-= اميركا تتسبب بكارثة اقتصادية تلحق خسائر فادحة بالثروات العالمية =-

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة اعلامي, بتاريخ ‏14 سبتمبر 2008.

  1. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    في تقرير لصندوق النقد الدولي صدر قبل نحو عام ونصف وتحديدا منتصف العام 2006 ... توقع ان تتسبب اميركا بكارثة اقتصادية تلحق خسائر بالثروات العالمية بسبب هبوط سعر الدولار و الاسهم و السندات

    وعلى ما يبدو أن آثار هبوط الدولار بدأت تظهر ملامحه على اسعار النفط التي تشهد انخفاضا متسارعا في اسعارها منذ نحو 3 اسابيع او اكثر و كذلك على اسواق المال ... اترككم مع هذا التقرير ... ولكم التعليق

    صندوق النقد يحذر من كارثة محتملة تلحقها أميركا بالثروة العالمية ... 1.6 تريليون دولار خسائر متوقعة للاستثمار العالمي لهبوط مفاجئ للدولار والأسهم والسندات​


    كشف مستشار لدى صندوق النقد الدولي وخبير في مجال الاستثمارا ت الدولية عن الآثار الكارثية التي قد تلحق بالثروة العالمية، بسبب الاختلال المزمن والخطير الذي تعانيه الولايات المتحدة في ميزان مدفوعاتها الخارجية، مؤكداً في دراسة تحليلية نشرتها المؤسسة الدولية هذا الأسبوع أن انخفاض سعر صرف الدولار ومؤشرات الأسهم والسندات الأميركية بمقدار 10 في المئة سيكبّد دول العالم خسائر تصل إلى 5 في المئة من القيمة الاجمالية لنواتجها المحلية.

    وبلغت قيمة الناتج العالمي، باستثناء أميركا، في العام الماضي 31.947 تريليون دولار، ما يعني أن الخسائر المترتبة على عملية تصحيح مفاجئة تخفف من حدة اختلال ميزان المدفوعات الأميركي تزيد على 1.597 تريليون دولار. لكن المستشار لدى صندوق النقد فرانسيس وارنوك نبه من أن هذه الخسائر المروعة تطاول فقط الثروة العالمية المستثمرة في الأسهم والسندات الأميركية وكذلك السندات العالمية المقومة بالدولار، أي «الاستثمار ات المحفظية» التي تشمل نصف الثروة العالمية المستثمرة في أميركا والمقدرة بنحو 13 تريليون دولار.

    ونشط صندوق النقد أخيراً في التحذير من مخاطر عجز الحساب الجاري الأميركي، ويعمل حالياً على التحضير لمشاورات متعددة الأطراف هدفها، بحسب ما أعلن المدير العام رودريغو دي راتو، «التركيز بأسلوب جماعي وشمولي، على مسألة الاختلالات العالمية».

    ويشارك في هذه المشاورات التي تعتبر الأولى من نوعها الدول والمجموعات الاقتصادية الرئيسة وهي منطقة اليورو والولايات المتحدة واليابان والصين والسعودية. وبلغ المعدل السنوي للعجز الأميركي نحو 800 بليون دولار في الفصل الأول من عام 2006.

    وترافقت دراسة وارنوك أيضاً مع تزايد الأصوات المحذرة من آثار عجزي أميركا التجاري والمالي على سعر صرف الدولار وأسواق المال. وخلص الاقتصادي لورانس كوتيلكوف، في دراسة أصدرها المصرف الفيديرالي في سان لويس في نشرته للشهر الجاري، إلى أن «أميركا، إن لم تكن في حال إفلاس حقيقي، فهي تسير في طريق الافلاس»، لافتاً إلى أن «فجوة الالتزامات غير الممولة» التي فرضت نفسها على واشنطن بسبب تراكم العجوزات واستنزاف فوائض برامج التأمينات الاجتماعية «تقدر بنحو 66 تريليون دولار، ما يعادل خمسة أضعاف الناتج المحلي وضعفي الثروة الوطنية للولايات المتحدة».

    وزاد وارنوك الطين بلة بأن شدد على أن انخفاض أسعار أسهم وسندات الدولار بمقدار 10 في المئة، بل وحتى 20 في المئة، لا يعكس سوى نظرة «محافظة» في شأن الآثار المترتبة على حدوث عملية تصحيح «غير منتظمة» للاختلالات العالمية، مشيراً بذلك إلى اعتقاد عدد كبير من الاقتصاديي ن الأميركيين ، بأن إعادة عجز ميزان المدفوعات الخارجية الأميركي إلى مستوى مقبول يتطلب خفض سعر صرف الدولار عن مستواه الحالي بمقدار 20 في المئة.

    لكنه أشار إلى أن تقديرات الخسائر المحتمل أن تلحق بالثروة العالمية، تتوقف على مدى تأثر العملات الوطنية للمستثمرين ، من مصارف مركزية وأفراد، بسعر الصرف العام للدولار أي سعر الصرف مقابل سلة تضم عملات الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

    وسجل هذا السعر العام انخفاضاً تدريجياً بلغ مقداره بين بداية شباط (فبراير) 2002 وأيار (مايو) الماضي 14.8 في المئة قبل أن يتقلص قليلاً إلى 13.6 في المئة في بداية الشهر الجاري. وللمقارنة بلغ مقدار انخفاض سعر صرف الدولار مقابل اليورو في الفترة نفسها 22.3 في المئة.

    ولاحظ وارنوك أن انخفاض سعر صرف الدولار ومؤشرات الأسهم والسندات الأميركية بشكل متزامن «يبدو احتمالاً مستبعداً» لكنه حذر من أن الولايات المتحدة تختلف عن بقية الدول إذ إن الاستثمارا ت الأجنبية وبسبب ضخامتها، تملك قدرة كبيرة على التأثير في أسواق السندات الأميركية، منبهاً من أن اتخاذ الاستثمار الأجنبي قراراً مفاجئاً بالانسحاب من هذه الأسواق من شأنه أن يؤدي إلى تحليق عائد السندات وتدهور سعر صرف الدولار.

    وتشكل السندات الأميركية، خصوصاً الطويلة الأجل منها (أكثر من سنة)، الأداة الاستثماري ة الأشهر والأكثر رواجاً عالمياً، وبلغت حصيلتها من الاستثمارا ت الأجنبية المحفظية في العام الماضي 4.2 تريليون دولار. واستوعبت هذه السندات 72 في المئة من استثمارات الدول النامية مقارنة بـ 52 في المئة فقط في حال الدول الصناعية. وتنفرد الدول الخليجية مع عدد قليل من دول العالم مثل ايطاليا وسنغافورة وكندا بتخصيص ثلث استثماراته ا المحفظية للسندات الطويلة الأجل وتوزيع البقية على الأسهم والسـندات القصيرة الأجل.

    وكشفت تحليلات وارنوك عن أن الدول النامية ستتعرض لخسائر أكبر قليلاً من تلك التي يمكن أن تصيب الدول الصناعية من جراء انخفاض الدولار ومؤشرات الأسهم والسندات الأميركية بمقدار 10 في المئة، حيث توقعت أن تصل خسائر الأولى إلى ما يعادل 4.3 في المئة من القيمة الإجمالية لنواتجها المحلية، مقارنة بـ 3.9 في المئة في حال الأولى.
     
  2. خبير النفط

    خبير النفط عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2007
    المشاركات:
    4,638
    عدد الإعجابات:
    54
    و يمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين
     
  3. raay

    raay عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    1,261
    عدد الإعجابات:
    340
    انخفاض الدولار يعزز الصادرات الامريكيه
    في احدى مقابلات لاحد رجال الاعمال قال

    صنعنا ماكينه لحفر قاع المحيطات وكانت كلفتها عاليه ولم نستطع بيعها لسنوات

    وعند انخفاض سعر صرف الدولار تم بيعها بربح وهناك طلبيه على المزيد


    بس اللي هدهم الحروب اللي مالها داعي ورهن العقار المتكرر

    الله يهدهم ويبعدهم عنا

    وشكرا لصاحب الموضوع
     
  4. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    اعتقد ان آخر القرارات التي اضرت بالسوق كثيرا هو ما نقلته قناة الراي حول قرار للبنك المركزي يمنع فيه البنوك من تمويل عمليات شراء العقارات الاستثمارية و التجارية !

    واليكم آخر ما صرح به سعادة المحافظ من تعليق فيما يخص سوق الكويت للاوراق المالية ..


    الحل» ليس عند «المركزي»... بل «الربط»

    بين يناير 2008 وسبتمبر 2008 مفارقة مسرحها سوق الكويت للأوراق المالية، وموضوعها سياسة بنك الكويت المركزي:
    - في يناير كانت سوق الكويت للأوراق المالية تلتهم النقاط صعوداً، ليكسب المؤشر خلال أشهر قليلة نحو ثلاثة آلاف نقطة، ففي الوقت الذي كان البنك المركزي يتخذ الاجراء تلو الاجراء لتشديد القبضة الائتمانية. وتكفي الاشارة الى أن القروض لشراء الأوراق المالية تراجعت بمقدار 21.3 مليون دينار في فبراير الماضي، وبمبلغ 65.7 مليون في ابريل، و57.8 مليون في مايو.

    - في يونيو بدأ مؤشر البورصة بالاتجاه نزولاً، واتسع التصحيح في يوليو، فيما كانت القروض لشراء الأوراق المالية تعكس مسارها نحو الارتفاع، لتسجل زيادة بمقدار 43 مليون دينار في يونيو، ولتضيف اليها في يوليو 73.2 مليون دينار اضافية.

    خلافاً لما تعبّر عنه هذه المفارقة من أن ارتفاع البورصة أو تراجعها ليس بالضرورة مرتبطاً بالسياسة الائتمانية، يسود بين المتداولين ربط بين ما تشهده البورصة من تراجعات ثقيلة والاجراءات التي اتخذها البنك المركزي في الأشهر الماضية للجم نمو الائتمان، ومن ورائه عرض النقد والتضخم.
    قد يكون هذا الربط أقرب الى تعليق التصحيح على مشجب السياسة النقدية، على الرغم من أن الاكتتابات الجارية حالياً تضغط بالفعل على سيولة البورصة، وتسحب استثمارات البعض من قناة الى أخرى.

    لكن حل مشكلة ما تسحبه الاكتتابات من سيولة، لا يصح القاؤه على البنك المركزي، فالخيار متروك للمستثمر أن يضع «فلوسه» في الاستثمار الذي يراه أجدى، سواء في «زين» أو «الاتصالات الكويتية» أو «الصناعات الوطنية». ولا يمكن أن يوضع ضخ استثمارات في أي من هذه الشركات الثلاث في خانة سلبية، اذ هل من استثمار أفضل للسيولة من هكذا فرص، في بلد كالكويت، التي لطالما كانت مشكلتها في استغلال السيولة وليس في نقصها؟

    في غمرة ما يجري الآن، من الجدير اخراج البنك المركزي من «لعبة السوق»، والتعاطي مع التصحيح على أنه معطى بورصوي، وليس معطى من معطيات السياسة النقدية. فما يعني البنك المركزي تأمين التوازن في النظام النقدي، فلا يخل به سعر الصرف، ولا تخل به مستويات الفائدة، ولا يتضخم الائتمان أو عرض النقد على نحو يصعب على الاقتصاد هضمه.

    لا يقلل ذلك من حقيقة أن لقرارات البنك المركزي تأثيرها على البورصة كما على مختلف القطاعات الاقتصادية، والمحافظ يشير في مناسبات كثيرة الى مرونة السياسة النقدية وتلبيتها متطلبات المرحلة. الا أن لهذا السياسة استقلاليتها وأسسها العلمية، ويمكن توقع تغيير الاتجاهات في أي لحظة اذا ما بدا أن ذلك ضروري.

    النمو بذاته ليس شأن البنك المركزي، بل أطر هذا النمو هي ما يعنيه. ففي حالة سوق المناخ كانت أسعار الأصول تحقق قفزات متحللة من أي ضوابط، الى أن كانت الكارثة.

    ومما لا شك فيه أن البنك المركزي، والمحافظ الشيخ سالم عبد العزيز الصباح تحديداً، راكما خبرة ثمينة في فهم طبيعة المشكلات الاقتصادية في البلاد، وقد أثبت المحافظ أنه يتحرك في المساحة المتاحة للسياسة النقدية بما يضع الأطر لحفظ سلامة النظام المالي من الخضات الشبيهة بأزمة المناخ، من خلال التنظيمات التي تحد من مخاطر التوسع غير المحسوب في الاقتراض والمغامرة.

    لكن المشكلة ليست في ما يضعه البنك المركزي من أطر، بل في ذهنية باتت متأصلة، تعتبر الدولة، بكل ما تشمله من جهات رسمية، كفيلاً غير معلن يجب أن يضمن الجميع ضد الخسارة، ولا يشارك أحداً في الربح!
    ما يجب أن يتغير هو هذه الذهنية تحديداً، ليكف المواطن عن البحث عن مشجب يعلق عليه نتائج قراراته المالية والاستثمارية. فكما رمى البعض مسؤولية ملف القروض بأكمله على البنوك، وأعفى المقترض من مسؤوليته عن قراره بالاقتراض، هناك من يشطب من طبيعة البورصة شيء اسمه «التصحيح»، حتى وان كان هذا التصحيح غير مقنع في مبرراته.
    «حل» مشكلة السوق ليس عند البنك المركزي. ما لديه فقط هو «ربط» الأحزمة لئلا تنمى البورصة بما حصل على الجانب الآخر من الطريق في سوق كان اسمه «المناخ»
    .
     
  5. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    «الاستثمارات الوطنية»: نزول السوق جاء بتأثير مباشر من قرارات «المركزي»

    شهد تداول سوق الكويت للأوراق المالية الاسبوع الماضي استمرار موجة النزول العنيفة التي قد طالت كل قطاعات السوق واثرت بالتالي على المؤشرات العامة بطريقة سلبية فقد استمر نزول مؤشر nic50 بقيمة 4.6 في المئة صاحبة المؤشر الوزني بقيمة 4.8 في المئة بينما تراجع المؤشر السعري بقيمة 6 في المئة بينما كان اداء المتغيرات (الكمية - القيمة - عدد الصفقات) مغايراً للمؤشرات حيث ارتفعت جميعها بـ 14 في المئة و7.1 في المئة و11.1 في المئة على التوالي.
    ومن خلال متابعة المشهد العام لاداء السوق يمكننا ان نرى جلياً ان النزول الحاد الذي طال كل قطاعات السوق اتى بتأثير مباشر وسلبي من جراء بعض قرارات البنك المركزي التي قد قننت بشكل عام من حجم السيولة المتوافرة في السوق والتي بالتالي اثرت على قدرات بعض الاطراف في توفير كميات سيولة مطلوبة خصوصاً لاكتتابات بعض الشركات القيادية مثل «زين» و«الصناعات الوطنية»، وأثر هذا كذلك على باقي قطاعات السوق، حيث ادى البيع العشوائي، وغير المدروس بغرض توفير السيولة إلى وصول السوق إلى درجات وعلامات تعكس اشارات قوية للدخول والاستثمار ولكن نعتقد ان موجة البيع اكبر واقوى بكثير من اي اشارات فنية.
    يذكر ان قرارات البنك المركزي التي تأثر بها السوق تعود لبعض القرارات المتعلقة بتقنين حجم الديون والسيولة التي تصرف لمختلف الاطراف والتي تأتي تلبية لمطالبات شعبية نتج عنها اقرار بعض التشريعات والتي منها صندوق المعسرين.
    بشكل عام نعتقد ان عمليات البيع التي قد تدفع السوق إلى النزول قد تستمر إلى فترة قصيرة، ونعتقد ان اقتراب موعد انتهاء فترة الاكتتابات سوف تحد من هذه الظاهرة والتي قد تساعد على عودة نشاط السوق بصورة لو بطيئة في الاسابيع القليلة المقبلة.
     
  6. الفايدة للجميع

    الفايدة للجميع عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    1,168
    عدد الإعجابات:
    2
    تستفيد أمريكا من نزول الدولار بتصريف جميع البضائع الأمريكيه (( الستوكات)) خاصتاً على العالم

    أمريكا ما تهرول عبث
     
  7. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    من عقود مضت و اسواق الشرق الاوسط مكب لنفايات وفائض الانتاج الاوروبي و اامريكي .... وهذا الشيئ ليس بجديد على الدول الصناعية ... و البركة في شعوب الدول النايمة اللي عايشة عيشة تنابلة السلطان !!!!!
     
  8. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    10 مليار دينار كويتي خسائر سوق الكويت في 90 يوم

    اختلف الخبراء والمحللون في تقييم الوضع والتنبؤ بمستقبل مؤشرات السوق، فرأى البعض أن التراجعات جاءت كرد فعل للاكتتابات وزيادات رؤوس الأموال والتي صارت تفوق القدرات التشغيلية للشركات، فشفطت سيولة السوق. في حين أرجع آخرون الأمر إلى الأحوال الاقتصادية والسياسية المحيطة بالاقتصاد الكويتي من تغير أسعار النفط والاختلافات الواضحة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    وقال رئيس اللجنة التأسيسية لجمعية المتداولين محمد الطراح إن المشكلة تكمن في عدم تفعيل اللجنة الاقتصادية التابعة لمجلس الوزراء والخاصة بزيادات رؤوس الأموال.

    وأوضح أن الحل هو جدولة زيادات رؤوس الأموال ووقف الزيادات العشوائية، حيث تقسم الزيادات على أشهر السنة في شكل جدول زمني مدروس يراعي عدم الوقوع في مشاكل جفاف السيولة كما هو الوضع الراهن.

    كما اقترح الطراح أن تقوم إدارة الشركات بوزارة التجارة بإيقاف الزيادات لمدة زمنية معينة -سنتين على سبيل المثال كما هو الحال في السوق السعودي- حتى يستطيع السوق استيعاب الزيادات التي طرحت بشكل مكثف في الآونة الأخيرة، مشيرا أن إجمالي الأموال المجففة بفعل الزيادات قد تعدت الـ2 مليار دينار.

    ووافقه الرأي المحلل المالي خالد السبيعي والذي أشار إلى المكتتبين في زيادات رؤوس الأموال للشركات الكبرى، قائلا إن المتداولين يقومون بالاكتتاب «مجبورين» حتى يحافظوا على نسب ملكيتهم، وحتى لا ترتفع تكلفة ملكيتهم لأسهم هذه الشركات الكبرى والتي يعاملها المتداول عادة على أنها أفضل ما يملك في محفظته، فيضطر للتخلص من أسهم أخرى للحفاظ على حصته المتاحة في الاكتتاب.

    وأوضح السبيعي أن بيع المضطر يجعل المتداول الصغير يتكبد الخسائر كما يساعد في تراجعات السوق بأكمله بسبب نسب العرض التي عادة ما تفوق نسب الطلب.

    وأضاف السبيعي أن زيادات رؤوس الأموال ليست هي السبب الوحيد، مشيرا إلى الاحتقان السياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وما خلفه من تأثيرات نفسية سلبية على المتداولين مما زاد من حالة الترقب والحذر.

    وكان للخبير الاقتصادي فهد الدويسان رأي مختلف، حيث رأى أن التراجعات لا علاقة لها بالاكتتابات وزيادات رؤوس الأموال، لأن السوق الكويتي يتمتع بنسب سيولة عالية لا يمكن شفطها بسهولة.

    ورسم الدويسان أسباب التراجع في بضع نقاط، مرجعا الخسائر للعديد من العوامل التي تكاتفت في فترة واحدة على السوق، فأصبح من الصعب عليه التخلص من مرحلة التصحيح التي دخلها بشكل طبيعي.

    وأوضح أن السوق بدأ انهياره عندما ارتفع قبل شهرين لمستوى انتفخت فيه أسعار الأسهم، وهو الوقت الذي وصل فيه المؤشر السعري إلى مستوى الـ15 ألف نقطة، وهي نقطة طبيعية لبدء التصحيح. وكان من سمات الانهيار الاهتمام بالأسهم المضاربية وإهمال الأسهم الاستثمارية ذات العوائد التشغيلية.

    وأكمل أن المحطة التالية التي توقف فيها قطار التراجعات كانت في الأداء الأفقي، والذي حاولت الشركات المحافظة عليه، فشهدت هذه الفترة دعم الشركات لأسهمها بشكل فردي. وكان اختفاء دور صناع السوق واضحا في هذه المرحلة.

    وجاءت المرحلة الثالثة بعد إعلانات أرباح النصف الأول والتي لم تأت على قدر المتوقع فأحبطت المتداولين الذين أملوا أن تحقق أسهمهم أرباحا توازي نفس الفترة من العام الماضي على الأقل.

    وظهرت المرحلة الرابعة بسبب تراجع أسعار النفط والذي انخفض بنحو 12 % من قيمته في أسبوعين، مما أثر على أسواق المال الخليجية كافة وساعد في استمرار فترة التصحيح في سوق الكويت بصفة خاصة.

    ثم أشار إلى الاكتتابات والتي وظفها في المرتبة الخامسة من أسباب وعوامل الانخفاض، موضحا أنها ساهمت في تدني أداء السوق بشكل واضح إلا أنها ليست السبب الرئيسي في التراجعات.

    أما المرحلة الأخيرة، والتي بدأت يوم الأحد الماضي عندما تراجع السوق بـ419 نقطة في جولة واحدة. فكانت بمثابة فقدان الثقة من جانب المتداولين مما جعل الدور الأكبر يقع على عاتق المحافظ والصناديق لتغير مجرى أداء السوق من الشكل المضاربي الذي اهتزت له مؤشرات السوق إلى الأسلوب الاستثماري طويل الأجل.
     
  9. al7bebe

    al7bebe عضو نشط

    التسجيل:
    ‏24 مارس 2005
    المشاركات:
    10,052
    عدد الإعجابات:
    941
    هل من المستحيل تغير محافظ البنك المركزي ؟

    اعتقد جوهرية الخلل في النشاط التجاري بشكل عام يتركز في عنجهية قرارات محافظ البنك المركزي.
    ولكم الرأي الصواب
     
  10. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    التقرير المتعلق بمسئولية امريكا عن الخسائر المتوقع حصولها وانعكاساتها على اسواق المال و الثروات العالمية منشور قبل سنة ونصف من الان !!! الغريب ان احدا لم يحتاط لهذا الامر !! نفس الامر تكرر عندما نشر الباحث الاقتصادي البحريني تقريره عن فقاعة الاسواق قبل وقوعها بمدة وايضا لم ياخذ احدا حذره منها !!! ففي كل مرة كان هناك اندفاع للشراء في السوق ؟؟ بالتالي يقع الكثير من الضحايا نتيجة لهذي الاخطاء
     
  11. فيصل2

    فيصل2 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 مايو 2006
    المشاركات:
    1,610
    عدد الإعجابات:
    29
    ياخسووون لعنت الله عليهم

    وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم

    هم ساس الفساد في البورصة

    الي صار كله منهم

    لا يتعذرون بالبورصات الخليجية او البنك الي فلس

    كلة استغلال في استقلال

    الله والعالم اني شاك في شي

    يبون بيت التمويل يبون يستحوذون علية

    واصبر ويرخص الخبر

    ابي وشمعنا سهم الاستثمارت ماتاثر ؟؟؟؟؟؟؟؟​
     
  12. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    [​IMG]


    أفاقت الأسواق العالمية، أمس، على خبر انهيار “ليمان براذرز” رابع بنك استثماري أمريكي، الذي تردد صداه وأدمى الأسواق العالمية إلى حد أقر معه الرئيس الأمريكي جورج بوش بما أسماه “الآلام” التي أصابت المستثمرين والعاملين في قطاع الصناعة المالية.

    وتقدم البنك بطلب حمايته من الدائنين بموجب قانون الإفلاس الأمريكي، وسارعت 10 بنوك دولية كبرى إلى إنشاء صندوق طوارئ بقيمة 70 مليار دولار لمساعدة البنوك التي تحتاج إلى سيولة كي لا تلقى المصير نفسه لبنك “ليمان براذرز”.

    واهتزت البورصات العالمية التي شهدت موجة تراجع حادة من أمريكا إلى آسيا مروراً بمنطقة الخليج.

    وانخفض سعر الدولار بشكل كبير أمام اليورو، وهبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى منذ 7 أشهر دون 97 دولاراً للبرميل بسبب مخاوف من ضعف الطلب على الطاقة.

    وحذر الخبراء العالميون من انهيار بنوك أخرى ما يعزز المخاوف بشأن النظام المالي العالمي.

    وسارع الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى تهدئة المخاوف بالاعلان ان ادارته تعمل من أجل الحد من تأثير افلاس بنك “ليمان براذرز” والتطورات المرتبطة به على أسواق المال وعبر عن تفاؤله إزاء مرونة أسواق المال.

    وقال بوش: “نعمل من أجل خفض الأضرار وتقليل تأثير التطورات في سوق المال على الاقتصاد عموماً إلى الحد الأدنى”.

    واعتبر المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما ان الأزمة الحالية هي الأخطر منذ “الركود الكبير” في ثلاثينات القرن الماضي.

    وقال آلان غرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إن “الأزمة الحالية هي من النوع الذي يحدث مرة كل نصف قرن وربما كل قرن”، في حين اعتبر الخبير الاقتصادي جوزف ستيغليتز ان الاضطرابات التي أثارها انهيار “ليمان براذرز” لن تكون بخطورة انهيار البورصة الأمريكية عام 1929 التي قادت إلى “الركود الكبير”.

    وحمّل ستيغليتز غرينسبان جزءاً من مسؤولية الأزمة الحالية عندما قال إن غرينسبان “مسؤول بشكل كبير عن هذه المشكلات ولا أعتقد أنه يعترف بنقص القوانين الذي تسبب به” خلال فترة رئاسته للبنك المركزي الأمريكي بين 1987 و2006.

    ومحلياً، عمد مصرف الإمارات المركزي إلى طمأنة المستثمرين بالقول إن 90% من أموال الأجانب الساخنة قد خرجت من الدولة وأكد أن “المصرف المركزي يمتلك الأدوات اللازمة للتعامل مع الوضع إذا تطلب الأمر ذلك”.​
     
  13. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    تواصل الاسواق المالية الرئيسية في العالم الهبوط في مؤشراتها لليوم الثاني بعد انهيار رابع اكبر بنك استثماري في امريكا، ليمان براذرز، الذي اشهر افلاسه.

    وفتحت بورصات وول ستريت بنيويورك على انخفاض، كما هوت الاسهم الاوروبية وخسر مؤشر بورصة لندن الرئيسي 3.2 في المئة من قيمته.

    وكانت اسهم البنوك الاكثر تضررا، اذ خسر سهم بنك اتش بي او اس بنسبة 35 في المئة.

    ويعد بنك ليمان، الذي قد يبيع اصوله الرئيسية لبنك باركليز، احدث ضحية لازمة الانكماش الائتماني العالمي.

    ولا يزال انهيار ليمان يثير ردود افعال واسعة في انحاء العالم.

    وقامت البنوك المركزية الرئيسية حول العالم بضخ الاموال في اسواق النقد، منها 50 مليار دولار من الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الامريكي و20 مليار جنية استرليني من بنك انجلترا (المركزي البريطاني) و70 مليار يورو من البنك المركزي الاوروبي.

    وفقدت المجموعة الدولية الامريكية (ايه اي جي) للتامين 70 في المئة من قيمتها السوقية وسط تصاعد القلق بشأن مستقبلها.

    وفي نيويورك خسر مؤشر داو جونز 0.6 في المئة في بداية التعاملات، ليصل الى 10855 نقطة، بعدما هوى الاثنين الى ادنى مستوى له منذ 11 سبتمبر 2001.

    وانخفض مؤشر فاينانشيال تايمز للشركات المئة الكبرى في بريطانيا 166 نقطة ليصل الى 5038 نقطة في تعاملات بعد الظهر، بعدما هوى في وقت لاحق الى مستوى 5000 نقطة الذي لم يصله منذ يونيو 2005.

    وكانت الاسواق الاوروبية بدأت تعاملات اليوم على انخفاض شديد حيث مؤشر داكس الالماني بنسبة 1.7 في المئة.

    وهوت الاسهم في اليابان وكوريا الجنوبية وهونج كونج باكثر من 5 في المئة، اذ انها كانت مغلقة امس بسبب عطلة.

    خسائر البنوك
    وهبط مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 5 في المئة الى ادنى مستوى له في ثلاث سنوات وفقدت الاسهم في كوريا الجنوبية وهونج كونج نحو 6 في المئة من قيمتها وهبط مؤشر بورصة شنغهاي 3 في المئة.


    مخاوف في الاسواق العالمية على مدى سلامة النظام المالي الامريكي
    واغلقت البورصات الصينية التعامل على هبوط للاسهم بنسبة 4.47 في المئة، رغم اعلان خفض الفائدة في الصين للمرة الاولى منذ سنوات الا ان تبعات كارثة ليمان محت اثر الخفض.

    كذلك هبطت مؤشرات الاسواق في تايبيه وسنغافورة بشدة، وتكرر الامر في استراليا ونيوزيلندا رغم ان الانخفاض كان اقل نسبيا.

    وتعرضت اسهم قطاع البنوك لاكبر الخسائر في اوروبا.

    وكان بنك باركليز، الذي قال اليوم انه يجري مفاوضات لشراء بعض عمليات بنك ليمان في امريكا، من بين الخاسرين وهبط سهمه بنسبة 5 في المئة.

    وفي باريس هبطت اسهم كريديه اجريكول وسوسييتيه جنرال وبي ان بي باريبا بنحو 4 في المئة بينما هوى سهم كومرسبنك الالماني بنسبة 8.6 في المئة وهبط سهم دويتشه بنك بنسبة 3.7 في المئة.

    اعراض الازمة
    وحاولت البنوك المركزية في اسيا تهدئة الاسواق بعدما اتخذت نظيراتها في امريكا واوروبا خطوات مماثلة الاثنين.

    وقام بنك اليابان (المركزي) بضخ 2.5 تريليون ين (24 مليار دولار) في النظام المصرفي، وكذلك ضخت استراليا والهند اموالا في اسواق النقد.

    ويهدد انهيار ليمان، الذي تعرض لخسائر بمليارات الدولارات من انهيار سوق الاقراض العقاري الامريكي، بتوجيه ضربات قاصمة للمزيد من المؤسسات المالية التي كانت تربطها صفقات استثمارية بالبنك المنهار.


    افلاس بنك ليمان بعد فشل محاولات بيعه اثر خسائره الكبيرة
    وكانت هناك مخاوف من ان المجموعة الامريكية الدولية (ايه اي جي)، التي كانت يوما اكبر شركة تامين في العالم، قد تواجه شبه الافلاس ايضا.

    واعلنت ولاية نيويورك عن "خطة تمويل بمليارات الدولارات" لمساعدة شركة التامين على ضبط اوضاعها المالية.

    عثرات اخرى قادمة
    وقال وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون ان امريكا "تمر بفترة صعبة في الاسواق المالية الان بينما تعمل على تلافي بعض الوفرة المتراكمة في الماضي".

    لكنه قال ان على الامريكيين ان يثقوا في "سلامة ومتانة" النظام المالي الامريكي.

    وان حذر من ان الشكوك والمخاوف تظل قائمة وانه ربما تكون هناك "عثرات اخرى" قادمة حتى تتم عملية التصحيح في سوق العقار الامريكي.

    وقال بولسون انه ملتزم بالعمل مع السلطات المالية في امريكا وفي الخارج وكذلك مع النواب في الكونجرس لاتخاذ الخطوات الضرورية "لضمان استقرار وسلامة اسواقنا المالية".

    لكنه لم يوضح ماهية تلك الخطوات التي ستتخذ.

    وكان الرئيس بوش قال امس: "انا واثق، على المدى الطويل، ان اسواقنا المالية مرنة وصلبة ويمكنها التعامل مع تلك التصحيحات".
     
  14. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    يتوقع كثير من المحللين ان تظل الاسواق المالية في العالم متحسبة لفترة لتبعات الاضطرابات في النظام المالي الامريكي.

    وبغض النظر عن رد الفعل السريع بهبوط مؤشرات الاسهم الرئيسية اثر الاعلان عن افلاس بنك ليمان برذرز وشراء بنك اوف امريكا لبنك ميريل لينش، فان الترقب والقلق قد يستمر لفترة.

    وتتجه الانظار للبنكين الاستثماريين الباقيين من الاربعة الكبار: جولدمان ساكس ومورجان ستانلي، خاصة مع قرب اعلانهما عن نتائج الربع الثالث المالية.

    وجاء افلاس ليمان، رابع اكبر بنك استثماري في امريكا، ليضيف الى المخاوف التي تعصف بقطاع الخدمات المالية العالمي خاصة بعدما فشلت الحكومة الامريكية في ايجاد مشتر ينقذ البنك.

    حتى صفقة شراء ميريل لينش، احد البنوك الاستثمارية الاربعة الكبار، بقيمة 50 مليار دولار لتجنيبه مصير الافلاس لم تطمئن الاسواق اكثر مما زاد قلقها.

    مخاطر عالية
    فبنك اوف امريكا كان المرشح القوي لشراء ليمان، وكان بنك باركليز البريطاني على الخط ايضا بعد تراجع احد البنوك الكورية الجنوبية.

    لكن يبدو ان كل تلك البنوك لم تستطع تحمل مخاطر قد تصل الى 300 مليار دولار حسب تقديرات متشائمة، ما لم تكن هناك ضمانات حكومية.


    الاسواق تتحسب لمزيد من الاخبار المالية السيئة
    ويبدو ان وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الامريكي) لم يكونا مستعدين لتحمل عبء الاصول الاكثر رداءة للبنك الاستثماري.

    فقد تورطت الحكومة الامريكية بالفعل فيما قد يصل الى 200 مليار دولار تحتاجها شركتي الاقراض العقاري الرئيسيتين فريدي ماك وفاني ماي اللتين اممتهما واشنطن قبل ايام.

    واعتبرت تلك اكبر صفقة انقاذ مالي حكومي في التاريخ، ولا يتصور ان تواصل الحكومة استخدام اموال دافعي الضرائب لمكافأة المغامرين من كبار المستثمرين الذين يخاطرون بشدة لتحقيق اعلى الارباح.

    ومع ان المسؤولين الامريكيين يدركون ان التدخل الحكومي ربما يتعارض مع طبيعة السوق الحر والمفتوح، الا ان مبرر انقاذ ماك وماي كان الخوف من انهيار الاسواق وتبعات ذلك الكارثية على الاقتصاد ككل.

    جدوى التدخل
    في شهادته امام لجنة الميزانية بمجلس العموم البريطاني الاسبوع الماضي، حذر رئيس بنك انجلترا (المركزي البريطاني) ميرفين كنج الحكومة من التدخل في سوق الاقراض العقاري.

    وقال كنج ان تحمل الحكومة لقروض رديئة او العمل كبنك اقراض قطاع عام من شانه ان يجعل البنوك والمؤسسات الماليىة تتكاسل في اصلاح اوضاعها وتنقي حساباتها.

    خلاصة القول ان التصحيح مطلوب بعد فترة رواج غير اعتيادية شهدت مغامرات استثمارية عالية المخاطر ومن ثم يجب ان تكون هناك خسائر.

    لكن ماذا فعل التدخل حتى الان لتخفيف التبعات السلبية على الاقتصاد ككل!، ربما ليس بالكثير.

    فالاقتصاد العالمي حتى الان، وان كان يشهد تباطؤا ملحوظا وربما شبه ركود في بعض المناطق الا انه قادر على استيعاب تصحيح الفورة العقارية والمالية.


    موجان ستانلي وجولدمان ساكس محط انظار الاسواق بعد ليمان وميريل
    كما ان الاقتصاد الامريكي ـ الذي يعد قاطرة الاقتصاد العالمي ـ يعاني من اختلالات هيكلية هي التي ضاعفت من اثار ازمة الرهن العقاري فيها وتحولها لانكماش ائتماني عالمي.

    اما قطاع الخدمات المالية، الذي يسعى التدخل للحيلولة دون انهياره، فقد سرح في امريكا وحدها 100 الف وظيفة هذا العام. اضف الى ذلك 50 الفا جديدة نتيجة افلاس ليمان وبيع ميريل.

    والاحتمال الذي تتحدث عنه الاسواق لتجنيب جولدمان ومورجان مصير ليمان وميريل هو احتمال اندماجهما، ومن ثم تسريح المزيد من العاملين مع الاخذ في الاعتبار ان موظفي بنك بير ستيرنز الامريكي المنهار ما زالوا عاطلين حتى الان.

    اذا سواء تدخلت الحكومة او تركت السوق يصحح نفسه فان التبعات السلبية على الاقتصاد الاوسع لن تختلف كثيرا.

    ترددات اوروبية
    القلق الاكبر الان هو ان تنتقل عدوى انهيارات البنوك والمؤسسات المالية عبر الاطلسي، خاصة وان عددا من البنوك الرئيسية في اوروبا والعالم تستثمر في القطاع المالي الامريكي بكثافة.

    واذا كانت السلطات السويسرية طمانت الاسواق بان مصارفها الكبرى في وضع مالي جيد، فان ذلك لم يمنع التكهنات بشأن ما يمكن ان يحدث لمجموعات استثمارية مثل يو بي اس ايه جي ومجموعة كريدي سويس.

    كما ان ما يجري في القطاع المالي الامريكي، وعجز الحكومة عن مواصلة الانقاذ المالي الى ما لا نهاية، يزيد ازمة الانكماش الائتماني العالمي حدة.

    فالبنوك منذ ايام اصبحت اكثر ترددا في الاقراض فيما بينها او فتح خطوط ائتمان حتى في اطار اضيق الضمانات التي تسمح بها اللوائح.

    هناك على ما يبدو توقعات متشائمة بالمزيد من المشاكل في القطاع المالي الامريكي والعالمي مع اعلان الشركات نتائج الربعين الثالث والرابع من العام.

    وربما تكون ازمة الانكماش الائتماني العالمي التي حذر كثيرون من انها لم تأخذ مداها الكامل بعد مرشحة للتعمق اكثر مع دخول الاقتصاد العالمي شبه ركود.
     
  15. الساهر_qt

    الساهر_qt عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 مايو 2007
    المشاركات:
    518
    عدد الإعجابات:
    8
    بارك الله فيك أخوي
     
  16. mohabbas

    mohabbas عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 مارس 2006
    المشاركات:
    848
    عدد الإعجابات:
    0
    وهذا الوقع بس منو الى يحلل صح
     
  17. بوقاسم

    بوقاسم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2005
    المشاركات:
    2,726
    عدد الإعجابات:
    5,183
    مشكور وبارك الله فيك يا بو محمد
    اتمنى ذكر مصادر المقالات والله يعطيك الف الف عافيه على هذى التحف
     
  18. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    السلام عليكم بوقاسم ...

    مصدر المقالات عادة موقع الجزيرة او العربية او المواقع الاقتصادية المتعارف عليها ...
     
  19. اعلامي

    اعلامي عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,778
    عدد الإعجابات:
    428
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    هبطت مؤشرات الاسهم في الاسواق الامريكية لدى افتتاحها، لليوم الثالث على التوالي منذ بدء تعاملات الاسبوع، وسط مخاوف من ان الانقاذ الحكومى لشركة التامين العملاقة ايه اي جي ليس كافيا لاثارة التفاؤل بشأن الاسواق المالية العالمية.

    وكان انقاذ ايه اي جي واحتمال اندماج مصرفين بريطانيين قد زاد من الثقة قليلا في الاسواق الاسيوية والاوروبية في وقت لاحق من الاربعاء.

    الا ان الاسواق لا تزال في حالة هشاشة شديدة فيما المستثمرون الهلعون يحاولون استيعاب الاحداث المتسارعة للايام الاخيرة.

    وهبط مؤشر داو جونز في وول ستريت بنسبة 1.9 في المئة الى مستوى 10849 نقطة.

    اما مؤشر فاينانشيال تايمز في لندن فهبط بنسبة 0.48 ليصل الى 5001.4 نقطة بعدما كان احرز بعد التقدم.

    وشهدت اسهم المصارف البريطانية اكثر التعاملات عصبية.

    وهبط سهم بنك اتش بي او اس، اكبر مقرض عقاري في بريطانيا والذي هوت اسهمه بشدة مؤخرا، بنسبة 50 في المئة قبل ان يتعافى قليلا مع الانباء عن محادثات اندماج مع لويدز تي اس بي.
     
  20. بو لولوة

    بو لولوة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    530
    عدد الإعجابات:
    0
    يعطيك العافية أخوي اعلامي

    بس داو جونز نزل اليوم 4% وصل 10,600
    و فينشال تايمز 5% وصل 4900

    الله يستر من الياي . Goldman Sachs عليه مشاكل و Morgan Stanley احتمال كبير يندمج بعد!!

    الأسبوع هذا أسبوع تاريخي ما مر على أمريكا شي مثله من قبل!