا ألومهم، فوضعهم صعب، وبالرغم من أن الدول الخليجية لا تملك أجندة سياسية في توجيه هذه الصناديق، إلا أن القانون يشملها.

    فمالنا ومالهم، أن نعمل لصالحنا خير من توجيه جل هذه الفوائض في استثمارات شبه خاسرة ونسبة المخاطرة فيها عالية.

    الوقت ليس من صالحنا، فإذا ما تقاعسنا، أكلتنا البقرات العجاف وجلسنا نتحسر.


    راكان العجمي
    أبو محمد الشامري

    مصادر:

    ويكيبيديا

    منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

    ستوك شارتس
     
  2. Master-Leo

    Master-Leo عضو مميز

    التسجيل:
    ‏27 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    10,156
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يعطيك العافيه بومحمد والله سبقتني كنت ناوي بالعطله الاسبوعيه أضع موضوع مشابه لكن انت دائما سباق في هالمجال فإسمحلي أيضا بهالمداخله :)

    الاستفاده من العوائد والفوائض اللي حصلت عليها دول الخليج بالفتره الماضيه أمر جدا ضروري ولاحظ معاي كيف بدأ السباق لتقليل الاعتماد على البترول في العالم

    اليوم قامت تطلع سيارات مهجنه تستعمل وقود البنزين التقليدي أو الكهرباء فلانستبعد أن يأتي يوم

    العالم يخفف من استخدامه للبترول في كثير من المنتجات وبالتالي اسعاره ممكن تنزل للحضيض

    على المدى الطويل فـأصبح ضروري على الدول المنتجه والمعتمده كليا على النفط بإيجاد بدائل

    لدخلها القومي وان شاءالله الحكومات الخليجيه وبالأخص في دولتنا وضعت خطط للمستقبل

    ياخوفي بداية السبع العجاف تأتي أسرع مما نتصور ليس فقط على مستوى التغذيه انما على كافة المستويات
     
  3. سوق التجار

    سوق التجار مشرف قسم الناسجت

    التسجيل:
    ‏1 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    1,857
    عدد الإعجابات:
    0
    كلامك أخوي هذا كبير وخطير في نفس الوقت .. و أتمنى أن يوصل الى الحكومة و المجلس القادم .. لأن فعلاً اذا لم نتدارك هذا الشيء في الوقت الحالي .. فلن نستطيع أن نتداركه في المستقبل.

    قواك الله .. و الله يكثر من أمثالك.
     
  4. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    الله يستر كلامكم اخرع
     
  5. قاروه

    قاروه بوعبدالعزيز

    التسجيل:
    ‏22 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    7,976
    عدد الإعجابات:
    3,656
    لله درك يارجل

    سطور تستحق الوقوف لقرائتها

    وهذا ما عهدناه من متابعتنا لك اخوي بومحمد


    لا اريد ان اخرج عن صياغ الموضوع لكن الامر خطير جدا ويستحق دارسته من جميع نواحيه الاقتصاديه والسياسيه منها

    فأين حكومتنا من استثمار الفوائض الماليه بطريقها الصحيح

    للاسف ما يحدث الان ماهي الا نزاعات شخصيه بين كل من السلطتين

    بأمور لا تسمن ولا تغني من جوع

    واذ استمرينا على حالنا فكان الله في عوننا
     
  6. BO-MUBARAK

    BO-MUBARAK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 مارس 2006
    المشاركات:
    3,995
    عدد الإعجابات:
    6
    الكويت احسن دولة تضع الحلول لمشاكلها وتطبقها دول اخرى والحكومة تشكل لجنة لدراسة الموضوع واللجنة تشكل لجنة اخرى للتعمق في دراسة درساة اللجنة وينبثق منها لجنة اخرى لدراسة امكانية هذه اللجنة من دراسة تلك اللجنة وتخرج لجنة لتعيد الموضوع للجنة الاولى وتعديل من هم الذين سوف تقع عليهم المناقصة ويدب الخلاف وتخرج لجنه لتحل الاشكال الذي وقع وتكتشف لجنه ان هناك اختلاسات من بعض اللجان ويأجل المشروع للخطة الخمسمئة القادمة ويخرج لنا المارد العظيم ( مجلس الامة ومزيد من التعطيل والانتفاع لأصحابة ....الخ )

    هذا حالج يالكويت :( ( أم اللجان )
     
  7. باش مهندس

    باش مهندس عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    3,074
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويـــت
    كلمة عضو محترف قليلة في حقك يالشامري

    اشكرك على الموضوع
     
  8. OVER-THE-TOP

    OVER-THE-TOP عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    1,706
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    السلام عليكم

    الصراحة موضوع مميز من عضو مميز

    تعليقي على الموضوع :

    صراحة شي يضايق ويحز بالنفس وضع البلد و توقف عجلة التنمية

    بشكل شبة تام بسبب سوء و بطىء اتخاذ القرارات في شتى المجالات

    الاسكان والصحة والتعليم والاعلام والرياضة والاقتصاد و المرور و و و

    الاعتماد على النفط :

    اعتماد الكويت على الصادرات النفطية امر مخيف جدا جدا رغم وجود

    الاستثمارات الخارجية و الهيئة العالمة للاستثمار الا ان العائد من هذه

    الاستثمارات تعتبر معلومات سرية ولا يصرحون فيها ليش ما ادري :confused:

    والمشكلة شنو العائد من النفط والاستثمارات على المواطن

    وكل شي بالبلد رايح مثل اللستة اللي حاطها فوق صحة وتعليم و و و و و و

    الله يصلح الامور انشالله وانشالله احد يوصل كلامنا

    حف واحد من اصحاب القرار
     
  9. ورده كويتية

    ورده كويتية عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 أغسطس 2007
    المشاركات:
    155
    عدد الإعجابات:
    0
    يعطيك العافيه موضوع رائع وانا متابعته ودي استثمر في هل القطاع مو عارفه شلون طرح مميز ان دل على شي يدل على ثقافتك الاقتصاديه واطلاعك وبعد نظرك احييك وياليت تفيدنا اكثر عن طرق الاستثمار فكرت اشتري مزرعة maize
     
  10. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,775
    عدد الإعجابات:
    422
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    ربما يكون ما ذكر في هذا التقرير هو انذار من قبل التجار لما هو قادم وآت ... خصوصا مع تزايد التقارير التي تؤكد على ان معدل التضخم مستمر حتى 4 - 5 سنوات قادمة

    بالتالي هناك خيارين لا ثالث لهما ... مع تزايد المطالب الشعبية باسقاط او شراء الفوائد .. و تزايد القضايا المتعلقة بالقروض .. و المطالبة برفع مستوى المعيشة

    اذا كان هذا توجه النواب في المجلس القادم .. فلا طبنا ولا غدى الشر ... قد يتم اقرار المطالب الشعبية وقد يتم رفع المستوى المعيشي للمواطن وبمقابل هذا الانفراج في الحالة المادية للمواطن وتوافر السيولة ستزيد معدلات التضخم ... و سترتفع الاسعار اكثر بالتالي لن يستفيد المواطن من اي زيادة ولو كانت 1000 دينار

    تعالت الاصوات منذ فترة برفض الزيادة مقابل اعادة الاسعار الى ما كانت عليه .. ورغم ان القوة الشرائيه للدينار ارتفعت بنسبة كبيرة منذ فك الارتباط بالدولار .. الا ان سياسية البنك المركزي برفع القوة الشرائية للعملة الوطنية ... و فرض مزيد من التعليمات بغرض الحد من السيولة بهدف سحبها من السوق ... و تشجيع البنوك المواطنين على الادخار بهدف كبح جماح التضخم

    كل هذه السياسات باءت بالفشل وربما لن تجدي نفعا حتى تأخذ مداها على فترة قد تكون طويلة نسبيا

    ارتفاع اسعار النفط زاد من الفوائض المالية لكنه في الحقيقة ادى الى ارتفاع تكلفة الانتاج بالتالي اصبحت السلعة التي تشترى سابقا بسعر تكلفة لنفترض دينار ... اصبحت تكلف 3 دنانير واكثر بسبب ارتفاع سعر مواد التصنيع المعتمده على مشتقات النفط ... وهذا ما ادى بالتالي الى لجوء كثير من الدول الصناعية الى التصنيع في الصين نظرا لرخص وتفر الايدي العاملة ... لكنه بالمقابل قلل من جودة المنتج على حساب السعر

    ايضا الطفرة العقارية منذ عام 2003 وازمة الرهونات في امريكا انعكست بشكل سلبي على اقتصادات الدول الصناعية و الناشئه .. ما يعني اننا شئنا ام ابينا لا زالت معظم الدول تتأثر بالاقتصاد الامريكي رغم تحرر عملتها من الارتباط بالدولار الذي شهد تراجعا وربما انهيارا خلال السنوات الثلاث الماضية و منها دولة الكويت ..

    المشكلة ان مقومات الاقتصاد الكويتي من ارتفاع القوة الشرائية وزيادة في الناتج المحلي الاجمالي يفترض ان يساهم اولا في القضاء على ظاهرة البطالة لا كما هو حاصل حاليا ...

    الحل في في التقليل من الاعتماد على المنتجات المستوردة .... و التوجه الى المنتج الوطني ودعمه بالتالي قد تسهم هذه الخطوة في التقليل من حدة الارتفاع في الاسعار
     
  11. Bo Mostafa

    Bo Mostafa عضو نشط

    التسجيل:
    ‏27 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    3,621
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كلنا للكويت

    الصراحه يبته ييب
    أقصد وصلت المشكلة وحطيت إيدك ورجلك على الجرح
    بس وبعدين ،،،، هل نقول ( المخلصين للبلد راحوا ) أو هاجرو ولا شنو

    عموما ً كل الشكر لراعي الموضوع
    الموضوع ذهب بس وين التخطيط الإستراتيجي
    الذي لا يمكن أن نستغني عنه

    أخوكم / بومصطفى
     
  12. BuFawaz

    BuFawaz موقوف

    التسجيل:
    ‏15 أغسطس 2007
    المشاركات:
    248
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اكتشاف الطاقة من جديد
    إن العالم يعيش أزمة طاحنة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة. وبينما يحصد عدد ضئيل من البلدان المصدرة للطاقة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى من العالم أرباحاً هائلة، تعاني بقية بلدان العالم مع ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت 110 دولارات للبرميل وأسعار الفحم التي تضاعفت.

    ومن دون توفر الطاقة وانخفاض تكلفتها يصبح كل جانب من جوانب الاقتصاد العالمي عُـرضة للتهديد. على سبيل المثال، تتزايد أسعار الأغذية ارتفاعاً مع صعود أسعار النفط التي بلغت عنان السماء، وهو ما يرجع جزئياً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، ولكنه يرجع كذلك إلى تحويل الأراضي القابلة للزراعة في الولايات المتحدة وأماكن أخرى من العالم من إنتاج الغذاء إلى إنتاج الوقود الحيوي.

    لا وجود لحلول سريعة لمسألة ارتفاع أسعار النفط. إذ أن ارتفاع الأسعار يعكس الظروف الأساسية للعرض والطلب. فقد شهد اقتصاد العالم نمواً سريعاً- وخصوصاً في الصين والهند وبعض بلدان آسيا- الأمر الذي أدى إلى زيادة حادة في الطلب العالمي على الطاقة، وبصورة خاصة لتوليد الكهرباء وتشغيل وسائل النقل. إلا أن الإمدادات العالمية من النفط، والغاز الطبيعي، والفحم لا تكفي لمجاراة الطلب، حتى مع الاكتشافات الجديدة. وفي أماكن كثيرة أصبحت إمدادات النفط في انحدار مع استنـزاف حقول النفط القديمة.

    مازالت الإمدادات من الفحم أكثر وفرة، ومن الممكن تحويله إلى وقود سائل لاستخدامه في وسائل النقل. بيد أن الفحم ليس بالبديل الكافي؛ أولاً، لأن الإمدادات المتاحة منه محدودة. وثانياً، لأن حرق الفحم يتسبب في انبعاث كميات ضخمة من ثاني أكسيد الكربون عن كل وحدة من الطاقة، وهو لهذا يُـعَد مصدراً خطيراً لتغير المناخ الناتج عن أنشطة من صنع البشر.

    حتى يتسنى للدول النامية أن تستمر في التمتع بالنمو الاقتصادي السريع، ولكي تتمكن الدول الغنية من تجنب الهبوط، فلابد من تنمية تقنيات جديدة لإنتاج الطاقة. ولابد من التركيز على ثلاثة أهداف: إيجاد البدائل الرخيصة للوقود الحفري، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتقليص معدلات انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.

    تُـعَد الطاقة الشمسية تكنولوجيا واعدة للغاية على الأمد البعيد. ومن المعروف أن مجموع الإشعاع الشمسي الذي يضرب كوكب الأرض يعادل ألف ضعف الاستخدام التجاري العالمي للطاقة. وهذا يعني أن جزءاً ضئيلاً من مساحة اليابسة على الأرض، وخصوصاً في المناطق الصحراوية، التي تتلقى كميات هائلة من الإشعاع الشمسي، يكفي لتوفير كميات ضخمة من الطاقة الكهربية لجزء كبير من بقية العالم.

    على سبيل المثال، يكفي إنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية في صحراء موهافي بأميركا لتزويد البلاد بأكثر من نصف احتياجاتها من الكهرباء. ويكفي إنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية في شمال أفريقيا لتزويد أوروبا الغربية بالطاقة. كما يكفي إنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية في منطقة ساحل أفريقيا الواقعة إلى الجنوب من الصحراء الكبرى الشاسعة لتزويد قسم كبير من غرب وشرق ووسط أفريقيا بالطاقة.

    وربما كان استخدام المحركات المهجنة في السيارات هو التطور الأكثر وعداً في مجال كفاءة استخدام الطاقة، وهي التكنولوجيا التي قد تضاعف من كفاءة استخدام الوقود في السيارات الجديدة إلى ثلاثة أمثالها في غضون العقد المقبل. وتتلخص الفكرة في تسيير المركبات بشكل أساسي باستخدام البطاريات التي يعاد شحنها كل ليلة بواسطة شبكة الكهرباء، إلى جانب محرك يعمل بالبنزين كدعم للبطاريات. وقد تبدأ شركة «جنرال موتورز» في بيع نسخة مبكرة من هذا النوع من المركبات بحلول العام 2010.

    إن التقنية الأكثر أهمية في مجال الاستخدام الآمن بيئياً للفحم تتخلص في احتجاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الفحم في محطات توليد الطاقة وتخزينه جيولوجياً. وهذه التقنية مطلوبة بشدة في الدول التي تستهلك الفحم بغزارة، وخصوصاً الصين، والهند، وأستراليا، والولايات المتحدة. ولقد أصبحت الأقسام الرئيسية من هذه التكنولوجيا جاهزة بالفعل؛ وحان الوقت للانتقال من المخططات الهندسية إلى محطات توليد الطاقة الحقيقية.

    ولتطبيق هذه التقنيات الواعدة كلها يتعين على الحكومات أن تستثمر في الأبحاث العلمية والمراحل الاختبارية الأولى باهظة التكاليف. فمن دون التمويل الحكومي، ولو جزئياً، سوف يكون استيعاب هذه التقنيات الجديدة بطيئاً ومتعثراً. والحقيقة أن أغلب التقنيات الرئيسية التي نتعامل معها باستخفاف- مثل الطائرات، وأجهزة الحاسب الآلي، والإنترنت، والأدوية الجديدة، على سبيل المثال لا الحصر- استعانت في مراحلها الأولى من التطوير والانتشار بالتمويل الحكومي.

    إنه لأمر مروع ومثير للانزعاج أن يظل التمويل العام هزيلاً، وذلك لأن نجاح هذه التقنيات قد يترجَم إلى تريليونات من الدولارات من الناتج الاقتصادي. على سبيل المثال، وطبقاً لأحدث البيانات الصادرة عن هيئة الطاقة الدولية، أنفقت حكومة الولايات المتحدة أثناء عام 2006 ما لا يتجاوز الثلاثة مليارات دولار على أبحاث الطاقة وتنميتها. وهذا المبلغ يشكل، بعد تعديله في ضوء معدلات التضخم، انحداراً بنسبة %40 عن أوائل الثمانينيات، ويعادل الآن ما تنفقه الولايات المتحدة على آلتها العسكرية في يومٍ ونصف اليوم فقط.

    ويزيد الموقف إحباطاً حين ننظر إلى الجزئيات. إذ بلغ مجموع تمويل حكومة الولايات المتحدة لتقنيات الطاقة المتجددة (طاقة الشمس، وطاقة الرياح، والطاقة الحرارية الأرضية، وطاقة المحيطات، والطاقة الحيوية) حوالي 239 مليون دولار، أي ما يعادل الإنفاق لمدة ثلاث ساعات فقط على أمور الدفاع. ولم يتجاوز الإنفاق في مجال احتجاز وتخزين الكربون 67 مليون دولار، بينما بلغ الإنفاق في مجال كفاءة استخدام الطاقة بأشكالها كافة (في المباني، ووسائل النقل، والصناعة) 352 مليون دولار.

    مما لا شك فيه أن مهمة تنمية تقنيات الطاقة الجديدة لا تقع على عاتق الولايات المتحدة وحدها. إذ أن التعاون العالمي في تنمية التقنيات الخاصة بالطاقة مطلوب من أجل زيادة المعروض وضمان استخدام الطاقة على نحو رحيم بالبيئة، وبصورة خاصة، منع التغير في المناخ نتيجة لاستخدام الوقود الحفري. وهذا ليس مجدياً على الصعيد الاقتصادي فحسب، بل إنه مفيد على الصعيد السياسي أيضاً، حيث أنه قد يسفر عن توحيد العالم من أجل تحقيق مصلحة مشتركة واحدة، بدلاً من دفعه نحو صراع مرير حول الاحتياطيات المتضائلة من النفط، والغاز، والفحم.

    ++++++++
    نقلا عن جريدة الجريدة عدد 281 (د. جيفري ساكس: أستاذ علوم الاقتصاد ومدير معهد الأرض بجامعة كولومبيا. «بروجيكت سنديكيت» بالاتفاق مع «الجريدة»)
     
  13. BuFawaz

    BuFawaz موقوف

    التسجيل:
    ‏15 أغسطس 2007
    المشاركات:
    248
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الناس قاعدة تفكر بالطاقة البديلة واحنا لما الحين انفكر نعطى المرأة حقوقها ولا لأ... نسقط القروض ولا الفوائد... اشلون نطور البعارين حق سباق الهجن... مو عيب انفكر بهالكلام، بس لا نجادل ونعطى كل شى وقته ونتفرغ للأهم...لاحد يزعل :D
     
  14. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    الخوف ليس التضخم !!!! الخوف من ضعاف النفوس وطمعهم فى هذه الاموال , نجد ان فى كل دوله هنامهناك عصابة او فئة من الشعب عيونها دائما على اموال الدوله ، وخاصتا عندنا فى الكويت ، هناك عوائل تعتمد على ميزانية الدوله وفوائضها الماليه وتعتقد ان هذه الاموال من حقها ولها نصيب فيها ، كما قائل أحد افراد هذه العوائل ان بعض عوائل الكويت لها فضل على الكويت !!!! ، وقال شخص اخر ان تجار الكويت تعتمد تجارتهم على مناقصات الحكومه ولو قطقت الحكومه هذه المميزات والمناقصات عن هذه الشركات انها سوف تعلن افلاسها ،،،،
    تصور هذا كلام تجار الكويت ،،،،،
    كان فى الماضى يسرحون ويمرحون فى اموال الكويت واستثماراتها الخارجيه لان الكويت كانت بدون مجلس امه يراقب ويشرع القوانين ، اما الان الحمد لله ان هناك أعضاء من مجلس الامه المخلصين من يمنع هؤلاء من نهب اموال الكويت .
    اتمنى ان نشدد وندقق فى كل تاجر يحاول ان ياخذ هذه الاموال ونمنعه و نقوله له ، انتهى وقت التسيب والفوضى .
     
  15. Bo Mostafa

    Bo Mostafa عضو نشط

    التسجيل:
    ‏27 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    3,621
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كلنا للكويت
    ودي يكون شعار المجلس القادم منصب للتنمية والإقتصاد
    التنمية للكويت أولى من الغريب
    تحسين الإقتصاد أولى من الغريب
    مراعاة المواطنين أولى من الغريب

    شسوى فينا الغريب قبل الغزو وبالغزو
    وآثارها مع شديد الأسف موجودة والغريب ما إتعضنا من شره للحين
    اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة يا رب العالمين
    إنك سميع مجيب​
     
  16. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حياك الله ياخوي
    وترا أنا وياك واحد :) ، المهم صوتنا يوصل

    عموما إسمح لي أختلف معاك بنقطة، وهي أن أسعار البترول ممكن تنزل للحضيض، هذا أمر مستبعد جدا

    السبب يكمن في أن البترول لايعتبر فقط أنسب مصدر طاقة(*) ، بل لأنه يدخل ضمن الكثير من الصناعات التي لا يستغني عنها أحد.

    لكنني أتفق معاك بشكل كلي بخصوص إيجاد بدائل لمصدر الدخل، لأنه من غير المنطقي أن تسلم دولة ما رقبتها لسلعة يتيمة، وبالتالي نصبح عرضة لتقلبات الاقتصاد بتقلبات هذه السلعة.


    :rolleyes:
    ...........................................

    (*) يعتبر البترول أنسب مصدر للطاقة بسبب وفرته النسبية، بالإضافة إلى أنه يتم تداوله دون السعر العادل، و وفقا لخبراء الطاقة حول العالم، فإنه لايمكن للبشرية بإمكانيتها الحالية أن تستغني عن البترول

    لمن يريد أن يتوسع: راجع موضوع البترول يهدد ويقول

    ..........................................


    بارك الله فيك يا خوي :)

    الحكومة على علم بهذا الأمر، والدليل أنهم زادوا المخزون الاستراتيجي من الغذاء في البلد، المشكلة ليست بعلم الحكومة من جهلها بالأمر، بل بكيفية تعاملها مع هذا الأمر.

    تأمل قول تعالى في سورة يوسف:

    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

    ((وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ))

    إلى قوله تعالى:

    ((قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ))

    واجهت مصر حالة مصغرة مما نواجهه اليوم في عهد سيدنا يوسف عليه السلام، فما كان منهم إلا استغلال إنتاجهم وتخزينه للسبع العجاف.

    وقد قامت دولة الكويت مشكورة بزيادة المخزون الاستراتيجي من الغذاء، وهو يكفينا لعام كامل، وماذا بعد؟؟؟

    نحن في الكويت لسنا بلدا زراعيا، لذلك فإن زيادة المخزون لن يفي بالغرض.

    نحن أمام أمرين:

    الإنتاج أو الإنتاج

    إما أن ننتج محليا (أي نزرع في الكويت ونربي الماشية) وهذا أمر صعب على المدى المتوسط، لعدم صلاحية الأراضي وندرتها بالأساس، ولشح المياه.

    أو أن نستثمر في الدول المجاورة التي تتمتع بالمواصفات المطلوبة نحو هذا القطاع وهو أفضل حل من وجهة نظري.

    ..................................

    آمين
    لكن تذكري أختي الفاضلة، بأن مواجهة الحقائق الصرفة أمر لازم ومطلوب.
     
  17. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بارك الله فيك يا بو عبد العزيز :)

    والله إنه أمر يدمي القلب، لكن على الأقل نحاول، نضغط على مرشحينا وعلى نواب المستقبل القريب بإذن الله أن ييسروا الأمر لولي الأمر وأن يسددوا خطاه لا أن يتنازعوا على أموالهم وأموالنا وأموال أبنائنا في حياتنا ومن بعدنا.

    لا نريد ذبان طمع.

    ............................................


    حياك الله :)

    للأسف، فإن كلامك فيه الشيء الكثير من الصحة، ولا تهقى ليش ألغينا شي إسمه وزارة تخطيط؟

    لكن العلاج مو مستحيل، لازال أملنا بالله ثم بالشرفاء (مجلس أو حكومة) كبير، لو خُليت خُربت وأنا اخوك.


    ............................................

    باش مهندس

    أشكرك أخي الفاضل على هذا التشجيع :)

    .............................................

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك أخوي :)

    والله أحيانا أفكر، معقولة إللي قاعد يحصل في هالبلد، معقولة محد يدري عن إللي قاعد يصير وإللي يبي يصير؟

    تعرف شنو مشكلة الاستثمارات الخارجية؟

    المشكلة أنها تدار بطريقة لاتتناسب مع حجمها، وخلنا نوقف هني علشان لانفلص :)

    ...........................................

    بارك الله فيكم

    شي جيد أنكم تفكرون بالاستثمار في هذا الاتجاه، هنالك طرق كثيرة طبعا للاستثمار في هذا القطاع لكن هذا الأمر يعتمد على حجم رأس المال إللي قاعدين نتكلم عنه.

    باختصار، بإمكانكم أن تتجهوا للاستثمار مباشرة في بورصة السلع، القمح والرز وغيرها، أو إنشاء شركة للإنتاج الزراعي، أو حتى شراء مزرعة.

    وشراء مزرعة شي ماهو شين أبدا، سواء في الكويت أو خارجها (خصوصا للي يملك رأس مال قليل نسبيا) ويفضل أن ينتج منها إما بأن يشرف عليها بنفسه، أو أن يوكل شركة تديرها له (وأتوقع أن يزدهر قطاع إدارة الأملاك الزراعية قريبا خصوصا في مصر وسوريا ويمكن السودان).

    هذا باختصار، والمجال قابل للبحث وللأخذ والرد.
     
  18. Master-Leo

    Master-Leo عضو مميز

    التسجيل:
    ‏27 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    10,156
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    هلا فيك بو محمد ما نختلف بشي ان شاءالله انا معاك الامكانيات حاليا

    لاتسمح بالاستغناء عن النفط لكن مستقبلا الله العالم شلون ممكن

    تتطور الصناعات ومثل ماذكرت لك مدام صار فيه سياره مهجنه بوقتنا الحالي

    فلاتستبعد أن يتم صناعه منتجات أخرى لاتعتمد على البترول وان شاءالله

    مايكون هذا شي قريب :)

    وبالمره بومحمد بنتعبك شوف لنا شارت اسعار النفط لأني مادري من وين

    أحصل عليها وماتعتقد ان راح يبلغ الذوره بالشهور القادمه وراح يبدأ

    بالانخفاض التدريجي يعني ممكن خلال شهرين أو ثلاثه لأن له ارتباط ايضا في بورصتنا ؟؟؟
     
  19. حفار قبور

    حفار قبور عضو مميز

    التسجيل:
    ‏20 يناير 2007
    المشاركات:
    5,611
    عدد الإعجابات:
    533
    الطاقة النووية هي البديلة المتوفرة
     
  20. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حيا الله أخوي

    إسمح لي أن أعقب على ردك بعد أن أقسمه إلى عدة محاور :)

    توجه النواب في المجلس القادم بناء على التوجها في المجلس السابق:

    أتفق معك فيما ذكرت، وللأسف الشديد فقد تبين قصر النظر عند الكثير من النواب الأفاضل، فلم يكن أي منهم يتصور ماالذي سيحصل مستقبلا.

    كذلك فإن الزيادات لن تكفي، وهي ليس بحل أصلا، إن كانت هنالك زيادات يجب أن تقر، فتقر بسبب تعديل هيكل الرواتب لا لحل مشكلة الغلاء.

    سياسة البنك المركزي:

    أيضا أتفق معك بأن البنك المركزي فشل في كبح جماح التضخم وسحب السيولة من السوق.

    وأزيد: السيولة التي عادت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وأزمة الرهن العقاري، هي أكثر مما تتحمله البلد في وضعها الحالي، آن الأوان للتوسع

    ولاحظ سياسة البنك المركزي (والتي تعتبر متطرفة) في كبح حجم القروض، هي أيضا لن تحل الإشكال ولكنها ستساهم في إبطاء المشكلة.


    أسعار النفط:

    لم تساهم أسعار النفط بارتفاع أسعار المواد المنتجة منه فقط، بل حتى بارتفاع أسعار المواد الغذائية وكل شيء تقريبا، فوسائل النقل التي تنقل هذه البضائع المختلفة تعتمد بشكل كبير على النفط.

    التأثر بالاقتصاد الأمريكي:

    هذا أمر مفروغ منه، فسلعتنا اليتيمة (البترول) تسعر بالدولار، وفك الارتباط بالدولار في الكويت هو أمر صوري، فكما ذكرت في أكثر من مشاركة أن حجم الدولار من سلة العملات لن يقل عن 75% للسبب الذي ذكرته سابقا.

    تصور، الكويت فقدت أكثر من 12.8% من إيراداتها النفطية جراء فك الارتباط!

    ظاهرة البطالة:

    هذه مصيبة كبرى، لكن خلنا نكون واقعيين، معظم الكوادر الوطنية تتجه للوزارات، والوزارات الحكومية اكتظت بالموظفين.

    على الحكومة أن تكون جادة أكثر في توجيه القوى العاملة بشكل صحيح، سواء في القطاع الحكومي أو الأهلي.

    الحل:

    أؤيدك أخي الكريم في الحل الذي طرحته، ولكنني أرى بأنه غير مكتمل، السبب في ذلك أن مواردنا المالية أكبر من حجمنا، فلا نستطيع أن ننتج سلع أساسية كثيرة تكفينا ذاتيا على أرض الكويت الغالية، إذا نتجه لأقرب الناس إلينا ونستثمر أموالنا وكوادرنا الوطنية هناك جنبا إلى جنب مع الكوادر في الدول المستثمر بها.

    هذا طبعا إذا اتفقنا بأن معظم الفوائض يجب أن تستثمر.