البنوك الإسلامية V.s البنوك الربوية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشامري, بتاريخ ‏13 ابريل 2007.

  1. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين والصلاة ولسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    وبعد

    فإن في هذه الدراسة البسيطة ردود على تساؤلات بعض الإخوة الأفاضل حول الفرق بين البنوك الإسلامية والربوية

    بالإضافة إلى شرح لبعض المفاهيم في فقه البيوع لنتعرف على أسباب التحريم في بعض المعاملات المالية المعاصرة



    لذلك سنقسم الموضوع كالتالي:


    المبحث الأول: الربا

    *الربا في الفقه الإسلامي

    *الربا في الدراسات الاقتصادية

    *المضاربة




    المبحث الثاني: معاملات البنوك


    *طبيعة عمل البنك

    *هل تتدخل البنوك التجارية في العملية الإنتاجية؟

    *ودائع البنوك عقد قرض (شرعاً وقانوناً)
    مهم جداً


    المبحث الثالث: بعض العقود البديلة للقروض الربوية

    *المضاربة

    *الاستصناع

    *صكوك المقارضة

    *المشاركة المتناقصة المنتهية بالتمليك



    وإلى ذلك الحين أرجو أن تؤجل الأسئلة لحين الانتهاء من كل مبحث حتى نناقش على بينة

    بارك الله فيكم

    أخوكم راكان العجمي
    (أبي محمد الشامري)
     
  2. فانيليا

    فانيليا موقوف

    التسجيل:
    ‏18 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم

    لو سمحت ممكن استفسار

    لو حبيت اضارب ببنك مو اسلامى مثل

    ( الوطنى - الخليج- التجارى- الاوسط-الاهلى-برقان)

    حيث اننى بعض المرات اجد فيهم فرص قويه لكن لم افكر من ناحيه الحلال والحرام والربا اتردد هل هذا حلال ام حرام حيث انى لا اريد ان اخذ ارباحه فقط اريد المضاربه

    لم فكرت فيها لقيت ان الاموال الى يتم تداولها تتبادل بينى وبين الطرف الاخر الى قاعد يبيعنى اويشترى منى وليس بينى وبين البنك حيث ان الفائده تاتى من الطرف الاخر وليس البنك

    هذا تفكير شخصى منى

    ارجو افادتى من هذه الناحيه لو سمحت

    وشكرا
     
  3. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قطعاً لا يجوز ... لأن بمجرد شرائك للسهم (حتى لو سهم واحد) فإنك تدخل في شراكة رسمية مع البنك الربوي مهما كانت نيتك

    وإلا لاستحللنا الكثير من الفرص التي يلقي بها السوق الأمريكي في شركات القمار والخمور والشركات الإباحية بنية أنني أريد الربح من الطرف الآخر

    أنا أعرف بأن هذا اجتهاد منك ... إلا أنك اجتهدت يا أخي الحبيب فيما لايجوز الاجتهاد به

    وفقك الله :)
    ...........................................

    أحبتي في الله سوف أباشر بالموضوع يوم غد بإذن الله تعالى وسيكون في المبحث الأول : الربا
     
  4. فانيليا

    فانيليا موقوف

    التسجيل:
    ‏18 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0
    شكرا اخوى الشامرى على المساعده

    الله يرزقك الرزق الحلال
     
  5. sprite

    sprite عضو مميز

    التسجيل:
    ‏22 يوليو 2005
    المشاركات:
    3,493
    عدد الإعجابات:
    230
    اخي الكريم الشامري

    في الحقيه غمرتني السعاده لما عرفت أنك ستنقل لنا موضوع يتعلق بالمعاملات الماليه من المنظور الإسلامي .. و ها أنا بالإنتظار و متعطش للقراءه .

    لكن صدمتني لما أعطيت فتوى بالتحريم للأخ فانيليا .. أو منعه حتى من الإجتهاد في هذا الأمر مع العلم ان الإجتهاد واجب على كل مسلم .

    و للعلم قبل 3 أشهر أفتى الشخ سلمان العوده بجواز الشراء و المضاربه على الأسهم غير الشرعيه كالبنوك و غيرها .. و عليه لانود الدخول في موضوع الإفتاء لأن هناك أكثر من رأي في هذا الجانب , و أن نترك هذا الأمر لقناعة القراء .. و شكرا لك ,,
     
  6. eTjahat

    eTjahat عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 فبراير 2007
    المشاركات:
    260
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Q8
    بالفعل يالاخو الشامري موضوعك مهم وراح يلبي رغبت كثير من الاخوان الي هم بحاجه لمعرفة الفرق بين هالامرين وعن نفسي بصراحه اجد اني اجهل الفرق بين الامرين وبودي ان اوسع مداركي لكني على قناعه بان مضاربتي بهالمجال بشكل عام مافيها حرج واقوم كل وقت بتطهير الاسهم يعني بعد ما احقق ربح من اي سهم سواء كان اسلامي او غيره اروح واتبرع بجزء من هالربح لبيت الزكاة والى مكان اعرف اهله انهم بحاجه ماسه للماده ونبي بالضبط نعرف شالفرق بين هالجانبين لاني مثل ماقلت لك يالاخو الشامري اني اجهل وبودي اشوف قوة الحجه والبرهان على الفرق بين السهم الي ينطبق عليه المعايير الشرعيه والي ماينطبق عليه وياسبحان الله قبل شوي قمت بتنزيل برنامج بوهاني للاسهم الامريكية وياليت انشوف نفس هالبرنامج بقوته للسوق الكويتي
     
  7. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    العفو

    أسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه

    ..........................................................................................


    حياك الله أخي الحبيب

    هو ليس بموضوع منقول .... وإنما بحث صغير بحكم أنني درست فقه البيوع

    أسأل الله تعالى أن نجني جميعاً الفائدة منه وأن يكتب لنا الأجر فيه



    يا سيدي الفاضل أنا لا ولم ولن أفتي لأنني لست مخولاً بذلك

    أما بالنسبة للشطر الثاني من العبارة فأظن أنك خلطت بين الجهاد الذي هو واجب على كل مسلم وبين الاجتهاد الذي لايحق لأي مسلم أن يقدم عليه إلا بشروط

    والشروط هنا منتفية


    خلني أراجع معاك مصادر التشريع في الإسلام بشكل سريع وبالترتيب:

    1- الكتاب
    2- السنة
    3- الإجماع
    4- القياس
    5- الاجتهاد

    بهذا الترتيب بالضبط ... وفي مسألتنا هذه فإنها مذكورة في :

    الكتاب

    السنة

    فيها إجماع

    إذا لا يجوز القياس ولا الاجتهاد طالما أنها جائت في مصادر التشريع التي تسبقها والمُقدمة عليها بالأولوية

    لذلك أشرت إلى من يتكلم في الأمور الشرعية يجب أن يكون لديه علم فيها لأنه سيقع في الخطأ

    ولا يحق له أن ينقل نقلاً من الكتب دون فهم

    يقول المثل : من كان شيخه كتابه زاد خطأه عن صوابه


    هذا كلام عار عن الصحة

    إقرأ بارك الله فيك

    المصدر : جريدة الرياض

    http://www.alriyadh.com/2006/09/09/article185221.html


    هنا الشيخ سلمان العودة أباح الشركات المختلطة بضوابط وليس البنوك الربوية


    ...........................................................................................



    بارك الله فيك .... بإذن الله سوف تستفيد

    أما بالنسبة للبرنامج فأظن فيه نسخة للسوق الكويتي في قسم المواضيع المهمة


    .................................................

    إخواني أرجو أن نؤجل النقاشات إلى بعد انتهاء المبحث الأول
     
  8. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المبحث الأول: الربا​


    الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات وأصلي وأسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    وبعد ...

    سوف نناقش في هذا المبحث مفهوم الربا والأدلة عليه وبعض أضراره الاقتصادية، بالإضافة إلى مفهوم المضاربة في الفقه الإسلامي (وليس مضاربة البورصة) والفرق بينها وبين القرض الإنتاجي الربوي

    نبدأ على بركة الله


    الربا في الفقه الإسلامي​



    أولاً: في الكتاب الكريم

    من المعلوم أن الربا لم يحرم إلا في العهد المدني، إلا أن الآيات في الكاتب الكريم منها ماهو مكي.

    فقد جاء ذكر الربا في سورة الروم (مكية) من باب التدرج في تحريم الربا

    يقول تعالى: ((وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَاْ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُواْ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ)) [سورة الروم:39]


    ثم جاء التحريم في قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [سورة آل عمران:130]

    وجاءت ئسورة البقرة بختام هذا التشريع وبينت سوء المنقلب لمن يتعامل بالربا واعتبرته عدواً لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

    يقول تعالى: ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ)) [سورة البقرة:275-279]


    وكما رأينا فإن في هذه الآيات الشريفات ما يقشعر له البدن من سوء العاقبة لمن يأكل الربا
    تدبر أخي الكريم مرة أخرى في قوله عز وجل: ((فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ))


    لم يؤذن بحرب من الله ورسوله لا في الزنا ولا في شرب الخمر ولا في القتل ولا في السرقة

    لم يأتي ذكر ذلك إلا في الربا

    وبعد ذلك

    يا عبد الله أتجرؤ على محاربة الله ورسوله؟

    يا عبد الله ألا زلت تحل الربا بحجة أن مثله مثل البيع؟



    ثانياً: في السنة الشريفة

    جاءت السنة النبوية الشريفة لتؤكد أن الربا من الكبائر ومن الجرائم التي تهلك صاحبها

    نجد في كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري ثلاثين حديثاً في الترهيب من الربا


    منها ما رواه الشيخان وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات))


    وما رواه مسلم وغيره عن جابر بن عبد الله قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء))

    ومن هنا يتوجب علينا كمسلمين أن نجتنب الربا وكل ما يتعلق به ... ليس هذا فحسب بل كل مافيه شبهة ربا لعظم عقوبته عند الله تعالى وخصوصاً في زمننا هذا


    تأمل أخي الكريم أختي الكريمة في هذين الحديثين الشريفين والذان يصفان حال الأمة اليوم

    يقول صلى الله عليه وسلم: ((ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء يما أخذ المال أمن الحلال أم من الحرام)) رواه البخاري وأحمد وغيرهما

    وتدبر معي هذا الحديث الذي يصف ما فعلته بنا البنوك الربوية في هذا الزمان

    يقول صلى الله عليه وسلم: ((يأتي على الناس زمان يأكلون الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره)) وفي رواية ((من بخاره)) أخرجه أحمد والنسائي


    وبعد ذلك ... هل من مجال لأكل الربا؟


    مفهوم الربا المحرم

    وهنا نأتي على مفهوم الربا المحرم من المصادر التالية:

    في الكتاب

    في السنة

    في الإجماع

    لنكون صورة واضحة عن مفهوم الربا لمن يحهله أو يحاجج بغير علم بأن الربا المحرم هو خلاف ما عند البنوك الربوية

    وسنتناول ذلك بصورة سريعة


    الربا في الكتاب

    يقول الجصاص في أحكام القرآن (1\465) عند قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)) [سورة البقرة:278]


    الربا الذي كانت العرب تعرفه وتفعله إنما كان قرض الدراهم والدنانير إلى أجل، بزيادة على مقدار ما استقرض، على ما يتراضون له.


    الربا في السنة

    جاءت السنة المطهرة لتؤكد تحريم ربا الديون الذي حرمه القرآن الكريم وتبين أنه من أكبر الكبائر، وأن اللعنة تنزل على كل من اشترك في ارتكابه

    طبعاً كل ما سبق كان عن ربا النسيئة أي التأجيل بالدفع كما يحصل في القروض الربوية في البنوك اليوم (تسديد القرض بالأقساط وخلافه)

    كما أن السنة بينت تحريم ربا الفضل أي الزيادة

    يقول صلى الله عليه وسلم: ((الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلاً بمثل، يداً بيد))

    مثال:

    شخص عنده دينار ورق ويبي خردة من فئة 100 فلس

    أعطيه الخردة وآخذ منه الدينار ولكنني أعطيه 900 فلس بحجة أن المئة الفلس الأخرى فائدة لي

    وقس على ذلك الذهب والفضة والتمر والأصناف الستة الموجودة في الحديث


    الربا في الإجماع

    أقوال العلماء كثيرة بهذا الصدد سواء من المتقدمين أو المتأخرين

    ويكفيني أن أذكر لكم قرار المجمع الفقهي سنة 1965 م :

    ((الفائدة على أنواع القروض كلها رباً محرم لا فرق في ذلك بين ما يسمى بالقرض الاستهلاكي وما يسمى بالقرض الإنتاجي))

    و أقتبس من شيخي الدكتور علي السالوس هذه العبارة تعليقاً على قرار المجمع أعلاه:


    وبعد هذه الفتوى الجماعية يجب أن تتوقف الفتاوى الفردية، وألا نبرر لأنفسنا التعامل بالربا لأن فلاناً من الناس قال: إنه ليس ربا وإنه حلال!

    ......................................................................


    أحبتي في الله

    لازلنا في المبحث الأول: الربا


    وسنتناول يوم غد بإذن الله تعالى الجزء الثاني من المبحث الأول:

    الربا في الدراسات الاقتصادية

    إلى ذلك الحين نلقاكم على خير
     
  9. أبو فلسين

    أبو فلسين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 مارس 2007
    المشاركات:
    4,150
    عدد الإعجابات:
    574
    يالله تبعدنا عن الربا
    المكتتب بشركه محرمه شلون عليه هل يبيع وقت الادراج وبأى سعر او يبيعها وقت ما عرف انه الشركه الى ساهم فيها تتعامل بربا ؟؟
     
  10. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    آمين يا رب العالمين

    إذا كان نشاط الشركة حلال ولكنها تتعامل بالربا ... ففي هذا الأمر اختلاف

    في رأي يقول بيع فوراً وتخلص من الربح

    وفي رأي يقول انتظر حتى تصدر الشركة بياناتها فإذا كانت متوافقة مع الشروط والضوابط فلابأس

    وعلى شان تعرف إذا هي متوافقة مع الشوط والضوابط لازم تشتغل الشركة ويكون لها بيانات بعد ذلك اطلع على القائمة التي تضم الشركات المتوافقة فإذا كانت منهم وكنت إنت ممن يتبع القول الثاني فلا بأس

    أما إن أردت أن تتبع القول الأول فبع فوراً
     
  11. أبو فلسين

    أبو فلسين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 مارس 2007
    المشاركات:
    4,150
    عدد الإعجابات:
    574
    مشكور اخوى والله يعطيك العافيه ويجزاك كل خير
     
  12. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    وإياكم أخي الفاضل
     
  13. buffan75

    buffan75 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 مايو 2006
    المشاركات:
    135
    عدد الإعجابات:
    0
    للاسف كلامي ما راح يعجب الغالبية

    لكن الفرق الوحيد بين البنوك الاسلامية و التقليدية هو ان البنوك التقليدية تتعامل معك ب الية مباشرة و البنوك الاسلامية تتعامل بطريقة ملتوية, فهي تضمن الفوائد تحت سيناريو اسلامي كالمرابحة و التورق. فكلا البنوك يعتمدون على اساس فائدة المركزي او فائدة الليبور (في حال التمويلات بالعملات الاجنبية) لتحديد ارباحها

    المرابحة: فالبنك التقليدي يعطيك مبلغ من المال لشراء سيارة مثلا و يضيف عليه الفوائد بينما البنك الاسلامي يشتري السيارة و من ثم يبيعها عليك بالاجل بعد اضافة الفائدة على المبلغ و يقسط المبلغ عليك

    اما التورق : فيذهب العميل قاصدا مبلغ كاش و يقوم البنك بشراء معدن لصالح العميل مثل البلاتينيوم و يحسب فائدته و يضيفها على مبلغ الشراء و بعدها يذهب العميل مباشرة لتاجر المعادن لبيع بضاعته و يحصل على الكاش
     
  14. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت

    أخي الحبيب

    هلا انتظرت حتى أكمل الموضوع

    واضح جداً إنك لم تقرأ ماكتبت واستعجلت بإلقاء وجهة نظرك (وليست حقيقة واقعة) في الموضوع

    إصبر بارك الله فيك حتى أنهي البحث وإقرأه ثم تعال نتناقش


    ولاتزعل من كلامي بارك الله فيك :)
     
  15. بو مازن

    بو مازن عضو نشط

    التسجيل:
    ‏2 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    948
    عدد الإعجابات:
    597
    بارك الله فيك اخوي الشامري و جعل كل حرف في هذا الموضوع الهام المميز في ميزان حسناتك يوم القيامة
    انه على ذلك قدير
     
  16. تلميذ المؤشر

    تلميذ المؤشر مشرف قسم الإستراحه

    التسجيل:
    ‏19 أغسطس 2003
    المشاركات:
    1,444
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    الكويت
    جزاك الله خير اخي الشامري لحسن ادبك مع اخوانك وسعة صدرك وللموضوع المطروح الذي سيفيد كثير من الاخوة الذين يبحثون عن الحلال ويتركون امر الحلة والحرمة لاهل الشأن

    بارك الله فيك استمر ولك منا التحية والاجلال ومن الله الاجر والمثوبة
     
  17. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أسأل الله تعالى أن يأتيك بمثل ما دعوت وأكثر


    بارك الله فيك

    أسأل الله تعالى أن يكتب لك الأجر أيضاً كما دعوت بذلك لأخوك
     
  18. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الربا في الدراسات الاقتصادية



    " أشار بعض من كتب عن فوائد البنوك وشهادات الاستثمار إلى ضرورة الأخذ برأي رجال الاقتصاد -ما دمنا نبحث في مسألة إقتصادية- فلا يكفي أن نسمع الآراء الفقهية. والواقع أن هذه المسألة فيها جانبان:

    *جانب الحكم الشرعي؛ وهذا من اختصاص فقهاء الشريعة، سواء أوافقهم رجال الاقتصاد أم لم يوافقهم.

    *والجانب الآخر إقتصادي؛ فهو من اختصاص علماء الاقتصاد، يؤخذ برأيهم مادام لا يخرج عن دائرة الحلال. فإذا ثبت من الحكم الشرعي أن نظاماً اقتصادياً ما يعتبر حراماً، فعلى علماء الاقتصاد المسلمين أن يبحثوا عن البديل الإسلامي حتى ولو رأوا صلاح هذا النظام المحرم."

    وفي هذا الجزء من المبحث الأول (الربا) نتناول مفهوم الربا عند الاقتصاديين

    من المعروف أن الربا عند الاقتصاديين يسمى بالفائدة (أو بسعر الفائدة)

    وياللعجب !! فإن هذا المصطلح والذي هو جزء لا يتجزأ من أي إقتصاد وضعي لطالما ارتبط بالمخاطر والسلبيات.

    إليك ما يقوله الدكتور محروس أحمد حسن والدكتور رمضان علي الشراح في كتابهم (الاستثمار: النظرية والتطبيق) بخصوص مخاطر سعر الفائدة:

    تشير مخاطر سعر الفائدة إلى إمكانية انخفاض القيمة السوقية للأوراق المالية كنتيجة لتغير أسعار الفائدة في السوق.

    ناهيكم عما تسببه الفائدة من تضخم ومن سلبيات ومخاطر إقتصادية مترتبة عن هذا التضخم.


    وهنا سنتناول وبشكل مختصر جداً خلاصة دراستين إقتصاديتين بخصوص الربا (الفائدة)، إحدى هذه الدراستين للدكتور رفعت العوضي -الأستاذ بكلية التجارة بجامعة الأزهر- والأخرى هي لجوهان فيليب مزايهرفون بتمان -مدير بنك ألماني في فرانكفورت- وقد رشح لجائزة نوبل في الاقتصاد.





    رؤية إقتصادية لتحريم الربا (د. رفعت العوضي)


    يري الدكتور رفعت العوضي أنه لابد من تقديم بديل للاقتصاد الربوي بدلاً من مجرد تسجيل الانتقادات عليه، كما أنه يرى بأن الاقتصاديين الذين انتقدوا فعالية الفائدة كان انتقادهم به ثغرتين:

    الثغرة الأولى: أنهم ساقوا هذه الانتقادات مبعثرة ومفرقة وغير مربوطة معاً.

    وقد عالج ذلك في دراسته وبشكل شمولي.


    الثغرة الثانية: التي كانت في عمل الاقتصاديين هي أنهم -مع تسجيلهم للانتقادات على الفائدة- لم يضعوا الاقتصاد الربوي كله موضع تساؤل ولهذا لم يقدموا البديل.

    أما في دراسته فقد أتاحت لها النظرة الكلية أن تضع الاقتصاد الربوي كله موضع تساؤل.


    وهنا نلخص دراسة الدكتور العوضي في خمس نقاط:

    1- أن التحليل الاقتصادي قد تخلى عن الفائدة. ويعني ذلك أننا في مجال التحليل الاقتصادي النظري لا نرتبط بالفائدة. وإذا أشرنا إليها فإن ذلك إنما يجيء في تعليم المعلومة الاقتصادية.

    2- أن الاقتصاديات حين تواجه أزمة إقتصادية، فإن الاقتصاديين لا يزيدون في المطالبة بإلغاء دور الفائدة، وقد حدث هذا لمواجهة أكبر أزمة إقتصادية مرت بالعالم الرأسمالي وكان ذلك في عام 1930 م.

    3- أنه ثبت أن إقتصاديات البلاد لا تستجيب فيها المتغيرات الاقتصادية للمتغيرات في الفائدة، ويعني ذلك عدم فعالية الفائدة في هذه الاقتصاديات.

    4- أثبتت الدراسات التطبيقية أن رؤوس الأموال التي تتعامل بالربا تنقص قيمتها الحقيقية. وثبت ذلك في الدراسات التي عملت عن الادخارات النفطية. وقد اقترح الاقتصاديون أنفسهم أنه لضمان عدم تناقص القيمة الحقيقية لرؤوس الأموال هذه أن يكون أسلوب استثمارها هو المشاركة. وهم -بذلك- وصلوا إلى ما قال به الإسلام منذ خمسة عشر قرناً.

    5- استنتجنا في الدراسة عناصر إقتصادية للمنهج الإسلامي في تشغيل رأس المال، وهي عناصر تجعل الاقتصاديات التي تدار وفق المنهج الإسلامي في تشغيل رأس المال تتقدم تقدماً إقتصادياً حقيقياً.




    كارثة الفائدة (جوهان فليب بتمان)


    قدم جوهان فليب بتمان دراسة متكاملة عن كارثة الفائدة في كتاب يحمل الأسم ذاته، وقد شرح في الأبواب الستة لهذا الكتاب شرحاً علمياً مفصلاً عما سببه الاقتصاد المرتبط بالفائدة من كوارث لن نلاحظها إلا في وقت يكون قد فات فيه الأوان.

    أقتبس وباختصار ماجاء على لسانه وبترجمة الأستاذ الدكتور أحمد النجار رحمه الله تعالى بتصرف بسيط مني:


    كارثة الفائدة: ماهيتها

    على غرابة التشبيه فإنني أقول أنه كما تقلل المياه من صفاء وقوة وتركيز عصير البرتقال أو الحليب، فإن ارتفاع الفائدة يقلل من قيمة العملة.

    كلما ارتفعت الفائدة كلما تدهور النقد، فكما يؤدي الماء إلى رداءة عصير البرتقال أو الحليب، تؤدي الفائدة إلى رداءة النقود.

    قد يبدو الأمر أننا نسوق تعبيرات أدبية أو أنن نبسط المسألة ونسطحها، ولكن الحقيقة أن هذه العبارة السهلة البسيطة هي في الواقع معادلة سليمة وصحيحة تدل عليها التجربة ويمكن إثباتها، وهذا هو موضوع الدراسة.


    الفائدة العالية تدمر قيمة النقود وتنسف أي نظام نقدي ما دامت تزيد كل يوم، وتتوقف سرعة التدمير وحجمه على مقدار الفائدة ومدتها.

    ولكن ما هي الفائدة العالية؟ ومتى يمكن اعتبارها عالية؟

    من البديهي أن 12% أعلى من 10% ولكن هل الـ10% رقم عال؟ أم أنه عال جداً؟ أم أنه يتجاوز المعقول؟

    سؤال لا يمكن الإجابة عليه إلا إذا وجدنا مقياساً فما هو المقياس لمقدار الفائدة المناسب؟

    المقياس هو إنتاجية الاقتصاد القومي، أي: هو القيمة المضافة، أو الزيادة في الإنتاج، أو قيمة الأصول الموجودة في المجتمع، والناشئة عن تشغيل رأس المال النقدي (النقود) في هذا المجتمع. أي الربح الناشئ عن استخدام النقود في نشاط منتج.

    فكل الفوائد تعتبر عالية إذا زادت عن معدل الإنتاجية في المجتمع، أي إذا زادت عن القيمة المضافة أو عما أضافه استخدام النقود من زيادة حقيقة في الإنتاج.

    فحيثما يحدث ذلك؛ فمقدار الفائدة يعتبر مرتفعاً، ومعنى ذلك أن النقود تتكلف أكثر مما تحققه من ناتج إستخدامها.


    من المسؤول؟

    المسؤول هو السياسة، وصانعو السياسة بقراراتهم غير المسؤولة التي أساءوا من خلالها إلى النقود واستعمالاتها، هم السبب وهم الذين يتحملون المسؤولية. ولكن آثار الكارثة التي سببوها غير موزعة بالتساوي.

    لقد تعب الاقتصاديون من محاولات امتصاص وتقليل كمية النقود. فالكمية تزداد بالرغم من المحاولات المستمرة للحد منها وعلى الأخص مع استمرار زيادة الفائدة.

    إن ارتفاع الفائدة مثل تدفق الماء الذي يعقب انهيار السد، والذي يزيد من آثار الفيضان الناشئ عن انهياره، والذي نعنيه اليوم هو فيضان نقدي وكارثة غرق في النقود الرديئة.

    والسبب هو الفائدة، فهي أساسا الانهيار، إنهيار السد وزيادة كارثة الغرق. فالكارثة كان من الممكن تفاديها لو اتبعنا سياسة إقتصادية أخرى. سياسة نقدية أسلم وأصوب.


    ......................................................................................

    أحبتي في الله

    لازلنا في المبحث الأول (الربا) وسأكمل الموضوع يوم غد وهو الجزء الثالث من المبحث الأول بعنوان:

    المضاربة

    فإلى ذلك الحين نلقاكم
     
  19. raay

    raay عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    1,261
    عدد الإعجابات:
    341
    باختصار شديد

    البنوك الاسلاميه باداره مسلمين
    البنوك التقليديه باداره الغير
    وانا لا اتحدث عن اشخاص انما النظم المعمول بها
     
  20. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حياك الله أخي الحبيب :)

    فهمت قصدك ولكن الأدق أن نقول:

    بأن نظام البنوك الإسلامية أُستُنبط من قبل مسلمين

    وأن نظام البنوك الربوية (التقليدية) تم استنباطه من قبل الغير (اليهود تحديداً)

    لأن الإدارة تأتي من قبل المسلم وغير المسلم