ملخص nabeels8 للسوق الكويتي

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
لم تفلح مشتريات الدقائق الأخيرة في دعم البورصة الكويتية في تعاملات اليوم الأربعاء 2-7-2008، نظرا لقوة عمليات جني الأرباح التي طالت غالبية الأسهم، وخاصة في قطاعي البنوك والخدمات، وإن كانت اللحظات الأخيرة قد شهدت تقليصا لخسائر السوق، فيما يرى متداولون أن الوضع الأمثل لتوجهاتهم وقراراتهم الاستثمارية حاليا هو الانتظار ترقبا لتحركات كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية والأسهم التشغيلية في ظل قرب بدء موسم إعلانات أرباح الشركات للربع الثاني من العام.

وأظهر استقراء أجرته "كونا" لتوجهات بعض المتعاملين وتأثر قراراتهم الاستثمارية أو تكيفها مع الوضع الراهن، تفضيل شريحة واسعة ممن شملهم الاستطلاع الانتظار ترقبا لتحركات كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية والأسهم التشغيلية لا سيما اللوجستية منها.


وفرة السيولة


لايزال هناك العديد من الاسهم الرخيصة المرشحة للنشاط في الفترة المقبلة، الا ان هذا النشاط يحتاج الى القيادة في ظل سيطرة سياسة القطيع على حركة التداول
هشام أبوشادي

وخسر المؤشر السعري نحو 52.7 نقطة، مسجلا 15446.5 نقطة، و"الوزني" بحوالي 3.76 نقاط ليغلق عند 769.6 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 383.9 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 9339 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 158.3 مليون دينار (الدولار يعادل 0.264 دينار).

من جهته توقع الصحفي المتخصص في أسواق المال بجريدة الأنباء الكويتية هشام أبو شادي أن يغلب طابع الصعود على الاتجاه العام للسوق خلال فترة إعلانات أرباح الشركات عن النصف الأول والتي تنتهي منتصف الشهر المقبل خاصة على أسهم المجاميع الاستثمارية الراكدة، وكذلك الشركات التي تملك محفزات قوية.

وأوضح أن هناك شركات يتوقع أن تعلن عن نمو جيد في أرباحها في النصف الأول من العام الحالي، في الوقت الذي أصبحت أسعارها السوقية رخيصة، ما يجعلها مرشحة للنشاط القوي الفترة المقبلة.

ويرى أبو شادي أنه في ظل وفرة السيولة المالية التي تم تسييلها على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية سواء من قبل المحافظ المالية أو الصناديق الاستثمارية أو المجاميع المضاربية، من المنتظر عودة هذه الأموال بشكل تدريجي إلى السوق للاستفادة من أجواء الزخم حول أرباح الشركات في النصف الأول والتي تعد مقياسا أساسيا لإمكانية التوقع بأرباح الشركات في النصف الثاني، وتقييم الأسعار بناء على هذه الأرباح.

ولفت إلى أن حركة السوق أمس، وهو اليوم الأول لتداولات النصف الثاني جاءت عكس التوقعات، فبرغم التفاؤل الذي يغلب عليه الحذر إلا أن السوق أعطت مؤشرات بأنها ستشهد المزيد من الارتفاع، وخاصة على الشركات التي تحظى بمقومات كبيرة، سواء الأرباح المتوقعة أو عمليات الدعم من ملاكها.

وأشار أبو شادي إلى أنه لا يزال هناك العديد من الأسهم الرخيصة المرشحة للنشاط في الفترة المقبلة؛ إلا أن هذا النشاط يحتاج إلى القيادة في ظل سيطرة سياسة القطيع على حركة التداول.


صغار المتعاملين


السوق في طريقه لدخول نفق طويل من التباين خاصة أن موسم الاعلانات قد بدأ مبكرا بتسريب اشاعات عن أرباح شركات في القطاع الاستثماري
جاسم الشمري

من جانبه قال المتداول أحمد الشيباني: إن مجريات تداولات اليوم الأول للربع الثالث سيطرت عليها صفة الحذر من جانب صغار المتعاملين الذين تأثروا بانخفاضات اليومين الماضيين ظنا منهم بأن السوق مقبلة على حركة تصحيحية عنيفة قد تطال الأسهم الرخيصة والقيادية على حد سواء.

وأضاف الشيباني في حديثه مع "كونا" أن السوق على الرغم من تعرضها لعمليات الضغوط المنظمة على مدار جلسة الأمس إلا أنها حاولت تصحيح مستويات بعض الأسعار منذ الدقيقة الأولى حتى الإغلاق، لا سيما الرخيصة التي انتفخت خلال تداولات الربع الثاني، وتخطت قيمتها السوقية العادلة بدعم من المضاربين.

وقال المتداول جاسم الشمري: إن السوق في طريقها لدخول نفق طويل من التباين، خاصة وأن موسم الإعلانات قد بدأ مبكرا بتسريب إشاعات عن أرباح شركات في القطاع الاستثماري لا سيما التي لا تربط بموازنات كبيرة مع شركات زميلة قد تؤخر إفصاحاتها وبعض الشركات الصناعية.

وقال تقرير لشركة بيان للاستثمار: إن السوق سجلت أداء جيدا في النصف الأول من العام الجاري في النصف الأول مكنها من الوصول إلى مستويات جديدة لم تبلغها من قبل، وإن كانت قد تأثرت خلال الفترة بعدة عوامل داخلية وخارجية، تجاوب بشكل إيجابي مع عدد منها، كان لمجموعة أخرى وقع سلبي على حركة التداول.

وأشار التقرير إلى أن الآمال معقودة حاليا على التشكيلة الحكومية الجديدة وما يترقبه الجميع من إنجازات تنموية واقتصادية سوف تنعكس بالتأكيد على أداء سوق الكويت للأوراق المالية، وذلك في ظل استمرار الرهان على طبيعة العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وأضاف أنه مع تشكيلة لجنة السوق الجديدة، تأمل الأوساط الاقتصادية في أن يتم البت في عدد من الأمور العالقة كالانتهاء من مشروع هيئة سوق المال الذي طال انتظاره، ونقاط الخلاف المتعلقة بمجموعة الـ76 شركة، وإلغاء قرارات التحييد وخاصة بعد الأحكام الأخيرة التي أصدرتها محكمة التمييز في هذا الشأن.


صفقة جديدة لـ"عارف"

على صعيد أهم أخبار الشركات، نفت شركة دار للاستثمار وجود أية مفاوضات حالية لبيع حصتها في شركة أوكيانا العقارية.

وقعت شركة "حيات" للاتصالات مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للاتصالات وذلك بقيمة 4.1 ‏ملايين دينار لتوسعة الشبكة في الكويت، وسيتم تنفيذ التعاقد والانتهاء منه بنهاية عام 2008.

اشترت شركة عارف للطاقة القابضة حصة 18% في شركة متخصصة في الاستكشاف والإنتاج، بقيمة إجمالية تصل إلى 28.8 مليون دينار.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
هبطت الأسهم الكويتية اليوم الخميس 3-7-2008 مستسلمة لقوى جني الأرباح في وقت بدأت فيه فئات واسعة تميل إلى الحذر من مجاراة الارتفاعات "المصطنعة" في اللحظات الأخيرة من التداول.

وخسر المؤشر العام 70 نقطة، وأقفل عند مستوى 15324 نقطة وسط تراجع في السيولة، حيث تراجع معدل قيم التعاملات اليومي ولم يتجاوز مع جلسة اليوم 146 مليون دينار من تداول 365 مليون سهم وبتنفيذ 8228 صفقة.

وعمت الخسائر جميع القطاعات دون استثناء، وسجل قطاع الصناعة أكبرها، حيث فقد حوالي 100 نقطة، وخسرت أسهم العقارات نحو 68 نقطة، وهبطت أسهم البنوك إلى حوالي 31 نقطة، وتراجعت الأسهم غير الكويتية بـ38 نقطة.


"عيوب السوق تتكشف"

ويقول محللون: إن السوق الكويتية بدت تتكشف فيها عيوبها الفنية في احتساب أداء الأسهم بسبب التضارب والتباين بين المؤشرين الوزني والسعري، والتي كانت تغطيها عمليات الصعود في اللحظات الأخيرة رغم أن السوق كانت في اتجاه نزولي معظم فترات الجلسة.

وأيد مدير مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسي هذا التحليل، وكذلك المطالب بإعادة هيكلة سوق الكويت، وعبر عن ذلك قائلا: "بدأ يتضح للجميع الخلل القائم في السوق.. في السابق كان هذا الخلل واضحا فقط للمحترفين، لكن الآن بدا واضحا للجميع عدة اختلالات خاصة مع عمليات الصعود المفتعلة في الفترة الأخيرة".

وأشار ناصر النفيسي إلى "تضاربات وتباين في قياس وزن وقة كل سهم في السوق"، مضيفا: إن الوزني يرجح الشركات التي تملك أسهما أكثر عددا، بينما يعطي المؤشر السعري نفس القوة للسهم إذا تعادل في السعر معه سهم آخر حتى لو كان أقل وزنا منه في السوق.

وقال: "من غير المقبول أن يضع المؤشر السعري سهما في نفس القوة مع سهم آخر يمكن أن يفوقه من حيث العدد بعشرات المرات".


خسائر أكبر للصناعة

وخسرت أسهم الصناعة نقاطا أكبر من خسائر القطاعات الأخرى بضغط من التراجع الحاد في سهم "منا قابضة" الذي نزل بـ20 فلسا في تداولات بلغ حجمها 3.8 ملايين سهم، كما تسبب سهم "صناعات" في خسائر للسوق بفعل هبوطه بـ40 فلسا من تداولات بحوالي 2 مليون سهم.

أما في العقارات، وهي ثاني أكبر القطاعات الخاسرة اليوم، فقد صدر الضغط الأكبر من سهم المباني الذي نزل 40 فلسا بتداولات بلغ حجمها مليون سهم، وأيضا من سهم دبي الأولى الذي خسر 40 فلسا هو الآخر، وتم تداوله بحجم 222 ألف سهم.

وفي قطاع الخدمات ضغط سهم أجيليتي بتراجعه بـ20 فلسا من تداولات بحجم 2.7 مليون سهم، بعد أن أعلنت الشركة أنها ستنفق مزيدا من الأموال لتنفيذ صفقة استحواذ على كامل أصول شركة شحن دنماركية.

وكان سهم شركة الصفوة أكثر الأسهم تداولا من حيث الكمية بحوالي 77.7 مليون سهم دون أن يحقق مكاسب تذكر، وأعقبه في المركز الثاني سهم "هيومن سوفت" بحجم 23 مليون سهم، ثم سهم "الشبكة" بحجم 17 مليون سهم.

وفي صف أكبر الرابحين تصدر سهم مدار مرتفعا بنسبة 6%، وتلاه سهم النقل محققا قفزة بنسبة 5.17%، فيما جاء سهم المواساة في قمة أكبر الخاسرين وخسر 8%، وأعقبه سهم "فيلا مودا" مسجلا خسائر بنسبة 7.21%.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
فرضت قوى التصحيح سيطرتها على حركة الأسهم الكويتية، وكبدتها خسائر كبيرة اليوم الأحد 6-7-2008، وللجلسة الثالثة على التوالي، ليبتعد المؤشر الرئيس للسوق عن مستوياته القياسية التي حققها على مدار الأسابيع الماضية، ولم ينجُ من الانخفاض اليوم أي من قطاعات السوق، في ظل عمليات بيع واسعة النطاق، يعزو محللون سببها إلى ترقب المتداولين خاصةً الأفراد لأرباح الشركات القيادية، وفي مقدمتها البنوك عن الربع الثاني من العام الجاري، وسط موجاتٍ عارمة من الشائعات تضع نفسية المتداول في حيرةٍ وارتباك شديدين تجعله يفضل الانتظار وعدم التفاعل من السوق.


بيع عشوائي


تدني أداء السوق على مدار الجلسات القليلة الماضية إلى إقبال المتداولين خاصةً الصغار على البيع العشوائي خوفًا من تكبد خسائر قد لا يمكنهم تعويضها خلال الشهر الحالي
خالد صفوان

من جانبه توقع المحلل الفني خالد صفوان أن تأتي أرباح الشركات المدرجة في السوق بشكل عام جيدة نهاية الربع الثاني، لافتًا إلى أن الأعين متوجهة حاليًا نحو قطاع البنوك وما سيحققه خلال الربع الثاني من أرباح في أعقاب القرارات التي صدرت عن البنك المركزي بشأن تقييد عمليات الإقراض الموجهة للمتاجرة بالأسهم والأنشطة العقارية.

وأوضح أن العامل النفسي للمتداولين يشكل ضغطًا على السوق حاليًا نتيجة توقعهم حدوث موجة تصحيح قاسية يتحدث عنها الكثير من المحللين بعد المكاسب القياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وعزا صفوان تدني أداء السوق على مدار الجلسات القليلة الماضية إلى إقبال المتداولين خاصةً الصغار منهم على عمليات البيع العشوائي خوفًا من تكبد خسائر قد لا يمكنهم تعويضها خلال الشهر الحالي الذي ستسيطر على مجرياته التذبذب مع زيادة وتيرة الشائعات عن الإفصاحات.

وخسر المؤشر السعري بنحو 108.9 نقطة، مسجلاً 15267.1 نقطة، و"الوزني" بحوالي 4.64 نقطة ليغلق عند 760.36 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 232.4 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 5780 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 101.4 مليون دينار (الدولار يعادل 0.264 دينار).


تسريبات أخبار

من جانبهم أجمع متداولون على أن تسريبات عن أخبار أرباح الشركات للربع الثاني تعرض مجريات الأداء إلى حركات تصحيح عنيفة قد تفقد المؤشر السعري قفزاته التاريخية المعهودة طوال الشهر الجاري.

وقالوا في لقاءاتٍ مع "كونا" إن السوق يتعرض منذ منتصف الأسبوع الماضي مع الإغلاقات نصف السنوية إلى موجةٍ منظمة من الضغوطات من جانب كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية في محاولةٍ منها إلى "غربلة" الأسهم الرخيصة التي انتفخت أسعارها طوال الشهر الماضي.

وأشاروا إلى أن سيناريو تداولات الأسبوع الحالي سيرزح تحت وطأة الترقب والانتظار إلى أن تبدأ الشركات في إعلانات أرباحها عن الربع الثاني بعدها سيسعى صنَّاع السوق إلى تأسيس مستويات أسعار جديدة سيحاول المؤشر السعري معها معاودة كسر مستوى الـ15500 نقطة على الأقل مع كثافة توالي الإفصاحات.

وعزوا تدني مؤشرات قيم التداولات وكميات الأسهم المتداولة وأعداد الصفقات إلى تغير ملكيات المجاميع القيادية في السوق؛ حيث إن إبقاء نسب ملكياتها في الشركات المدرجة يؤثر بصورٍ مباشرة على مجريات الحركة خلال جلسات التداول أو عزوف صغار المستثمرين عن الدخول في أية أوامر قبل معرفة توجهات كبريات المحافظ التي تمتلكها المجموعات المسيطرة على السوق.


صفقة على "برقان"

على صعيد أهم أخبار الشركات، تم اليوم تنفيذ صفقة بيع 34.6% من أسهم شركة مجموعة برقان القابضة من أسهم ‏ شركة مجموعة برقان القابضة إلى شركة مدينة الكويت القابضة بسعر 410 فلس للسهم الواحد، وبقيمةٍ إجمالية 8.677 مليون سهم.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
تكبدت الأسهم الكويتية خسائر حادة في تعاملات اليوم الإثنين 6-7-2008 دفعت المؤشر الرئيس إلى الاقتراب من كسر حاجز 15 ألف نقطة نزولا، نتيجة عزوف المتداولين عن الشراء، وخاصة الصغار الذين يرون أن أسعار أسهم السوق ستتجه نحو مزيد من الانخفاض استكمالا لموجة التصحيح العنيف التي بدأت منذ 3 جلسات تقريبا، مؤكدين أن السوق تشهد منذ نهاية الإغلاقات نصف السنوية ضغوطات منظمة من جانب المحافظ والصناديق الاستثمارية التي تخلت عن دعم السوق في محاولة منها إلى "غربلة" الأسهم الرخيصة التي تضخمت أسعارها بشدة الشهر الماضي، الأمر الذي يفسر الانخفاض الكبير في قيمة التداولات لأقل من 100 مليون دينار (الدولار يعادل 0.264 دينار).


صناديق ومحافظ


في الوقت الذي يعم فيه التراجع أسعار اغلب الاسهم هناك نشاط محدود لبعض الاسهم خاصة التي كانت في حالة ركود في الفترة الماضية
هشام ابو شادي

من جانبه أكد الصحفي المتخصص في تحليل أسواق المال بجريدة الأنباء الكويتية هشام أبو شادي أن أسعار أغلب الأسهم التي شملها التداول تراجعت بشكل حاد وسط تعاملات ضعيفة، اتسمت بالحذر في الشراء والإقبال على البيع، خوفا من استمرار الاتجاه النزولي للسوق في ظل حالة شبه الإحجام عن الشراء من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية.

وأشار إلى أنه رغم أن انخفاض وتيرة الأسهم تتراوح بين وحدة سعرية ووحدتين؛ إلا أن المخاطر الحقيقية في السوق تكمن في استمرار انخفاض السيولة المالية نحو السوق، وخاصة مع الأخذ في الاعتبار أن أرباح أغلب الشركات تقريبا معروفة بنسبة كبيرة لدى الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة، كونها تدار من قبل شركات مرتبطة ببعضها البعض بمجاميع.

وقال أبو شادي: "في الوقت الذي يعم فيه التراجع أسعار أغلب الأسهم، هناك نشاط محدود لبعض الأسهم، وخاصة التي كانت في حالة ركود في الفترة الماضية. آليات التداول تظهر تزايد أجواء الحذر في الشراء لدى أوساط المتعاملين مقابل الإقبال على البيع، وإن كان الضعف الشديد في الطلبات يحد من عمليات البيع".


أمر معتاد

ولفت إلى أنه من المعروف تاريخيا أن السوق دائما ما تشهد نوعا من الهدوء، والميل نحو الانخفاض خلال فترة ما قبل الإعلان عن الأرباح الفعلية، مضيفا "في ظل الإحجام النسبي عن الشراء، فإنه ليس مستبعدا أن يستمر الاتجاه النزولي للمؤشر إلى مستوى الـ15 ألف نقطة، وهذا يعطي فرصة للأسعار لأن تؤسس بقوة، ولكن الأهم ألا يتراجع المؤشر عن حاجز 15 ألف نقطة بقوة، متوقعا أن يستقر بين مستوى 14900 و15100 نقطة.

وأكد أبو شادي على أن أرباح الشركات الثقيلة -وخاصة البنوك- ستشكل أحد العوامل الأساسية التي ستحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.

وخسر المؤشر السعري بنحو 170.7 نقطة، مسجلا 15096.4 نقطة، و"الوزني" بحوالي 6.23 نقاط ليغلق عند 754.13 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 229.4 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 5743 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 93.9 مليون دينار.


"الصفاة" تشتري 60% من شركة إماراتية

على صعيد أهم أخبار الشركات، اشترت شركة الصفاة ‏للاستثمار 60% من شركة أوري مكس لمنتجات ‏الخرسانة الإماراتية بقيمة 13.2 مليون دينار.‏

وقعت شركة الخليج للتعمير اتفاقية تمويل مع بنك البركة الإسلامي، وبنك الاستثمار الأول تبلغ قيمتها 30 مليون دولار، وذلك لتمويل متطلبات رأسمال الشركة ‏ العاملة (ووركنج كابيتال ريكوايرمنت) ولم تؤثر الاتفاقية المذكورة على ‏ الميزانية لفترة النصف الأول من العام الجاري، حيث لم يتم استخدام هذه التسهيلات ‏بعد.‏
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
ضربت موجة جديدة من الخسائر الأسهم الكويتية في تعاملات اليوم الثلاثاء 8-7-2008، وإن جاءت اليوم أقل حدة مما شهدته السوق في الجلستين الماضيتين، بفعل تحسن طفيف في حركة أسهم قطاع البنوك، التي ينتظر المتداولون ظهور نتائجه المالية للربع الثاني خلال أيام قليلة، ويعولون عليها كثيرا في إنهاء حال الضعف والهبوط التي تتعرض لها السوق منذ الأسبوع الماضي، إلا أن المؤشر السعري لا يزال محافظا على موقعه فوق حاجز الـ15 ألف نقطة، فيما ويرى المحللون أن عدم تحرك صناع السوق وكبار اللاعبين واتجاههم لتسييل بعض استثماراتهم، خاصة على أسهم صغيرة تضخمت أسعارها بقوة خلال الشهر الماضي.


حالة ضعف


قرارات البنك المركزي بدأت تلقي بظلالها على السوق، من خلال الحد من السيولة المتدفقة للسوق وتأثيرها على نمو الشركات
احمد معرفي

ويرى مدير إدارة الأصول في شركة المدار الاستثمارية أحمد معرفي أن السوق الكويتية غير واضحة الاتجاه، في ظل تأرجح المؤشر صعودا ونزولا، فكلما اتجه المؤشر إلى الارتفاع سرعان ما يعاود مرة أخرى تراجعه ويتبدد بالتفاؤل ويحل محله الخوف، وفي ظل ترقب النتائج المالية للشركات عن الربع الثاني.

ويعزو معرفي حال الضعف التي تشهدها السوق لعدة عوامل، أهمها قرارات البنك المركزي الخاصة بالحد من التوسع الائتماني، وتقليص حجم القروض سواء للأفراد أم الشركات؛ حيث بدأت السوق تتلمس تأثيرات تلك القرارات.

وأضاف أن قرارات البنك المركزي بدأت تلقي بظلالها على السوق، وذلك من جانبين الأول من خلال الحد من السيولة المتدفقة إلى السوق، سواء القادمة من الشركات أم الأفراد على حد سواء، أما الجانب الثاني فهو يتعلق بتأثير هذه القرارات على نمو الشركات.

وأوضح أن السواد الأعظم من الشركات يعتمد بشكل أساس على الاقتراض في التوسع في أنشطتها ومع تلك القرارات يتوقع أن ينخفض النمو وبالتالي تنخفض الأرباح، لافتا إلى أنه ليس بالضرورة أن ينطبق هذا الأمر على الجميع، ولكن السوق بحاجة إلى تأكيدات حول إلى أي مدى ستتأثر الشركات، الأمر الذي يصعب للأسف تقديره، وبالتالي الترقب والحذر هما اللذان يسودان حتى يتم إثبات عكس ذلك.

وقال معرفي "إن السوق الكويتية تتشكل من مجامبع وكتل استثمارية وبالتالي فإن صناعة السوق مرتبطة بشكل أساسي بحركة المجاميع وليس بحركة فردية، وما يلاحظ من ضعف في التعاملات ناتج عن ركود جزء كبير من هذه المجاميع المحركة للسوق، ولأسباب غير واضحة، وبالتالي فإن نشاط السوق رهينة بحركة تلك المجاميع".


حركة تصحيح

وخسر المؤشر السعري نحو 26.6 نقطة، مسجلا 15069.8 نقطة، و"الوزني" بحوالي 3.76 نقاط ليغلق عند 750.37 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 282 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 7220 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 123.7 مليون دينار (الدولار = 0.264 دينار).

من جانبها توقعت شركة الساحل للتنمية والاستثمار في تقرير لها أن يؤسس المؤشر السعري للبورصة الكويتية عند مستوى دعم 15 ألف نقطة، مشيرا إلى أن مستوى المقاومة يقف عند 15.650، فيما تبدو مؤشرات الزخم ضعيفة بدليل تداولات أمس.

وقال تقرير "الساحل" إن انخفاض السوق يأتي بسبب الحركة التصحيحية التي تشهدها حاليا، وفي ظل عدم تحرك العديد من المجاميع الاستثمارية.


اكتتاب "رابطة الكويت"

على صعيد أهم أخبار الشركات، يبدأ غدا الأربعاء الاكتتاب في زيادة رأسمال شركة رابطة الكويت والخليج للنقل، ويستمر وحتى الخميس الموافق 31-7-2008؛ حيث تطرح الشركة نحو 40.657 مليون سهم جديدة، تمثل نحو 20% من رأس المال بقيمة اسمية 100 فلسٍ، وعلاوة إصدار قدرها 100 فلسٍ للسهم الواحد.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
هوت البورصة الكويتية بنحو 2% في تعاملات اليوم الثلاثاء 8-7-2008 في ظل عمليات بيع عشوائية طالت جميع أسهم السوق، وأجبرت المؤشر الرئيس للسوق على التخلي عن الحاجز النفسي 15 ألف نقطة للمرة الأول من تخطي المؤشر لهذا المستوى في نهاية مايو/أيار الماضي، فيما يقول مدير المحافظ في الأهلي كابيتال علي أشكناني: "كسر المؤشر السعري لحاجز الـ15 ألف نقطة نزولا عامل أساسي وراء انخفاض السوق اليوم، حيث خلف أثرا نفسيا قويا على المتعاملين ودفعهم للبيع العنيف".


الملف الإيراني


السوق الكويتية تعاني من ضغوط عنيفة جراء تخوف المتداولين من عمليات التصحيح واستمرار الخسائر الحادة، الأمر الذي يدفعهم للاتجاه للبيع بكثافة
عبد الله الخزام

وأضاف -في لقاء مع الزميلة صبا عودة ضمن برنامج "الأسواق العربية" من قناة العربية-: "عدم وجود أية أنباء مطمئنة بشأن الوضع المتوتر على صعيد الملف الإيراني شكل عامل ضغط إضافي على السوق، وإن كان هبوط المؤشر دون الـ15 ألف نقطة يتحمل الجزء الأكبر من سبب خسائر السوق اليوم".

وخسر المؤشر السعري نحو 293.3 نقطة، مسجلا 14776.5 نقطة، و"الوزني" بحوالي 15.17 نقطة، ليغلق عند 735.2 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 304.1 ملايين سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 7419 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 131.6 مليون دينار (الدولار يعادل 0.264 دينار).
من جانبه يرى مدير الاستثمار المحلي في شركة "إيفا" عبد الله الخزام أن السوق الكويتية تعاني من ضغوط عنيفة جراء تخوف المتداولين من عمليات التصحيح واستمرار الخسائر الحادة، الأمر الذي يدفعهم للاتجاه للبيع بكثافة.

وأضاف أن السوق حاليا تنتظر ظهور أرباح البنوك عن الربع الثاني الذي سيحدد بشكل كبير اتجاه السوق في الفترة المقبلة، مؤكدا أن قطاع البنوك هو من سيقود السوق الكويتية إما للصعود أو لمزيد من النزول.

وأشار الخزام إلى أن الخوف يجعل عمليات البيع كثيفة نوعا ما على الأسهم القيادية.


أرباح الشركات

وأكد محللون تفاؤلهم بنمو أرباح الشركات المدرجة في النصف الأول مع احتفاظ البنوك والخدمات بالصدارة، موضحين في تقرير نشرته صحيفة "الوطن"، أن الشركات الصغيرة مرشحة لتحقيق نمو في أدائها.

وعزوا هذا التفاؤل بأرباح الشركات إلى عدة عوامل منها أن التخارجات التي قامت بها عدة شركات بأرباح مجزية استفادت منها الشركات بشكل مباشر وغير مباشر، مع استمرار إعادة الهيكلة وترتيب أوضاع الشركات مما انعكس بشكل إيجابي.

وتتضمن هذه العوامل أيضا حفاظ السوق على أداء قوي حتى نهاية الربع الثاني، إضافة إلى عودة الثقة لكافة المتداولين، بالتزامن مع دخول سيولة جديدة ساخنة للسوق من مستثمرين خليجيين يعتقدون أن الأسهم الكويتية لا تزال رخيصة، مقارنة بالأسواق المجاورة.

وأوضحوا أنه من المتوقع تحسن نتائج الشركات الصغيرة في ضوء تسارع عمليات الاستحواذ والتحالفات نتيجة دخول مجموعات كبيرة تتملك فيها حصصا استراتيجية، وبالتالي ينعكس ذلك على أدائها التشغيلي في الفترة المقبلة، وأيضا الصفقات العقارية وإعادة التقييم من جانب أصول عقارية، أو الدخول في بند الاستثمار القصير.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
كبحت عمليات شراء حذرة جرت على أسهم قيادية جماح الخسائر الحادة التي ضربت البورصة الكويتية خلال الجلسات الست الماضية، لتغلق تعاملات اليوم الخميس 10-7-2008، على ارتفاع صاحبه تحسن نسبي في قيمة التداولات لتصل إلى أكثر من 134 مليون دينار (الدولار يعادل 0.264 دينار)، إلا أن هذه المكاسب لم تمكن المؤشر الرئيس للسوق من استعادة موقعه فوق الحاجز النفسي 15 ألف نقطة، الذي فقده أمس إثر مبيعات عنيفة طالت جميع أسهم السوق تقريبا.

من جانبه اعتبر نائب الرئيس ونائب العضو المنتدب في شركة الاستشارات المالية الدولية "إيفا" صالح السلمي أن الهبوط الذي يفرض منطقه حاليا على السوق يعود سببه إلى قرارات بنك الكويت المركزي الخاصة بتقييد الاقتراض والتمويل، وهو الأمر الذي جفف الكثير من منابع السيولة التي كانت تصب في تداولات البورصة.


لتحويل الأسهم إلى "كاش"


قرارات بنك الكويت المركزي الخاصة بتقييد الاقتراض والتمويل جففت الكثير من منابع السيولة التي كانت تصب في تداولات البورصة
صالح السلمي

وأوضح السلمي أن السوق حاليا تواجه ضغوطا مرتبطة بالسيولة بالأساس رغم الأداء الطيب لمعظم الشركات المدرجة، لكنه توقع أن يتم تجاوز هذا الأمر مع بدء الإعلان عن نتائج النصف الأول للشركات المدرجة في ظل توقعات بتحقيق أرباح طيبة.

من جهة أخرى حذر السلمي من سيناريو محتمل يعتمد البيع لتحويل الأسهم إلى "كاش" على أساس أن ما يحدث في البورصة حاليا هو أكثر من تصحيح، متوقعا أنه في حال انتشر هذا السيناريو فإن قيمة الأصول المدرجة ستتدنى خلال الفترة المقبلة.

وأكد السلمي أنه لا توجد تنمية من غير ائتمان، معتبرا أن تجفيف منابع السيولة سيساهم بشكل لافت في تدني قيمة الأصول المدرجة، لافتا إلى أن السوق تعانى كذلك من التطورات التي أطلت على الملف النووي الإيراني، وخصوصا بعد أن بدأ الحديث عن حلول عسكرية واجهتها تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز.

وارتفع المؤشر السعري بنحو 118.9 نقطة، مسجلا 14895.4 نقطة، و"الوزني" بحوالي 5.04 نقاط ليغلق عند 740.24 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 310.5 ملايين سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 7807 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 134.3 مليون دينار.

واتهم متداولون في البورصة الكويتية بعض مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية بأنهم يتحكمون في السوق دون أي اعتبارات لصغار المستثمرين، من أجل عمولاتهم وتأجيج حال الانخفاض مما يدفع البعض لترك أسهمه بأي خسائر خوفا من تزايدها.

تساءلوا خلال حديثهم مع "كونا" عن تاريخ توقف مسلسل الحركات التصحيحية الذي طال مجريات الأداء في ظل غياب واضح لأسهم الشركات القيادية وما إذا كانت للتطورات الإقليمية علاقة مباشرة أم أن الأمر لا يعدو كونه عوامل فنية تتحكم فيها أطراف استثمارية ذات صلة.


"نابيسكو" تحصل على قرض

على صعيد أهم أخبار الشركات، وافق بنك الكويت الصناعي على منح الشركة الوطنية للخدمات البترولية "نابيسكو" قرضا ‏صناعيا بقيمة 6 ملايين دينار بفائدة سنوية 3,5% يسدد على أقساط ربع سنوية ولمدة 10 سنوات، على أن يتم استخدام هذا القرض في تنفيذ مشاريع وعقود موقعة مع عملاء، وتنفيذ خطط توسعية للشركة.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
تنفست شريحة واسعة من المتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية الصعداء بنهاية تعاملات أمس الخميس 10-7-2008 لدى سماعها قرع جرس إغلاق التداولات بينما تكتسي الشاشات باللون الأخضر بعد أن سيطر على السوق أسبوعا من موجات التصحيح العنيفة جراء عوامل سياسية واقتصادية أفقدت المؤشر السعري مستوياته القياسية السابقة.

وعبر هؤلاء في لقاءات مع وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن عدم قناعتهم بأداء مجريات الحركة لا سيما في الساعة الأخيرة والتي تسيدت فيها كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية على الرغم من إعادة توازنات القطاعات الرئيسة لدفة الصعود التي افتقدتها خلال الجلسات الأربع الماضية.

وجددوا استياءهم من عمليات تسريب الشائعات عن أرباح الشركات المدرجة للنصف الأول والتي تقوم بها مجموعات مضاربية لدعم أسهم شركات، ما الأمر الذي ينعكس بصورة سلبية على نفسيات المتعاملين لا سيما الصغار منهم الذين تكبدوا خسائر كبيرة في تداولات " الأربعاء الدامي" كما وصفوه.


مصير المؤشر مرهون بالسياسة والأرباح

ورهنوا توقعات تداولات الأسبوع المقبل صعودا أو انخفاضا وفق المتغيرات السياسية وتسارع وتيرة إعلانات أرباح الشركات؛ حيث من المنتظر أن يتمم قطاع البنوك ما بدأه بنك الكويت الوطني في توالي الإفصاحات بعده الشركات القيادية في قطاعي الخدمات والاستثمار.

وقللوا من أهمية دخول صناع السوق بعدما انكشفت نيتهم في ترك السوق يصارع الهبوط في تداولات الأمس بمفرده من عدمه، بعدما غلبوا مصلحة أسهم شركاتهم على الشركات الصغيرة بغية استفادتهم من فروقات الأسعار التي تم تضخيمها وجنوا أرباحا صبت في صالحهم.

وعبر المتعامل سليمان الزنكوي عن أمله و صغار المتعاملين أن تكون تداولات الأسبوع المقبل أكثر نضجا بدعم السيولة المالية التي هجرت السوق خلال الأسبوع المنتهي اليوم، والتي من المتوقع عودتها من استثمار في أسواق إقليمية بحثا عن فرص واعدة ولكن مع عودة الثقة في السوق ستضخ مجددا في السوق الكويتية.

وأضاف الزنكوي أن تداولات اليوم ومنذ البداية كانت واضحة للعيان أنها تصحيح لأوضاع مقلوبة بفعل متعمد من كبريات المحافظ؛ حيث دفعت صغار المتعاملين للتخلص من أسهمهم بعشوائية وسط ساعات التداولات خوفا من تكبد المزيد من الخسائر. وعدد المتعامل فواز الشمري أبرز المتغيرات التي مرت على تداولات الأسبوع حين فقد المؤشر السعري خلال الجلسات الماضية نقاطا لم يخسرها منذ عام 2006، ما أعاد الى أذهان المتعاملين هبوطا طوى معه صفحات عامين تكبدت فيهما شريحة الصغار خسائر كبيرة.

وقال الشمري إن المرحلة المقبلة من عمر تداولات الشهر الجاري ستمر عليها تذبذبات سيحد من خفتها تسارع وتيرة الإعلانات عن الأرباح أو إبرام العقود أو التخارجات لبعض الشركات المدرجة لتجديد الثقة في القفزات القياسية التي كان سيلامس فيها المؤشر السعري مستويات الـ16 ألف نقطة.

ووصف المتعامل فهاد الهاجري حركة التصحيح التي طالت السوق في تداولات الأمس بأنها صحيحة وصحية وقد تأخرت كثيرا لا سيما مع تصعيد الأسهم الرخيصة دون الـ500 فلس إلى مستويات غير معقولة ومبالغ في قيمتها السوقية، مما فتح المجال واسعا أمامها للعمليات المضاربية.

وتمنى الهاجري أن يعي صغار المتعاملين في السوق ألاعيب الهوامير خلال تداولات الأسبوع المقبل حتى لا تتكرر مسلسلات حركات التصحيح المفتعلة التي تعتمد على ضغوطات كبريات المحافظ والصناديق الاستثمارية.
 

أعيان

عضو نشط
التسجيل
14 يونيو 2008
المشاركات
119
شكرا nabeels8 بارك الله فيك
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
ارتفعت البورصة الكويتية في مستهل تعاملات الأسبوع اليوم الأحد 13-7-2008، مدعومةً بحركة شراءٍ متوسطة النشاط، شملت نطاقًا واسعًا من الأسهم المتداولة بالسوق، ودفعت المؤشر الرئيس للسوق للاقتراب مجددًا من استعادة موقعه فوق الحاجز النفسي 15 ألف نقطة، في ظل سيولةٍ ضعيفة سجلت أقل من 90 مليون دينار (الدولار يعادل 0.264 دينار).

فيما يرى المحلل الفني خالد صفوان أن ارتفاع السوق اليوم جاء بسبب مشتريات من جانب محافظ وصناديق استثمارية، هدفها الإبقاء على تواجد صغار المتداولين في السوق، بعد أن فضل العديد منهم الانتظار خارج حلبة التعاملات لحين اتضاح الرؤية بشأن موجة التصحيح القياسية التي ضربت السوق بعنفٍ الأسبوع الماضي.


ترقب شديد

وأوضح أن مكاسب سهم "زين" اليوم بنحو 80 فلسًا، ساهم في رفع السوق، وكسر حالة الخوف والهلع التي خيمت على المتعاملين مؤخرًا، حيث تفاعل السهم إيجابيًا مع تصريحات الرئيس التنفيذي للمجموعة سعد البراك بشأن توقعه زيادة بنسبة 20% تقريبًا في أرباح النصف الأول من العام الجاري 2008.

وأشار صفوان إلى أن السوق الكويتية لم تخرج بعد من فترة التصحيح والترقب الشديد التي تشهدها من نحو أسبوعين، متوقعًا استمرار ذلك حتى نهاية موسم إعلانات أرباح الشركات عن الربع الثاني من العام الجاري 2008.

وينصح صفوان صغار المتداولين بعدم الانجرار وراء الارتفاعات التي تشهدها السوق بين الحين والآخر خلال الفترة الحالية، مؤكدًا على أهمية انتظار ظهور نتائج الشركة والاطلاع عليها جيدًا قبل اتخاذ القرار الاستثماري تجاهها.

وارتفع المؤشر السعري بنحو 78.1 نقطة، مسجلاً 14973.5 نقطة، و"الوزني" بحوالي 5.34 نقطة ليغلق عند 745.58 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 209.5 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 6407 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 87.7 مليون دينار.


"ايفا" تشتري 10% من أسهمها

على صعيد أهم أخبار الشركات، وافق بنك الكويت المركزي على طلب تجديد سريان الموافقة لشركة الاستشارات المالية الدولية بشراء ما لا يتجاوز 10% من أسهمها المصدرة لمدة 6 شهر تنتهي في 17-1-2009 وذلك مع ضرورة الالتزام بما وضعه البنك المركزي من ضوابط وشروط في شأن تملك الشركة المساهمة لأسهمها.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
مع استفاقة سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) من حركات التصحيح التي طالت معظم قطاعاته الأسبوع الماضي عاودت المؤشرات الرئيسية تسجيل ارتفاعات وان كانت خجولة منبئة بتأسيس مستويات جديدة لمعظم أسعار الأسهم .
وبرغم الانتقائية التي سيطرت على مجريات حركة البورصة منذ الدقية الاولى فان تكتيكات المحافظ والصناديق الاستثمارية كانت بمنزلة تهدئة على الاوامر التي أدخلتها مجموعات صغار المستثمرين والتي اتسمت بعشوائية لاسيما مع الساعة الاخيرة التي استهدفت الاسهم الرخيصة دون سواها.
ومابين متفائل في تداولات الأسبوع الحالي ومتحفظ للدخول على أوامر الشراء سادت موجة من الشراء المقنن على الاسهم الراكدة في محاولة منها لاعادتها مرة ثانية لدخولها في فورة الأوامر المرشح تزايد وتيرتها مع توالي اعلانات الأرباح للشركات المدرجة لاسيما قطاعا البنوك والشركات الإستثمارية ومن ثم الخدماتية.
وكالة الانباء الكويتية (كونا) استقرأت توجهات المتداولين قبيل قرع جرس رفع جلسة تداولات اليوم الاول في أسبوع مؤشراته تشير الى ارتفاعات بحثا عن مستوى ال15500 نقطة التي افتقدها السوق في حركة تصحيحة عنيفة يوم (الأربعاء الدامي ) كما أطلق عليه صغار المتداولين .
وقال المتداول عبدالله السلمان ان صورة تداولات السوق خلال جلسة اليوم غلبت عليها روح التفاؤل على الرغم من القيمة النقدية المتدنية التي لم ترق الى مستويات ماكان يتم حصاده في نهاية الربع الاول من العام الحالي مايدل على الحذر والانتقائية من جانب المستثمرين قبيل الدخول في أي أوامر .
وأضاف ان السيناريو المتوقع لمجريات تداولات الاسبوع ستتحكم فيه عوامل محفزة تتمثل في الارباح المتوقع الاعلان عنها علاوة على عودة السيولة المالية المهاجرة الى اسواق اقليمية بحثا عن فرص واعدة في وقت اقتنعت فيه أن السوق الكويتية هي الاكثر امانا من الأسواق الخليجية وقت تدهور الاوضاع الاقليمية.

وقال المتداول حسين جمعة ان غياب كبريات المجموعات عن تحركات السوق اليوم يثير عدة أسئلة لدى معظم صغار المستثمرين الذين ينتظرون عادة ولوج شركات قيادية في تداولات السوق لاضفاء نوع من التفاؤل بتحقيق ارقام قياسية جديدة تأخذ السوق الى آفاق ارقام تاريخية لاسيما مع المناخ المؤاتي لذلك .
وتوقع الاقبال على أسهم الشركات الاستثمارية الاسلامية لاسيما أن ازدياد الوعي بخدمات هذه الشركات يزداد بين شرائح المستثمرين ماينعكس ايجابا على أداء أسهمها المدرجة في البورصة علاوة على ان استرتيجيات الادارة لدى هذه الشركات تنم عن وعي كبير لمستقبلها .
وقال المتداول أحمد بوحمد ان مجريات الاداء لاتسير على وتيرة واحدة مع الاخذ في عين الاعتبار أن اغلاقات الدقيقة الاخيرة تقلب دائما الوضع رأسا على عقب كما أنها لاتعبر بالضرورة عن مجريات حركة الجلسة الواحدة لاسيما أن المؤشر السعري كسب نحو 2000 نقطة في الدقيقة الاخيرة منذ بداية العام بطريقة مفتعلة .
واعرب عن الامل في ان تبحث ادارة سوق الكويت للاوراق المالية موضوع اغلاقات الدقيقة الاخيرة وعن مخرج اقتصادي يعبر عن واقع حال السوق على مدار فترة تداولات الجلسة الواحدة حتى تعطى صورة جيدة للمستثمرين الاجانب لاسيما مع صدور اللائحة التنفيذية للضريبة التي تساعد على جذب الاستثمار الاجنبي الى الكويت .
يذكر ان سوق الكويت للأوراق المالية يضم 198 شركة بقيمة سوقية تصل الى 64 مليار دينار كويتي وتعتبره الحكومة أحد أضلاع تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري اقليمي .​
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
تعرضت البورصة الكويتية لخسائر ثقيلة في تعاملات اليوم الإثنين 14-7-2008 لم ينج منها أي من قطاعات السوق، حيث تدافع المتداولون نحو البيع الكثيف على جميع الأسهم الكبيرة والصغيرة، خسر المؤشر الرئيس للسوق بسببها 165 نقطة دفعة واحدة، ليهبط دون حاجز الـ15 ألف نقطة بعد يوم واحد فقط من استعادته، فيما يرى المحلل المالي في بيت المشورة للاستشارات الشرعية علي العنزي "أن انخفاضات اليوم تمثل توابع لموجة التصحيح التي تشهدها السوق مؤخرا، والتي أفقدت مؤشر السوق أكثر من 1000 نقطة".


تصحيح فني


السوق تعاني حالياً من مجموعة عوامل ساسية واقتصادية تشكل في مجملها عمليات ضغط عنيف على أسعار الأسهم، منها التصحيح الفني للسوق التي تحاول من خلال تأسيس قواعد سعرية جديدة
علي العنزي

واعتبر العنزي أن السوق الكويتية تعاني حاليا من مجموعة عوامل سياسية واقتصادية تشكل في مجملها عمليات ضغط عنيف على أسعار الأسهم، منها التصحيح الفني للسوق التي تحاول من خلال تأسيس قواعد سعرية جديدة.

وأضاف أنه من بين العوامل التي تؤثر سلبا على السوق حاليا، الأجواء السياسية التي تخيم على المنطقة حاليا فيما يتعلق بأزمة ملف إيران النووي، فضلا عن الظروف الاقتصادية السلبية التي يعيشها الاقتصاد الأمريكي والركود المتوقع له خلال الفترة المقبلة.

وقال العنزي: "كل هذه الأجواء تضعف ثقة المتداولين في السوق، وتحد من إقبالهم على الشراء، لا يبقى للسوق حاليا سوى أرباح الشركات كطوق نجاة له تنقذه من تداعيات هذه الأجواء".

وهبط المؤشر السعري بنحو 165 نقطة، مسجلا 14808.5 نقطة، و"الوزني" بحوالي 10.07 نقاط ليغلق عند 735.51 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 208.8 ملايين سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 6002 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 95.6 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).


"كميفك" تدخل السوق المصرية

على صعيد أهم أخبار الشركات، وقعت شركة تابعة لشركة العقارات المتحدة عقد أعمال ‏الهيكل الخرساني والمباني الحديدية لإنشاء مجمع سياحي وتجارى في ولاية ‏ صلالة بسلطنة عمان، وتبلغ التكلفة الإجمالية للعقد 14.5 مليون ريال عماني.‏

قالت شركة الكويت والشرق الأوسط ‏للاستثمار المالي "كميفك": إنها بدأت تقديم خدماتها المالية في مصر عن طريق إحدى شركاتها التابعة والتي تحمل اسم شركة مصر والشرق الأوسط للوساطة في الأوراق المالية، وهي شركة مساهمة مصرية عضو بورصتي القاهرة والإسكندرية.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
خيَّمت أجواء القلق على المتداولين في البورصة الكويتية في تعاملات اليوم الثلاثاء 15-7-2008؛ بعد ما شهدت السوق يومًا "أحمر" جديدًا يزيد من نزيف الخسارة التي تتعرض لها السوق مؤخرًا، جراء عمليات تصحيح بدأت منذ نحو 3 أسابيع تقربيًا أفقدت المؤشر السعري نحو 1000 نقطة تقربيًا، نزولاً من أعلى مستوى سجله عند 15657 نقطة في 25 يونيو/ حزيران الماضي، مع استمرار ضعف أحجام وقيمة التداولات التي تقبع منذ عدة جلسات تحت الـ100 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).

من جانبه اعتبر مدير مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسي التصحيح الذي تشهده السوق حاليًا أمرًا مطلوبًا، مضيفًا "بغض النظر عما يحدث على صعيد الأوضاع الأمنية المتوترة في منطقة الخليج، السوق تحتاج إلى تصحيح جذري، يقوي السوق، وهو شيء إيجابي".


الإقفالات الوهمية


الإقفالات الوهمية التي كانت تصاحب الدقائق الأخيرة للتداولات نفخت أسعار الأسهم بأكثر مما تستحق، وعليه كان التصحيح واردًا وهو ما يحدث حاليًا لإزالة الزوائد السعرية التي تسببت فيها الإقفالات الوهمية
صادق معرفي

وقال: "لا بد أن تدفع السوق ثمن "الإقفالات المصطنعة"، التي دفعت العديد من الأسهم للارتفاع بشكلٍ مفتعل خلال الفترة الماضية، وانعكس ذلك في صورة مكاسب للمؤشر السعري بنحو 2500 إلى 3000 آلاف نقطة، لذلك فمن الضروري أن يصحح المؤشر وضعه بخسارة نصف هذه المكاسب إن لم يكن جميعها".

وأضاف أن المحافظ الكبيرة وكبار صناع السوق لا يشترون في الوقت الراهن، لأنهم يتوقعون مزيدًا من الانخفاض التصحيحي، وهذا يفسر ضعف السوق الواضح من حيث أحجام وقيم التداولات.

وهبط المؤشر السعري اليوم بنحو 80 نقطة، مسجلاً 14728.5 نقطة، و"الوزني" بحوالي 3.7 نقطة ليغلق عند 731.81 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 222.6 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 6344 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 99 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).

من جهته قلل عضو مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي صادق معرفي من حالة القلق التي تسيطر على المتداولين في البورصة الكويتية حاليًا تخوفًا من دخول السوق في مرحلة تصحيح قاسية خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن ما يحدث بتداولات البورصة لا يعدو كونه تصحيحًا فنيًا.

واعتبر معرفي في حديث مع صحيفة "الوطن" الكويتية أن الإقفالات الوهمية التي كانت تصاحب الدقائق الأخيرة للتداولات نفخت أسعار الأسهم بأكثر مما تستحق، وعليه كان التصحيح واردًا وهو ما يحدث حاليًا لإزالة الزوائد السعرية التي تسببت فيها الإقفالات الوهمية.

وقال معرفي "يجب عدم المبالغة من حالة التخوف وفق قاعدة أن السوق جولات بين الارتفاع والهبوط والتذبذب والاستقرار"، مشيرًا إلى أن البورصة هي المستقر النهائي للصناديق والمحافظ لأنهم لن يجدوا مكانًا آخر لاستثمار الأموال التي تحت أيديهم غير البورصة.


نو الأرباحم

وأشار معرفي إلى أن البورصة تتسلح بعوامل ايجابية، منها: التوقعات المبشرة لأرباح الشركات المدرجة، متوقعًا أن تكون أرباح الشركات العقارية في النصف الأول إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أن تحركات هذه الشركات نحو الأسواق الإقليمية حقق لها مكاسب جيدة.

وذكر معرفي أن التجاذبات الحادثة على مستوى الملف النووي الإيراني ليست جديدة وسيناريو تكرر مرارًا وتكرارًا خلال الفترة الماضية وتمكن السوق من استيعاب هذه التجاذبات خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن السوق استوعب حرب تحرير العراق متماسكًا دون أن يدخل نفق الهلع.

وتوقعت شركة الأهلي كابيتال السعودية أن تنمو أرباح الشركات المدرجة في البورصة الكويتية بمتوسط 16% بحلول نهاية العام 2008، مضيفةً في تقرير لها أن متوسط نمو الأرباح الصافية للشركات خلال الربع الثاني من 2008 في سوق الكويت للأوراق المالية بلغ 15% مقارنةً مع الربع الثاني في 2007.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
الكويت - 15 - 7 (كونا) -- احتارت شريحة من المتداولين في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) في فهم توجهات المحافظ والصناديق لاستيضاح مسار مجريات الحركة التي غلبت عليها عمليات العزوف والاستسلام لواقع يتجرع فيه صغار المستثمرين مرارة التصحيح.
ولم تشفع أرباح البنوك التي اعلنت نموا في بياناتها المالية للنصف الأول لأداء مختلط كانت الغلبة فيه لاسهم رخيصة دون ال500 فلس وقليل من الاسهم القيادية التي تنشط بسرعة وسرعان ماتهدأ بفعل الضغط المتعمد .
وعلى الرغم من انقسام الأراء بين المحللين الماليين والمتابعين لأداء السوق منذ مطلع الشهر مابين جني ارباح وتصحيح لأوضاع مقلوبة ضخمتها العمليات المضاربية وبين تفاؤل بصعود السوق الى حد يلامس فيه المؤشر السعري مستوى ال16 ألف نقطة تاهت شريحة المتداولين بين الرأيين.
واللافت منذ بداية الاسبوع هو انحناء مستوى القيم الثلاث النقدية والكمية وأعداد الصفقات الى مستوى منخفض بمانسبته 40 في المئة مايدل على شح السيولة المتداولة في السوق وتأثر المنوال العام والحالة النفسية لعموم المتداولين لاسيما الصغار منهم .
واستطلعت وكالة الانباء الكويتية (كونا) اراء عدد من المتداولين حول مجريات الاداء المتباين لقطاعات رئيسية في السوق والسيناريو المتوقع لما تبقى من تداولات الأسبوع .
وقال المتداول داهم المسعد ان السوق أصبح في حيرة من أمره وسيتركه للمتاجرة في العقارات لأن مدخولها اكثر امان مضيفا ان الواضح أن المحافظ باتت تحكم في مجريات الاداء وسط غياب متعمد من صناع السوق.
واضاف ان الامر لم يعد قاصرا على جني الارباح او حركات التصحيح أوحتى المضاربة بل تعدى ذلك الى أمور لم نعد كصغار المتداولين قادرين على فهمها متسائلا عن الاسباب التي ادت الى ذلك ومنها التطورات السياسية في المنطقة والعوامل الفنية التي تروج لها شريحة من المتداولين

وقال المتداول فيصل الهاجري ان حالة الهبوط التي تمر بها السوق تتطلب اعادة النظر في عدة أمور تتعلق بشركات لها مصلحة في بلوغ السوق هذه المرحلة وان كان ذلك لايتم علنا مشيرا الى وجود دور لمجموعة ال76 التي مازال لديها خلافات مع ادارة السوق في شان موضوعات أهمها رفض الادراجات .
واضاف أنه اذا استمر اداء السوق في اليومين المقبلين على حاله فسيكون الخاسر الوحيد هم الصغار الذين عادة ما يكونون وقود السوق في أوقات انهيار المؤشرات الرئيسية معربا عن الامل بتحول الدفة الى الصعود مجددا حتى يعوض المؤشر السعري خسائره المتلاحقة .
وقال المتداول جاسم الكندري ان الضغوط التي يمارسها كبار المضاربين تصب في صالحهم الامر الذي يستدعي من ادارة السوق اعادة النظر في اللوائح التي تسير عليها انشط أسواق المال في المنطقة لاعطاء صبغة للمستثمر الاجنبي بوجود أمور تنظيمية تحكم السوق .
وأضاف أن الدقيقة الاخيرة في تداولات اليوم قلصت من خسائر المؤشر السعري ولكن هذا الامر لم يقنع المتداولين باعتباره محاولة لتجميل الانخفاض حتى لو على حساب القيمة او كمية الاسهم أو اعداد الصفقات التي قد تنحدر الى مستويات متدنية بفعل اجازة الصيف .
يذكر ان سوق الكويت للأوراق المالية تضم 198 شركة بقيمة سوقية تصل الى 64 مليار دينار كويتي وتعتبرها الحكومة أحد أضلاع تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري اقليمي.​
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
جرّت أسهمُ البنوك البورصةَ الكويتية إلى منعطف نزولي في تعاملات اليوم الأربعاء 16-7-2008، وإن كانت حدة الخسائر قد هدأت مقارنة بالجلسات السابقة، بفضل عمليات الشراء التي تمت على استحياء وحذر شديد، وخاصة في قطاع الخدمات، الأمر الذي حسّن نسبيّا من حركة السيولة التي زادت إلى أكثر من 116 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار)، فيما ترى شركة الساحل للتنمية والاستثمار أن السوق ما زالت في مرحلة تصحيح، ويقع مستوى الدعم عند 14400 نقطة، وقد يوقف نزول المؤشر أو دعمه لفترة مؤقتة، فيما يكون مستوى الدعم الصلب عند 14 ألف نقطة، متوقعة أن البورصة سترتد بقوة باتجاه الصعود بعد انتهاء فترة التصحيح.


استراحة المحارب


البورصة تمر حالياً بمرحلة تصحيح فني عقب المكاسب القياسية التي حققتها منذ مطلع العام الجاري تقريباً، حيث كان من الضروري أن تأخذ السوق هدنة أشبة بـ "استراحة المحارب"
فهد البسام

من جانبه قال مدير الأصول في شركة مرابحات الاستثمارية فهد البسام: إن تداولات اليوم شهدت عمليات شراءٍ من جانب مدراء المحافظ والصناديق اتسمت بالانتقائية والحذر الشديد، ساهمت في تهدئة وتيرة الانخفاض التصحيحي للسوق.

وأوضح أن البورصة الكويتية تمرّ حاليا بمرحلة تصحيح فني عقب المكاسب القياسية التي حققتها منذ مطلع العام الجاري تقريبا، حيث كان من الضروري أن تأخذ السوق هدنة أشبه بـ"استراحة المحارب"، علاوة على أن قرب استدعاء العديد من زيادات رؤوس أموال الشركات يشكل عنصر ضغط على السوق.

ولفت البسام إلى أن الفارق بين معدل ارتفاع المؤشر السعري ونظيره "الوزني" شهد اتساعا كبيرا منذ بداية العام الجاري، واصفا ذلك بـ"الخطير"، خاصة وأن عمليات التصحيح التي تضرب السوق حاليا تطال أسعار الشركات القيادية أكثر من غيرها من الشركات المدرجة، رغم أن الأسهم الكبرى لم تستفد من الارتفاعات الكبيرة التي حققتها السوق خلال الفترة الماضية.

وهبط المؤشر السعري اليوم بنحو 20.4 نقطة، مسجلا 14708.1 نقطة، و"الوزني" بحوالي 7.08 نقاط، ليغلق عند 724.73 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 191.9 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 6124 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 116.7 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).


حيرة المتداولين


حالة الهبوط التي تمر بها السوق تتطلب اعادة النظر في عدة أمور تتعلق بشركات لها مصلحة في بلوغ السوق هذه المرحلة وان كان ذلك لايتم علنا
فيصل الهاجري

وعبر متداولون عن حيرتهم الشديدة في فهم توجهات المحافظ والصناديق لاستيضاح مسار مجريات الحركة التي غلبت عليها عمليات العزوف والاستسلام لواقع يتجرع فيه صغار المستثمرين مرارة التصحيح، فيما لم تشفع أرباح البنوك التي أعلنت نموا في بياناتها المالية للنصف الأول.

وقال المتداول داهم المسعد: إن السوق أصبحت في حيرة من أمرها، وسيتركها إلى المتاجرة في العقارات؛ لأن مدخولها أكثر أمانا، مضيفا أن من الواضح أن المحافظ باتت تحكم في مجريات الأداء وسط غياب متعمد من صناع السوق.

وأضاف في حديثه مع وكالة الأنباء الكويتية "كونا": إن الأمر لم يعد قاصرا على جني الأرباح أو حركات التصحيح أو حتى المضاربة، بل تعدى ذلك إلى أمور لم نعد -كصغار المتداولين- قادرين على فهمها، متسائلا عن الأسباب التي أدت إلى ذلك، ومنها التطورات السياسية في المنطقة، والعوامل الفنية التي تروج لها شريحة من المتداولين.

وقال المتداول فيصل الهاجري: إن حالة الهبوط التي تمر بها السوق تتطلب إعادة النظر في عدة أمور تتعلق بشركات لها مصلحة في بلوغ السوق هذه المرحلة، وإن كان ذلك لا يتم علنا، مشيرا إلى وجود دور لمجموعة الـ76 التي ما زالت لديها خلافات مع إدارة السوق في شأن موضوعات أهمها رفض الإدراجات.

وأضاف أنه إذا استمر أداء السوق في اليومين المقبلين على حاله فسيكون الخاسر الوحيد هم الصغار الذين عادة ما يكونون وقود السوق في أوقات انهيار المؤشرات الرئيسة، معربا عن الأمل بتحول الدفة إلى الصعود مجددا حتى يعوض المؤشر السعري خسائره المتلاحقة.

وقال المتداول جاسم الكندري: إن الضغوط التي يمارسها كبار المضاربين تصب في صالحهم، الأمر الذي يستدعي من إدارة السوق إعادة النظر في اللوائح التي تسير عليها أنشط أسواق المال في المنطقة لإعطاء صبغة للمستثمر الأجنبي بوجود أمور تنظيمية تحكم السوق.

وأضاف أن الدقيقة الأخيرة في تداولات أمس قلصت من خسائر المؤشر السعري، ولكن هذا الأمر لم يقنع المتداولين، باعتباره محاولة لتجميل الانخفاض حتى لو على حساب القيمة، أو كمية الأسهم، أو أعداد الصفقات التي قد تنحدر إلى مستويات متدنية بفعل إجازة الصيف.
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
قادت الأسهم القيادية خاصةً القطاع البنكي البورصة الكويتية لارتدادٍ صعودي في تعاملات اليوم الأحد 20-7-2008، لتغلق مؤشرات السوق باللون الأخضر، بعد عدة جلسات تكبدت خلالها خسائر حادة.

فيما يرى المحللون أن الهدوء النسبي الذي خيَّم على الأوضاع الأمنية في المنطقة، فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، طمأن المتداولين وشجعهم على الإقبال مرةً أخرى على التداولات، وإن كان الحذر لازال موجودًا في السوق.

من جانبه أكد المحلل الفني خالد صفوان على أن كبار اللاعبين في السوق الكويتية قاموا بعمليات شراء مركزة على أسهم كبرى، بهدف وقف نزيف الخسائر التي تعرضت لها السوق الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى عزوف العديد من صغار المتعاملين عن السوق، انتظارًا لوضوح الرؤية ومعرفة نتائج باقي الشركات عن النصف الأول من العام الجاري.


ملامح مطمئنة

وتوقع صفوان في حديثه لـ"الأسواق.نت" ألا تشهد السوق الكويتية انخفاضات قوية مثل التي حدث مؤخرًا، مستندًا في ذلك إلى أن ظهور ملامح مطمئنة على صعيد ملف إيران النووي سيعزز من فرص تفاعل السوق إيجابيًا مع الأرباح الجيدة التي تعلنها الشركات.

واعترف صفوان بأن هناك بعض الأسهم التي تنتمي جميعها إلى شريحة الأسهم الصغيرة، لازالت تحتاج إلى تصحيح، لتعديل الأسعار التي تضخمت بشكلٍ كبير خلال الشهر الماضي بفعل الإقفالات المصطنعة وعمليات تجميل الميزانيات.

ونصح المحلل الفني المتداولين بتوخي الحذر في مثل هذه الظروف، حيث إن السوق لازالت معرضة لمزيدٍ من التصحيح خلال الفترة المقبلة، وإن جاءت حدة هذا التصحيح أقل مما حدث في الأيام الماضية، لافتًا إلى أنه يوجد العديد من الأسهم الكبرى لاتزال أسعارها عند مستويات جاذبة للاستثمار، حيث إنها لم تستفد من المكاسب الكبيرة التي حققته السوق على مدار الفترة الماضية.

وارتفع المؤشر السعري اليوم بنحو 68.7 نقطة، مسجلاً 14875.6 نقطة، و"الوزني" بحوالي 7.55 نقطة ليغلق عند 738.25 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 208.7 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 5700 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 101.3 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
اقترب المؤشر الرئيس للبورصة الكويتية من استعادة مستوى 15 ألف نقطة بعد ارتفاعه في تعاملات اليوم الإثنين 21-7-2008، بدعم من عمليات شراء تتركز بشكل واضح على الشركات القيادية، وخاصة أسهم البنوك التي ساعدت السوق على الصعود لليوم الثاني على التوالي، ليغلق المؤشر عند 14940 نقطة، في ظل تداولات نشطة نسبيا، لتصل إلى أكثر من 115 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار)، مقابل أقل من 100 مليون دينار بالأيام الماضية.

وقال مدير الأصول في شركة "إن بي كي" كابيتال علي أشكناني: "البورصة الكويتية بدأت في استعادة الاتجاه الصعودي مع ظهور بوادر انفراجة على صعيد أزمة الملف النووي الإيراني، مع عودة المتداولين للإقبال على السوق بشكل عام، والأسهم القيادية خاصة".


الوضع السياسي

وأوضح أن السوق تعرضت خلال الفترة الماضية لضغط عنيف جراء تصاعد وتيرة التوتر الأمني في المنطقة، الأمر الذي أثر سلبا على معنويات المتداولين، وجعل بعضهم يعزف عن السوق.

وأضاف أشكناني أن هدوء الوضع السياسي أعطى السوق قدرة على التنفس، ومنحها قوة تمكنت بواسطتها من وقف نزيف الخسائر، والسعي نحو استعادة ما فقدته خلال الفترة القريبة الماضية.

وتوقع مدير الأصول في شركة "إن بي كي" كابيتال، أن تحقق السوق الكويتية مكاسب جيدة بحلول نهاية العام الجاري 2008.

وارتفع المؤشر السعري اليوم بنحو 65.2 نقطة، مسجلا 14940.8 نقطة، و"الوزني" بحوالي 9.38 نقاط ليغلق عند 747.63 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 228.9 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي 6601 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 115.8 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).


نقطة حرجة

وقال تقرير صادر عن فريق دريال للتحليل الفني: إن المؤشر لا يزال في الموجة التصحيحية "a" وهو وضع الاستقرار، منهيا بذلك الموجة الثالثة منها؛ حيث يتوقع أن يعود إلى الارتفاع في الموجة B حتى معدل التحرك لمتوسط الخمسين يوما عند 15168 نقطة، يتوقع بعدها أن يتراجع المؤشر حتى مستوى 14240 نقطة، منهيا عملية التصحيح وهي نقطة حرجة جدا للمؤشر.

وتوقع التقرير أن يواجه المؤشر بعض مستويات المقاومة أثناء ارتفاعه، حيث سيمر خلالها على حاجز المقاومة الرئيس 15 ألف نقطة، يليه حاجز الدعم الثاني 15106 نقطة، أما حواجز الدعم فستكون 14797 نقطة، يليه حاجز الدعم الثاني عند 14626 نقطة.


إدراج "كفيك" في سوق دبي

على جانب أخبار السوق حصلت الشركة الكويتية‏ للتمويل والاستثمار "كفيك" على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية لإدراج أسهمها في سوق دبي المالي، وذلك اعتبارا من يوم الأحد 03-08-2008.
 

الوافى 120

عضو نشط
التسجيل
13 فبراير 2006
المشاركات
153
الإقامة
الكويت
يعطيك العافية اخوى بوعادل
 

nabeels8

موقوف
التسجيل
23 يونيو 2004
المشاركات
5,436
الإقامة
في البيت
اتجه المتعاملون في البورصة الكويتية اليوم الإثنين 22-7-2008، لجني بعض المكاسب التي حققتها السوق على مدار الجلسات الأربع الماضية، مما تسبب في تعطل مساعي المؤشر الرئيس للوصل إلى حاجز الـ15 ألف نقطة، فيما جاءت التداولات ضعيفة نوعًا ما لتسجل نحو 92 مليون دينار (الدولار يعادل 0.266 دينار).

فيما وصف المحلل الفني خالد صفوان تراجع السوق اليوم بـ"الفني النفسي"، مع اقتراب المؤشر السعري من حاجز المقاومة المهم عند 15 ألف نقطة".


منطق الحذر


بورصة الكويت مازالت قيد حركة التصحيح، وقد تستمر هذه الحركة حتى نهاية شهر رمضان المقبل
فؤاد الحمود

وأوضح أنه رغم تراجع مؤشرات السوق إلا أن هناك بعض الأسهم قد شهدت عمليات شراء انتقائية، خاصةً في قطاع الاستثمار، موضحًا أن جني الأرباح جاء من قبل بعض الأفراد الذين لازالوا يتعاملون مع السوق بمنطق الحذر وحصد المكاسب السريعة، حتى وإن كانت قليلة.

وقال صفوان: "هؤلاء يعتقدون أن السوق لازالت ضمن نطاق الاتجاه النزولي التصحيحي، كما أنهم لا يستبعدون عودة التصعيد على صعيد أزمة الملف النووي الإيراني، لذلك فهم يتخذون من المضاربة السريعة منهجًا لهم في الوقت الراهن".

وأضاف "المراقب للتداولات سيلاحظ وجود عمليات ضغط على مجموعة من الأسهم، وتجميع في قطاعات مختلفة، وكذلك عمليات تصريف تجري على عددٍ من الشركات غالبيتها صغيرة من حيث السعر السوقي".

وتراجع المؤشر السعري اليوم بنحو 45.2 نقطة، مسجلاً 14895.6 نقطة، و"الوزني" بحوالي 4.59 نقطة ليغلق عند 743.04 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 203 مليون سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 5645 صفقة، سجلت قيمتها حوالي 92.6 مليون دينار.

من جهته قال الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للإجازة السابق فؤاد الحمود إن بورصة الكويت مازالت قيد حركة التصحيح، متوقعًا استمرار هذه الحركة حتى نهاية شهر رمضان المقبل.


انعدام الثقة

وأضاف أن ما شهده السوق من تراجعٍ خلال الأسابيع الثلاثة الماضية كان بالفعل حركة تصحيح قوية جاءت نتيجة لأسباب عدة أبرزها التطورات السياسية الخارجية بالمنطقة، وكذلك انعدام الثقة لدى المتداولين في السوق.

وتابع الحمود "لاتزال السوق تحت تأثير تلك الأسباب، إضافةً إلى السبب الطبيعي وهو الموسم الصيفي الذي يساهم في تراجع حركة الأداء بالسوق؛ نظرًا لقضاء العديد من صانعي السوق إجازاتهم خارج البلاد".

وتوقع الحمود خلال حديثه مع صحيفة "الوسط" الكويتية، أن تظل السوق متذبذبة لفترةٍ تمتد إلى شهرين مقبلين قد يعقبهما حركة إصلاح وتحسين جيدة للمؤشر، وأن يعود المؤشر إلى حاجز الـ15 ألف نقطة مع نهاية الموسم الصيفي، وذلك بانتهاء عطلة عيد الفطر.

وحذر الحمود صغار المتداولين من العبث في الشراء والتحرك نحو الأخبار التي تأتي مع الشائعات، مؤكدًا أن هناك فرصًا يستغلها البعض للإيقاع بالصغار في شباك الأسهم المنخفضة في واقع الأمر والمرتفعة بشكل مؤقت.
 
أعلى